عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-01-28, 12:44 AM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 779
افتراضي ضلالات د . حسن الترابي

بسم الله الرحمن الرحيم
ضلالات د . حسن بن عبد الله الترابي
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده .
أمَّا بعد : فقد روى الإمام مسلم أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال : ( الدينُ النصيحة , قُلنا : لِمَنْ ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم : لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمةِ المسلمينَ , وعامَّتهم ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( وإذا كان النصحُ واجباً في المصالح الدينية الخاصة والعامة : مثل نَقَلَة الحديث الذين يغلطون أو يكذبون ... وقال بعضهم لأحمد بن حنبل : أنه يثقل عليَّ أن أقول فلانٌ كذا , وفلانٌ كذا , فقال : إذا سكتَّ أنتَ وسكتُّ أنا فمتى يعرفُ الجاهلُ الصحيحَ مِنَ السقيم ؟! ... ولهذا وجبَ بيان حال من يغلط في الحديث والرواية , ومن يغلط في الرأي والفتيا , ومن يغلط في الزهد والعبادة , وإن كان المخطئ المجتهد مغفوراً له خطؤه , وهو مأجور على اجتهاده , فبيانُ القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب , وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله , ومَن عُلمَ منه الاجتهاد السائغ فلا يجوز أن يُذكر على وجه الذم والتأثيم له , فإنَّ الله غفر له خطأه , بل يجبُ لِما فيه من الإيمان والتقوى موالاته ومحبَّتُه , والقيام بما أوجبَ الله من حقوقه : مِن ثناء ودعاء وغير ذلك , وإن عُلمَ منه النفاق , كما عُرف نفاق جماعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عبد الله بن أبي , وذويه , وكما عَلِمَ المسلمون نفاق سائر الرافضة : عبد الله بن سبأ , وأمثاله : مثل عبد القدوس بن الحجاج , ومحمد بن سعيد المصلوب , فهذا يُذكر بالنفاق , وإن أعلنَ بالبدعة ولَم يُعلم هل كان منافقاً أو مؤمناً مُخطئاً ذُكر بما يُعلم منه , فلا يحلُّ للرجل أن يقفو ما ليس له به علم , ولا يَحلُّ له أن يتكلَّم في هذا الباب إلاَّ قاصداً بذلك وجه الله تعالى , وأن تكون كلمة الله هي العليا , وأن يكون الدين كلُّه لله ... ثمَّ القائل في ذلك بعلم لا بُدَّ له من حسن النية , فلو تكلَّم بحق لقصد العلو في الأرض , أو الفساد , كان بمنزلة الذي يُقاتل حميَّة ورياء , وإن تكلَّم لأجل الله تعالى مخلصاً له الدين كان من المجاهدين في سبيل الله , من ورثة الأنبياء , خلفاء الرسل , وليس هذا الباب مخالفاً لقوله : الغيبة ذكرك أخاك بما يكره , فإنَّ الأخ هو المؤمن , والأخ المؤمن إن كان صادقاً في إيمانه لَم يكره ما قلته من هذا الحق الذي يُحبُّه الله ورسوله , وإن كان فيه شهادة عليه , وعلى ذويه , بل عليه أن يقوم بالقسط , ويكون شاهداً لله ولو على نفسه , أو والديه , أو أقربيه , ومتى كره هذا الحق , كان ناقصاً في إيمانه , ينقص من أُخوَّتهِ بقدر ما نَقَصَ من إيمانه , فلم يعتبر كراهته من الجهة التي نقص منها إيمانه , إذ كراهته لِما لا يُحبُّه الله ورسوله توجب تقديم محبة الله ورسوله , كما قال تعالى : { وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ } ) الفتاوى 28/231-236 .

لذلك أذكر في هذه الرسالة بعض ما خالفَ فيه الدكتور حسن الترابي كتابَ الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وذلك عبر النقاط التالية , ناقلاً من كتبه ولقاءاته الصحفية ( ولا يجني جانٍ إلاَّ على نفسه ) مع عدم التعليق عليها إلاَّ نادراً لمعرفة بطلانها من الدين .

* قوله بجواز ارتداد المسلم عن دينه : قال في جريدة المحرر عدد 263 في 24/2/1415هـ : ( في بلدي وأنا أدعو إلى حرية الحوار فإنني أترك للطرف الآخر أن يقول ما يشاء , بل إنني أقول : أنه حتى لو ارتدَّ المسلمُ تماماً وخرج من الإسلام ويُريد أن يبقى حيث هو فليبق حيث هو , لأنه : لا إكراه في الدين , وأنا أقول : ارتد , أو لا ترتد , فلك حريتك في أن تقول ما تشاء , بشرط أن لا تُفسد ما هو مشتركٌ بيننا من نظام ) ثم يقول : ( في إطار دولتنا الواحدة فإنه يجوزُ للمسلم كما يجوز للمسيحي أن يُبدِّلَ دينه ) .

