اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
وعن نفس الموقع :
وفي صحيح البخاري وغيره عن ابن عباس : كان عمر يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم ، فوجد بعضهم من ذلك ، فقال لهم عمر : إنه من قد علمتم . قال : فأذن لهم ذات يوم وأذن لي معهم ، فسألهم عن هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح فقالوا : أمر الله نبيئه إذا فتح عليه أن يستغفره ويتوب إليه فقال : ما تقول يا ابن عباس ؟ قلت : ليس كذلك ، ولكن أخبر الله نبيئه حضور أجله فقال : إذا جاء نصر الله والفتح فذلك علامة موتك ، فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تقول . فهذا فهم عمر والعباس وعبد الله ابنه .
وقال في الكشاف : روي أنه لما نزلت خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله عز وجل . فعلم أبو بكر فقال : فديناك بأنفسنا وأموالنا وآبائنا وأولادنا اهـ .
قال ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف : " الحديث متفق عليه إلا صدره دون أوله من كونه كان عند نزول السورة " اهـ . ويحتمل أن يكون بكاء أبي بكر تكرر مرتين أولاهما عند نزول سورة النصر كما في رواية الكشاف والثانية عند خطبة النبيء - صلى الله عليه وسلم - في مرضه .
|
لاحظ مرة العباس ومرة ابن عباس ومرة ابو بكر
ستغلق الموضوع انا متاكد من هذا
تكلمنا في القول عن العباس وقلنا انه لا يمكن الوثوق بهذه الرواية لكونه اسلم بعد الفتح والاية نزلت قبل هذا بسنتين
هناك وجه اخر وهو اذا كانت هذه الايات تبشر باسلام الناس افواجا فلما ارتدت العرب بعد موت الرسول
طالما ان الردة حصلت فهذا دليل على ان البشارة هنا هي بالحجة المهدي
الست معي هنا