عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-04-10, 11:57 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي ما معنى الامام عند ياسر الحبيب

للامام معاني متعددة مثلا امام المسجد او امام مذهب او امام المسلمين وهي الامامة العظمى

الله جعل ابراهيم اماما وهذا تكلمنا فيه وقلنا ان هذا جعل الهي في ابراهيم لكن سيتحقق مستقبلا فهو لم يكن اماما لذريته من اسحاق وغيرهم من ذريته العشرة
صار لابراهيم بعد اسماعيل واسحاق اثني عشر ولدا كلهم صار له نسل وخرجت منهم رسل مثل اصحاب الايكة من ذرية ابراهيم
كل هذه الامم وهذه الرسل لم يكن ابراهيم اماما لهم بالمعنى الذي اراده الله لذا لما تيقن ابراهيم ان هذه الامامة في ابنه اسماعيل من خلال ذريته التي يتأتي بعد زمن كانت دعوة ابراهيم بان تكون هذه الامامة متمثلة في رسول من ذريته : { رَبّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ } اضافة لدعوته لهذه الذرية بان يرزقهم الله من كل الثمرات

هذا الجعل الالهي فيابراهيم بانه امام لذرية اسماعيل التي سماها ابراهيم بالمسلمين قال الرافضة ان هنا دليل على ان ابراهيم امام وهذه الامامة اعلى من النبوة والرسالة

يعني ان امامة ابراهيم او ابراهيم برسالته ونبوته وامامته اعظم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكونه لا يوجد دليل على امامة رسولنا في القرآن الكريم

وهذا صحيح فالرسول امامه ابراهيم لكونه اتى مجدد لشريعته بينما كل الرسل الذين اتوا قبله من ذرية اسحاق بن ابراهيم لهم شرائع مختلفة عن دين ابراهيم فهو ليس لهم امام ويكفيك ان اليهود والنصارى ليس لديهم حج لبيت الله الحرام وابراهيم حين دعى بهذه الدعوة كان قد رفع البيت واذن في الناس بالحج فهنا يكون الرسول امامه ابراهيم لكونه مقلد ومجدد لدين ابراهيم ولهذا وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه اولى الناس بابراهيم لكونه اماما له بقوله تعالى : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)
وتفسيرها : قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: " إنّ أولى الناس بإبراهيم "، إنّ أحقّ الناس بإبراهيم ونصرته وولايته =" للذين اتبعوه "، يعني: الذين سلكوا طريقَه ومنهاجه، فوحَّدوا الله مخلصين له الدين، وسنُّوا سُنته، وشرَعوا شرائعه، وكانوا لله حنفاء مسلمين غير مشركين به =" وهذا النبي"، يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم =" والذين آمنوا "، يعني: والذين صدّقوا محمدًا، وبما جاءهم به من عند الله =" والله ولي المؤمنين "، يقول: والله ناصرُ المؤمنين بمحمد، (58) المصدِّقين له في نبوّته وفيما جاءهم به من عنده، على من خالفهم من أهل الملل والأديان.

ولا يعني هذا اننا هنا نفضل بمزاجنا فالله فضل ابراهيم بصفة الخليل وفضل نبينا بالشفاعة وعموما الله فضل الرسل بعضها على بعض وتلك مراتب وهذا فضل الله عليهم

قال ياسر الحبيب ان الرسول افضل من ابراهيم لكونه امه بالصلاة يعني ابراهيم صلى خلف الرسول فصار الرسول افضل من ابراهيم
طيب علي بن ابي طالب كم مرة صلى خلف ابو بكر
وكم مرة صلى خلف عمر
وكم مرة صلى خلف عثمان

بهذا كلهم افضل من علي لكونهم ائمة له

https://youtu.be/JZK7cNVSoQA
رد مع اقتباس