عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2019-07-09, 11:52 PM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
افتراضي رد: نسف أكذوبة تصحيح العلامة المجلسي الأول لسند الخطبة الفدكية





.
.
.
.



ذكرنا سابقاً بأن ( حاطب الليل ) دائماً ما يحتج بأشخاص "وهؤلاء الأشخاص" يوثقون و يصححون الروايات بالأحـلام و المنامـات

ولكن في موضوعنا هذا ليتهم وثقوا الروايات و صححوا الروايات بالأحلام و المنامات ياليت

فــــ المجلسي الأول قال (قوي كالصحيح) من رأسه هو فقط لا غير

فهو يطلق (القوي) و (كالصحيح) على أسانيد فيها رواة مجهولين بإجماع الشيعة و ضعفاء بإجماع الشيعة.


# ولاحظ كيف تقلصت الرواية في كلام المجلسي الأول عند شرحه لطريق الصدوق مـــــــن (قوي كالصحيح) إلــــــــى (قوي).


.
.
.
.

____________

.
.
.
.

وهذا سند الرواية كما في من لا يحضره الفقيه (المشيخة) 4/ 531 [هامش1] : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة (ع) فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري عن زينب. [1]
[1] إسماعيل بن مهران مولى كوفي يكنى أبا يعقوب ثقة معتمد عليه ، لقى أبا الحسن الرضا (ع) وروى عنه ، وقال ابن الغضائري : ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة ويصلح أخرى ، وروى عن الضعفاء كثيراً ويجوز أن يخرج شاهدا ، وقال العلامة بعد نقل هذا الكلام : والأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ والنجاشي له بالثقة ، والطريق إليه فيه السعدآبادي ومحمد بن جابر وهو غير معلوم الحال.


وهذا سندها من كتاب علل الشرائع 1/ 248 : حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن إسماعيل بن مهران عن [أحمد بن محمد بن جابر] عن زينب بن علي

# وذكرنا سابقاً حال هذا الطريق في الرابط السابق


.
.
.
.
.


ماذا قال المجلسي الأول في كتابه روضة المتقين 14/ 77 في شرحه للسند الصدوق ؟؟

.
.
.

النص :
(وما كان فيه وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران .... الخ)

.
.
.
.

الشرح :
أبي نصر السكوني ثقة معتمد عليه (النجاشي- الفهرست) له أصل (الفهرست) كان تقيأ ثقة خيراً فاضلا ً (الكشي) يكنى أبا محمد ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة و يصلح أخرى و يروي عن الضعفاء كثيراً ويجوز أن يخرج شاهدا (الغضائري)، و الظاهر أن روايته عن الضعفاء كان لإعتبار كتبهم كالسكوني ، و الأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ أبي جعفر و النجاشي له بالثقة (الخلاصة).
(عن أحمد بن محمد الخزاعي عـــــن محمد بن جابر بن عباد العامري)
الظاهر أنهما من رجال العامة و روى إسماعيل بن مهران هذا الخبر من طرقهم لإثبات اللعن على الشيخين كما تقدم.
و اعتراض ابن الغضائري عليه للنقل عنهم ؛ فالخبر (قــوي) لإحتمال كونهما عنده ثقتين ، لكن لا نعرف حالهما.

و ذكر الشيخ في رجاله: أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي يكنى أبا جعفر روى عنه حميد أصولا كثيرة و مات سنة اثنين و ستين و مائتين و صلى عليه الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي، والظــاهـــر أنه غيره كما يظهر أن مرتبة من في المتن مرتبة أصحاب الصادق و الكاظم (ع) ومن ذكره الشيخ مرتبته مرتبة ابن عيسى و ابن خالد و إن احتمل أن يكون معمراً بقي إلى زمان حميد لكنه بعيد فإن دأبهم ذكر عمر المعمرين، مع أن الجهالة باقية، و صلاة ابن سماعة عليه يشعر بكونه واقفيا مع رواية ابن حميد عنه فيزيد الـــضــعـــف.




.
.
.
.
.


1- بالله عليكم هل هناك من يصحح بحجة "قد - يمكن - إحتمـال" أن يكونوا الراوة ثقات عند من يروي عنهم !!

.
.
.

2- بينما من يروي عنهم هو أصلاً متهم بالرواة عن الضعفاء !!

.
.
.

3- بل هو (المجلسي الأول) يقول بعظمة لسانه : لكن لا نعرف حالهما + لكن لا نعرف حالهما

.
.
.

4- والصدوق قال : (أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري). هؤلاء ثلاث رواة [3] فكيف تقلصوا وأصبحوا راويين فقط [2]

وأخترع (المجلسي الأول) إختراع جديد لم يسبقه عليه أحد بإعتراف شيوخ الشيعة وهو أن هؤلاء من رواة العامة.

.
.
.

5- بل وقبل كل هؤلاء هناك جملة من المجاهيل و الضعفاء. # راجع الرابط السابق

.
.
.





.
.
.
.




__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم

اقتباس:
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
رد مع اقتباس