* دعوته لاجتماع الأديان السماوية في دين واحد يُسمَّى : جبهة أهل الكتاب : قال في مجلة الوعي عدد 93 ص24 : ( فالدين عالمي , والله للجميع , والله لم يرسم الحدود الطبيعية السياسية , لأنَّ الأديان جميعها عالمية ) وجاء من بنود المؤتمر كما في مجلة الوعي عدد 90 ص4 : ( إنَّ جميع أهل الكتاب سواءً كان الكتاب قرآناً أم توراة أم إنجيلاً هم مؤمنون , وهم جميعاً يعبدون الله ويسجدون له , لذلك يجب التعاون فيما بينهم والتوحد والوقوف في وجه اللادينيين ) .

وقال في مجلة المجتمع عدد 736 بتاريخ 24/1/1406هـ : ( إنَّ الوحدة الوطنية تشكل واحدة من أكبر همومنا ، وإننا في الجبهة الإسلامية نتوصل إليها بالإسلام على أصول الملة الإبراهيمية ، التي تجمعنا مع المسيحيين ، بتراث التاريخ الديني المشترك ، وبرصيد تأريخي من المعتقدات والأخلاق ، وإننا لا نريد الدين عصبية عداء ولكن وشيجة إخاء في الله الواحد ) .

وقال في مؤتمر الحوار بين الأديان الذي عقد بالخرطوم بتاريخ 4-6/5/1415هـ وكان ذلك في محاضرة بعنوان : الحوار بين الأديان التحديات والآفاق : قال : ( إنني أدعو اليوم إلى قيام جبهة أهل الكتاب , وهذا الكتاب هو كلُّ كتاب جاء من عند الله ) , وقال : ( إنَّ البعد عن عصبية الدين ، والتحرر من التعصب المذهبي ، هو الباب المفضي إلى حوار حقيقي بين الأديان ، فإذا ترك أهل الأديان التعصب كلٌ لمذهبه وملته ، وأقبل على دراسة الأديان بعقل متفتح ، كان أحرى أن ينكشف له الأصل الواحد لهذه الأديان ، واشتراكها في القيم الأساسية التي تدعو لها , وهذه هي دعوتنا اليوم : أن تقوم جبهة أهل الكتاب ، والكتاب عندنا يُطلق في القرآن يُقصد به كلُّ كتاب جاء من عند الله ) .

الله أكبر : لأول مرة في التاريخ يُحشر المسلمون مع اليهود والنصارى تحت مُسمَّى الكتاب , وقد علم القاصي والداني أنَّ مصطلح أهل الكتاب يُستعمل في القرآن والسنة ويُراد به اليهود والنصارى , وهذا مستقرٌ حتى عند المشركين { أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ } .

* قوله بعدم الاكتفاء بالقرآن والسنة : قال في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص25 : ( ومن المعوِّقات : هناك من يقول : بأنَّ عندنا ما يكفينا من الكتاب والسنة وهذا وهمٌ شائع ، إذ لا بُدَّ أن ينهض علماء فقهاء ، فنحن بحاجة إلى فقه جديد لهذا الواقع الجديد ) .

* قوله بعدم اكتمال الدين وأخذه لشكله النهائي في أي عصر من العصور حتى عصر الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليست الأشكال التي أخذها الدين في عهد من العهود هي أشكاله النهائية , وإنما يزدهر الدين بإذن الله في شكل جديد عهداً بعد عهد ) تجديد الفكر ص38 .

* دعوته إلى تغيير النظرة إلى الأصول : الكتاب والسنة .. ودعوته للمنهج العقلي الاعتزالي في تطوير العقيدة والشريعة : قال في مجلة المجتمع الكويتية عدد 573 : ( لا بُدَّ من منهج جديد .. وكذلك الفقه وتطور المجتمعات تستوجب فقهاً جديداً , والدعوة سبقت إلى تجديد أصول الفقه , فلا بُدَّ أن تتغير النظرة إلى الأصول ، وإذا كانت الأصول الإغريقية في المنطق قد تغيرت كثيراً , وقد كملتها أصول في المنهج العلمي الطبيعي والمنهج الاجتماعي ) .
* قوله بتقديم قول الكافر على قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الأمور العلمية : ومن ذلك قوله عن حديث الذباب في محاضرة له بجامعة الخرطوم بتاريخ 22/10/1402هـ : ( في الأمور العلمية يُمكن أن آخذ برأي الكافر ، وأترك رأي النبيِّ صلى الله عليه وسلم , ولا أجد في ذلك حرجاً البتة ) .

