شكراً لبنت المدينة المنورة موضوعها الذي يفضح اخلاق الروافض الذين اتخذوا المتعة اسلوب جذب لضعاف النفوس لجذبهم الى عقيدتهم الفاسدة....
لم أقابل أو أحاور رافضياً إلا أصابه الحرج من المتعة وما ورد فيها في كتبهم وهم يحاولون أن يدلسوا ويتقوا ويخفوا ماورد في هذا الشأن
وهذا دليل على أن رفض الطبيعة البشرية وفطرة الأنسان التي فُطر عليها تخالف عقيدتهم ...
فلما المكابرة والأصرار على الغش والكذب والقبول باللاخلاقية في سبيل ماذا ...
لإرضاء معمميكم الذين يضللوكم ....
مع العلم أن من الشيعة العرب لا يرضون ولا يأخذون بالمتعة وذلك لأن عاداتهم وطبيعتهم ترفض ذلك ولكن هذا لا يكفي يجب الأعتراف بأنها باطلة وزنا صريح
والله وراء القصد