.
.
.
.
وهذا هو السند الذي لو لو وصف بأنه (ضعيف) فهو تصحيح !!
هـذا لأن أقل ما يقال عنه (زبالة)
سند زبالة كله من أوله إلى آخره = زبالة
.
.
.
.
.
.
.
- * وهـذا هو السند الزبالة *-
الصدوق [عن] محمد بن موسى بن المتوكل [عن] علي بن الحسين السعدآبادي [عن] أحمد بن محمد بن خالد البرقي [عن] أبيه [عن] إسماعيل بن مهران [عن] أحمد بن محمد الخزاعي [عن] محمد بن جابر [عن] عباد العامري انتهى
- * سنأخذهم واحداً وحداً *-
.
.
.
.
.
.
.
الأول : الصدوق : أتهمه شيوخ الشيعة بتحريف الأسانيد و المتون
المجلسي بحار الأنوار 5/ 156 : (فيه تغييرات عجيبة، تورث سوء الظن بالصدوق).
.
.
.
.
.
الشيخ ميثاق العسر "أساطير الصدوق رمتني بدائها وانسلت" : من أغرب العبارات التي قرأتها للمرحوم الصدوق ت (381هـ) في كتابه المملوء بالخرافات والأساطير والمطبوع تحت عنوان: (كمال الدين وتمام النعمة) ، هي قوله بعد نقل مناظرة له مع بعض الملحدين حسب توصيفه: ((وهذا سبيل جميع المجادلين لنا في أمر صاحب زماننا (ع) ، ما يلفظون في دفع ذلك وجحوده إلا بالهذيان والوساوس والخرافات المموهة)). [كمال الدين، الصدوق ص88]. ويبدو لي إن المرحوم الصدوق نسي عدد الخرافات والأساطير التي سوقها في كتابه آنف الذكر بل في عموم تراثه المماثل ، فارتأى أن يتبادل الأدوار مع خصومه ليكون مصداقاً للمثل العربي الشهير: (رمتني بدائها وانسلت) ، ولست أدري: هل من يطالب الصدوق بإثبات ولادة صاحب الزمان بطريق صحيح وسليم ومعقول هو من يعيش حالة الهذيان والوساوس والخرافات المموهة ، أم من يصدق بالأكاذيب والأساطير والأوهام كيفما انتشرت وظهرت ورويت هو من يعيش هذه الحالة ؟! فليتأمل كثيراً.
.
.
.
.
.
بشهادة المرجع العلامة المحقق العاملي الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية ج2 ص181 هن جماعة من المحققين : (حتى استدعى أن يرد عليه بعض المحققين - بــالــقــول : الحمد الله الذي قــطــع وتــيــنــه قبل أن يؤلف هذه الرسالة).
.
.
.
.
.
.
.
وهو متهم بالحط من قدر النبي الأعظم محمد (ص) والأئمة وذلك بنسبة السهو إليهم.
.
.
.
.
.
.
.
وفي موضوعنا هذا أكبر دليل على تلاعبه بالمتون و الأسانيد : مرة يقول (وروي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر - عن زينب) وعـنـدمـا ذكر الطريق في طرق المشيخة تحول السند بقدرة قادر إلــى : (عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر عن عباد العامري - عن زينب) !!!
.
.
.
.
.
.
.