
2018-09-11, 05:45 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
عبد الرزاق محسن مراقب في منتديات الدياثة العالمية يصف النبي بــ زير نساء ويسئ للنبي
.
.
.
.
.
.
هذه معرفات عبد الرزاق محسن مراقب شبكة شيعة الدياثة العالمية وأتحداه أن ينكرها وبإمكانه أن ينفي أو ينكر كلامي هنا بمعرفاته في هذا الموقع [مهند عبد القادر] و [مهند قادر] ؛ أو حتى في منتديات الدياثة العالمية - وأتحداه أن ينكر ذلك.
.
.
.
.
.
.
1- الفرزدق99 (شبكة الدفاع عن السنة)
2- مهند عبد القادر (شبكة السرداب)
في شبكة الدفاع عن السنة و بتاريخ 10-04-14
وصف روايات أئمته الصحيحة بأنها تسيء للنبي و تصفه بأنه زير نساء
وفي نفس الشبكة و الموضوع و التاريخ إتهم النبي بأنه زير نساء لأنه يأخذ نساؤه للمعركة (بينما شيوخه يقولون العكس).
وبعد مرور سنة عاد مرة أخرى ليغطي فضيحته السابقة ودخل موقع السرداب بتاريخ 31-05-2015
وكرر نفس الكـــــلام
ولا زال الشيعي الديوث يكرر نفس الطعن والإساءة للنبي
و الديوث عبد الرزاق محسن صرح بموقعه -شيعة الدياثة العالمية- بأن طعنه بالنبي و إساءته ستستمر و سيكررها
هذا كلامه وأتحداه أن ينكره
الفرزدق99 - شبكة الدفاع عن السنة بتاريخ 10-04-14 (بعد أن شاهد روايات أئمته الصحيحة)
اقتباس:
|
هذه صفات زير النساء وليست صفات من تورمت رجلاه من كثرة الوقوف امام الله فاتقوا الله في نبيكم بئس ما يأمركم به ايمانكم
|
وهذا كلامه الآخر بنفس الموقع و المُعرف
اقتباس:
|
انه كان يقترع بين نساءه يعني انه لا يتحمل فراق فراش المعاشرة حتى وهو ذاهب للجهاد في سبيل الله في حين كان الصحابة قد اثروا الصبر والصيام
|
وهذا كلامه في شبكة السرداب بمعرفه - مهند عبد القادر
اقتباس:
كيف صورت لكم عقولكم ان النبي زير نساء لا يستغني عن زوجاته حتى لو ذهب
ليجاهد في سبيل الله في حين ان الصحابه تركوا فراش الزوجية خلف ظهورهم
|
1- روايات أئمته التي قال عنها أنها تصف النبي بــ زير نساء صحيحة 100% والكتب مثل القرآن الكريم تماماً
2- النبي كان يخرج بنسائه للمعارك ومن قال أعلام الطائفة الشيعية و مراجعها.
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=97612
هو عبد الرزاق محسن شيعي ديوث (متخصص بالطعن والإساءة للنبي) منذ سنين
و لهُ دين خاص
بـــل هو إعترف بأن طعنه وإساءته للنبي سوف تستمر و سيكررها
وإلا كيف أصبح مراقب عام في منتديات شيعة الدياثة العالمية !!
.
.
.
.
.
.
|