عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2017-04-26, 10:21 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
لاحظ مرة العباس ومرة ابن عباس ومرة ابو بكر
ستغلق الموضوع انا متاكد من هذا

تكلمنا في القول عن العباس وقلنا انه لا يمكن الوثوق بهذه الرواية لكونه اسلم بعد الفتح والاية نزلت قبل هذا بسنتين
هناك وجه اخر وهو اذا كانت هذه الايات تبشر باسلام الناس افواجا فلما ارتدت العرب بعد موت الرسول
طالما ان الردة حصلت فهذا دليل على ان البشارة هنا هي بالحجة المهدي
الست معي هنا
أنت كالذي يظن أن الدين والحقيقة على مزاجه فهو يختار ما يشاء أو جزء منه ولا يهم صحة السند والرواية ، أو تلوون أعناق النصوص كما يريد اعتقادكم الذي لا يخشى الله تعالى والحق ،او تضعون ما يروق لكم ثم تنسبونه كذبا لأناس لم يقولوه أولا ، وثانيا لاحجة في الدين غير قول الله ورسوله !!
وقدنقلنا لك عن موقع رقية الشيعي النص لتالي :
في الرّواية أنّ هذه السّورة لما نزلت قرأها رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) على أصحابه ففرحوا واستبشروا، وسمعها العباس فبكى، فقال النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما يبكيك يا عم؟»
[518]
فقال: أظن أنّه قد نعيت إليك نفسك يارسول اللّه،فقال: «إنّه لكما تقول»(عن ـ مجمع البيان، ج10، ص554، هذه الرّواية وردت بألفاظ مختلفة (الميزان، ج20، ص532).) .
زكما ترى أن القصد أن الناس عند بعد فتح مكة وصول الانتصار ، ثم وعندما يرى الرسول الناس يدخلون في دين الله أفواجا فهي علامة دنو أجله !!!!!!!!
فهذا إجماع عندكم !!
أم أن الدين مزاج ، وعندما يظهر عوار اعتقادكم ترقعوه بأبلى مما كان ؟؟؟؟؟؟؟؟
وعن تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
عن موقع :https://holyquran.net/cgi-bin/taqreeb.pl
سورة النصر
1
((إِذَا جَاء)) يا رسول الله ((نَصْرُ اللَّهِ)) لدينه على سائر الأديان، وللمسلمين على الكفار ((وَالْفَتْحُ)) أي جاء فتح مكة، بأن فتحت عاصمة الوثنية والشرك في الجزيرة - مما أخضع الجزيرة فتحها.
2
((وَرَأَيْتَ)) يا رسول الله ((النَّاسَ)) القبائل وغيرهم ((يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ)) الإسلام ((أَفْوَاجًا)) أي فوجاً بعد فوج وجماعة بعد جماعة.
3
((فَسَبِّحْ)) يا رسول الله ((بِحَمْدِ رَبِّكَ)) أي نزهه عن النقائص بذكر الحمد، فإن الحمد تنزيه وتحميد، لأن ذكر الجميل مدح مطابقي وتزيه التزامي - كما سبق، والتسبيح والتحميد إنما ذلك للشكر على النصر والفتح ((وَاسْتَغْفِرْهُ)) هضماً للنفس، حتى لا تتعالى وتظن أن النصر إنما هو بالاتعاب، والرسول - وإن كان منزهاً عن ذلك - وإنما هو تعليم، بالإضافة إلى ما تقدم من أن الأعمال الضرورية المباحة لدى الكاملين العارفين بالله مما يعدونها ابتعاداً عن ساحة قربة سبحانه فتوجب الاستغفار ((إِنَّهُ)) سبحانه ((كَانَ تَوَّابًا)) أي كثير الرجوع - مِن "تاب" - إذا رجع، بمعنى أن العبد مهما أذنب ثم تاب تاب الله عليه.

وعن تفسير أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسين بن الفضل الطبرسي الطوسي السبزواري الرضوي
https://holyquran.net/cgi-bin/majma.pl
«إذا جاء» يا محمد «نصر الله» على من عاداك و هم قريش «و الفتح» فتح مكة و هذه بشارة من الله سبحانه لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنصر و الفتح قبل وقوع الأمر «و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا» أي جماعة بعد جماعة و زمرة بعد زمرة و المراد بالدين الإسلام و التزام أحكامه و اعتقاد صحته و توطين النفس على العمل به .قال الحسن: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة قالت العرب أما إذا ظفر محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بأهل الحرم و قد أجارهم الله من أصحاب الفيل فليس لكم به يدان أي طاقة فكانوا يدخلون في دين الله أفواجا أي جماعات كثيرة بعد أن كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا أو اثنين فصارت القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام و قيل في دين الله أي في طاعة الله و طاعتك و أصل الدين الجزاء ثم يعبر به عن الطاعة التي يستحق بها الجزاء كما قال سبحانه في دين الملك أي في طاعته «فسبح بحمد ربك و استغفره» هذا أمر من الله سبحانه بأن ينزه عمالا يليق به من صفات النقص و أن يستغفره و وجه وجوب ذلك بالنصر و الفتح أن النعمة تقتضي القيام بحقها و هو شكر المنعم و تعظيمه و الائتمار بأوامره و الانتهاء عن معاصيه فكأنه قال قد حدث أمر يقتضي الشكر و الاستغفار و إن لم يكن ثم ذنب فإن الاستغفار قد يكون عند ذكر المعصية بما ينافي الإصرار و قد يكون على وجه التسبيح و الانقطاع إلى الله عز و جل «إنه كان توابا» يقبل توبة من بقي كما قبل توبة من مضى قال مقاتل لما نزلت هذه السورة قرأها (صلى الله عليه وآله وسلم) على أصحابه ففرحوا و استبشروا و سمعها العباس فبكى فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما يبكيك يا عم فقال أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول الله فقال: إنه لكما تقول فعاش بعدها سنتين ما رؤي فيهما ضاحكا مستبشرا قال و هذه السورة تسمى سورة التوديع و قال ابن عباس: لما نزلت إذا جاء نصر الله قال: نعيت إلي نفسي بأنها مقبوضة في هذه السنة و اختلف في أنهم من أي وجه علموا ذلك و ليس في ظاهره نعي فقيل لأن التقدير فسبح بحمد ربك فإنك حينئذ لاحق بالله و ذائق الموت كما ذاق من قبلك من الرسل و عند الكمال يرقب الزوال كما قيل

وهنا فالتحميد والتسبيح فهو دلالة على الشكر ودلالة وحمد الله أن الناس دخلوا في دين الله أفواجا !!
رد مع اقتباس