* طعنه في تفسير النبيِّ صلى الله عليه وسلم للقرآن : قال في محاضرة له بجامعة الخرطوم في 1/12/1415هـ : ( الرسول بشر مثلنا يُوحى إليه , ما حَيْفَسر القرآن لهذا اليوم ، لأنه لا يعرف هذا اليوم ) .

* دعوته إلى تفسير جديد للقرآن : قال في كتابه المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع ص27 : ( وفي رأيي أنَّ النظرة السليمة لأصول الفقه الإسلامي تبدأ بالقرآن الذي يبدوا أننا محتاجون فيه إلى تفسير جديد , وإذا قرأتم التفاسير المتداولة بيننا تجدونها مرتبطة بالواقع الذي صيغت فيه , كل تفسير يُعبِّر عن عقلية عصره إلاَّ هذا الزمان لا نكاد نجد فيه تفسيراً عصرياً شافياً ) .

* قوله بتبدل معايير الحق , فما كان حقاً قبل ألف سنة قد يكون باطلاً الآن والعكس : عبَّر عن ذلك بقوله : ( لم تعد بعض صور الأحكام التي كانت تمثل الحق في معيار الدين منذ ألف سنة تحقق مقتضى الدين اليوم , ولا توافي المقاصد التي يتوخاها , لأن الإمكانيات قد تبدلت , وأسباب الحياة قد تطورت , والنتائج التي تترتب عن إمضاء حكم بصورته السالفة , قد انقلبت انقلاباً تاماً ) تجديد أصول الفقه ص9 .

* دعوته إلى عقيدة جديدة غير معهودة عن السلف الصالح : قال في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص24-25 : ( ينبغي لفقه العقيدة اليوم أن يستغني عن علم الكلام القديم ، ويتوجه إلى علم جديد غير معهود للسلف ) .

* دعوته للتجديد في الاعتقاد : قال في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص86-87 : ( ولَمَّا كان الفكر الإسلامي في كلِّ قرن فكراً مرتبطاً بالظروف القائمة فلا نصيب من خلود بعدها إلاَّ تراثاً وعبرة ، سواء في ذلك فقه العقيدة أو فقه الشريعة ) .

* قوله بأنَّ في الإسلام جوانب كثيرة علمانية : قال في جريدة الراية القطرية 15/2/1407هـ : ( إنَّ للإسلام جوانب علمانية كثيرة .. وإنَّ العلمانية لا دينية سياسية .. ليس لأنها ضد الدين ، ولكنها ليست من الدين في شيء .. كما أنها لا تريد أن تُلغي دور الدين أو تُهمله في الحياة عامة .. فلا شأن لها بذلك .. ) .

* دعوته للتحاكم مع الكفار إلى الديمقراطية العالمية : قال في مجلة المحرر عدد 263 في 24/2/1415هـ ص12 : ( نريدُ الحوار مع الغرب , لا نُريد حرباً معه , نريد أن نتحاكم معاً إلى ديمقراطية عالمية ) .

* دعوته لتطوير الدين وتبديل أحكامه وتطويعها لمجاراة العصر , وأنَّ مهمة العلماء والمجددين أمثاله كمهمة الأنبياء والرسل عليهم السلام , فقد كان الأنبياء والرسل يتعاقبون يدعون إلى دين واحد وشرائع تتبدل وتتغير تبعاً لواقع الناس فكذلك يكون دور المجددين أمثاله : قال : ( مثلما قدَّر الله أن تجدد الشرائع قديماً , وجعل ذلك بوحي من عنده , منوطاً تبليغه بالرسل الذي انقطع رتلهم بالرسالة المحمدية , قدَّر أن يؤول تجديد فقه الشريعة الخاتمة وأمرها إلى قادة التجديد وحركاته بتوفيق الله , وكما كانت تثبت أصل الشرائع , تحييها وتصدقها الرسالات المتواترة , ثم تتباين وتتناسخ لتفي بحاجة تكييف الواقع الجديد مع الحق , كذلك احتوت الشريعة الخاتمة على أصول ثبات يُحييها المجددون كلما ماتت في نفوس المؤمنين , وأصول مدونة تتيح لهم من داخل إطارها التكيف المتوالي , وكما لم يكن تجدد صور الخطاب الشرعي عبر الرسالات المتعاقبة تبديلاً لأصول الدين الواحد , ولم يكن تطور تشريع الرسالة الخاتمة عبر أطوار بناء المجتمع عهد التنزيل تبديلاً , فإن تكيف صور التعبير الديني إزاء التطورات المادية والاجتماعية بما يحفظ الواجهة الثابتة , إنما هو ضرورة لاتصال الدين ووحدته عبر الزمان ) تجديد الفكر الإسلامي ص132 .

