عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2017-04-24, 11:43 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
بعد الاطلاع وجدنا

وفي مجمع البيان وغيره انها نزلت بالمدينة وفيها بشارة من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله بالنصر والفتح (اي فتح مكة) قبل وقوع الامر، (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا) اي جماعة بعد جماعة قال الحسن: لما فتح رسول الله مكة قالت العرب: اما إذا ظفر محمد صلى الله عليه وآله بأهل الحرم وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل فليس لكم به يدان - اي طاقة - فكانوا يدخلون في دين الله أفواجا ولما نزلت هذه السورة وقرأها على أصحابه ففرحوا واستبشروا وسمعها العباس فبكى، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يبكيك يا عم! فقال: أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول الله، فقال: إنه لكما تقول، فعاش بعدها سنتين، ما رؤي فيهما ضاحكا مستبشرا (انتهى).
أقول: وهذا خلاف ما فسر به القمي (ره) في هذا التفسير لأنه قال بنزولها في مكة في حجة الوداع فعليه تكون السورة مكية دون المدنية، ولا يكون المراد حينئذ من النصر على ما ذهب إليه القمي (ره) هو فتح مكة بل المراد منه هو ظهور الحجة عليه السلام والدليل على ما ذهب إليه المصنف أمران:
(الأول) ما رواه في الكافي والعيون عن أبي عبد الله عليه السلام: أن أول ما نزل اقرأ باسم ربك وآخره إذا جاء نصر الله، وهذا يناسب نزولها في حجة الوداع كما ذكره المصنف، لا في المدينة قبل وفاته بسنتين كما ذكره الطبرسي (ره) إذ نزل في خلال هذه المدة الطويلة كثير من القرآن.
(الثاني) ما رواه غير واحد من الأصحاب كالطبرسي نفسه والقاشاني من أنها لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وآله نعيت إلي نفسي، ولا دلالة فيها على النعي إذا قلنا إن المراد من النصر هو فتح مكة، كما اعترف به الطبرسي (ره)، اما على القول بنزولها في مكة وإرادة ظهور الحجة عليه السلام من " النصر والدخول في دين الله أفواجا " تكون فيها جهة للنعي أيضا، إذ كان المعنى حينئذ انه يا محمد!
قد انقضت أيامكم وانتهت فتوحك كلها لأنه بعد هذا فتح كبير لولدك القائم الذي وعدناه ج ز

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2...الصفحة_446#top
على كل حال فهي تتكلم عن نصر الله وفتحه ، وهو فتح مكة ، ثم وعندها سيدخل النسا افواجا كما ذكرت السورة الكريمة ، فعندها فيعلم الرسول أن أجله قد دنا ، كما ذكرت من النعي ، فعند قروب أجل الرسول " فكان الناس يدخلون في دين الله أفواجا .
رد مع اقتباس