.
.
.
.
خذنا سابقاً رأي شيوخ الشيعة بالمجلسي الأول وأنه
(كالغراب الذي أراد تقليد الدجاجة فأضع مشيته فلا عاد غراباً ولا صار حمامة).
فهو اخباري يرى صحة كل كتبهم الاربعة وغيرها ولكنه عندما أراد تأليف كتابه روضة المتقين على منهج الشيعة الاصولية "تاه و أضطرب وتناقض وأخذ يتكلف في أدلته تكلفات بعيدة وتأويلات بشعة".
بــــــل ان إبنهُ و تلميذه (المجلسي الثاني) عندما ألف كتبه [مرآة العقول - و - ملاذ الأخيار] لم يأخذ بتصحيح أبيه ولم يلتفت له لأنه يعلم حجم إضطرابه و تناقضاته
فكيف يتلزم بتصحيحه أحد !!
مـثـال وعن سند رواية :
قــال المجلسي الأول في روضة المتقين 10/ 57 : (وفي القوي كالصحيح).
بينما قال إبنه وتلميذهُ المجلسي الثاني في مرآة العقول 23/ 290 : (ضعيف على المشهور). وفي ملاذ الأخيار 16/ 46 : (ضعيف).
هــــذا ابنهُ وتلميذهُ ثم يأتون ويقولون : المجلسي الأول صحيح يصحح !!
.
.
.
.
ولكن ( حاطب الليل) دائماً حجته يأخذها من شخاص يأخذون توثيق الرواة وتصحيح الروايات مــن أحلام ومنامات و مكاشفات
كما حصل مع أحمد الماحوزي والآن مع المجلسي الأول : ((مع أنه اشتهر كثيراً هدايات المهدي (ع) لجماعة من العلماء عند المشكلات، على أنه كلما أشكل علي تشرفت بخدمة المهدي (ع) في الرؤيا الصادقة الظاهرة آثارها كما ورد في الأخبار أن غيبته كغيبة الشمس تحت السحاب و نفعها ظاهر لا يخفى)).روضة المتقين 9/ 329
.
.
.
.
منامات وأحلام ومكاشفات ثــم يأتي ( حاطب الليل ) ويقول : المجلسي الأول صحح - يصحح !!!
.
.
.
.
- يـتـبـع -
.
.
.
.