* تطويره للإسلام بإلغائه للحدود الشرعية : سُئل في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية بتاريخ 18/11/1415هـ : ( لا يوجد تفسير موحَّد للشريعة ، هل يجب قطع يدي ورجلي السارق ؟ وهل جزاء المرتدين عن الدين القتل ؟ ) فأجاب الترابي : ( هذه الحدود لا تُقام اليوم في السودان ، لأنَّ تفسيرنا للشريعة متطور أكثر مما هو عليه الحال في البلاد الإسلامية الأخرى , لا يُوجد أحدٌ قط في مؤتمرنا الشعبي الإسلامي يُحرِّم المرأة من حق توليها مناصب عامة في الدولة ، أو يُنكر لها الحق في تولِّي منصب رئاسة الدولة أو رئاسة الوزراء ) .

* مخالفته للكتاب والسنة والإجماع بقوله بجواز تزوُّج المسلمة باليهودي أو النصراني : قال في مجلة الإرشاد اليمنية ، محرم وصفر 1408هـ : ( أمرُ الزواج بين المسلمين وأهل الكتاب : فيُعتبر جائزاً بنصِّ الكتاب المسلم من الكتابية , وعكسه , غالب الفقهاء على غيره خشية الفتنة على المسلمة ، واعتبارات أُخرى تقديرية استُنبطت من النصوص ، لكن لا يُوجد قطعي صريح ) .

وقال في جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ : ( التخرُّصات والأباطيل التي تمنع زواج المرأة المسلمة من الكتابي لا أساسَ لها من الدين ، ولا تقوم على ساق من الشرع الحنيف .. وما تلك إلاَّ مجرَّد أوهام , وتضليل , وتجهيل , وإغلاق , وتحنيط , وخدع للعقول ، الإسلامُ منها براء ) .

* قوله بانتهاء الجهاد وأنه كان في الزمن الماضي فقط : قال في ندوة تلفزيونية حول الشريعة ، ونشرتها جريدة الأيام السودانية في 6/11/1408هـ : ( القتالُ حكم ماض ، هذا قولٌ تجاوزه الفكر الإسلامي الحديث ، في الواقع الحديث ، ولا أقولُ إنَّ الحكم قد تغير ، ولكن أقول : إنَّ الواقع قد تغير ، هذا الحكم عندما ساد كان في واقع معين ، وكان العالم كلُّه قائماً على علاقة العدوان ، لا يَعرف المسالمة ، ولا الموادعة ، كانت امبراطوريات ، إما أن تعدو عليها أو تعدو عليك , ولذلك كان الأمر كلُّه قتالاً في قتال ، أو دفاعاً في دفاع إن شئت ) .

* قوله بأنَّ لعب الكرة جهاد في سبيل الله : قال في جريدة الكورة 13/8/1415هـ بعد فوز فريقه الكروي : ( إنَّ الله غالبٌ على أمره ، ونحمد الله أنَّ صفوف الكرة قد استوت مع صفوف الصلاة , فكان النصر المؤزَّر ) ، وقال : ( مِمَّا يُسرُّ له أنني سمعتُ بأنَّ المعسكرات كانت على قدرٍ عالٍ من الانضباط والتربية الروحية والدينية ، وأنَّ الكرة لم تعد الآن لعباً ولهواً ، فهي جهاد في سبيل الله ) .

* استخفافه بمن يهتم بالأمور العقائدية : قال في مجلة الاستقامة ، ربيع الأول 1408هـ ص26 مُستخفَّاً بجماعة أنصار السنة في السودان : ( إنهم يهتمُّون بالأمور العقائدية وشرك القبور ، ولا يهتمُّون بالشرك السياسي ، فلنترك هؤلاء القبوريين يطوفون حول قبورهم حتى نصل إلى قبة البرلمان ) .
ويقول في جريدة السودان الحديث 8/2/1415هـ عن جماعته : ( انشغل همهم الآن بالشرك الأخطر والأجرح والأصرح : الشرك السياسي الذي لا يؤمن بالله مالكاً ، بل يأتي بالقوانين الوضعية من الخارج ، والشرك الاقتصادي الذي لا يجعل المال لله ونحن فيه خلفاء ) .
رد مع اقتباس