عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-04-12, 03:34 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي حين لا يجد الرافضي شيئا يفتري

ان مذهبا تتناقله الاجيال عبر القرون جدير بالاتباع بخلاف مذهب زعم اتباعه انهم يتبعون الائمة فكلما ظهر امام اختلفوا فيه ولما يموت يختلفون ايضا في الامام الذي بعده فلذا تجد الشيعة فرق متعددة يكفر بعضها بعض

ولكنهم اتفقوا على اساس واحد وهو الكذب والرافضة منهم يكذبون ويرمون الكذبات ليطعنوا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بدون دليل يسوغ لهم هذا ، ومذهبنا قام على اتباع سنة رسول الله ينقله جيل عن جيل لذا لا تجد فرق سنية تكفر بعضها بعض ولا تجد طوائف تبدع بعضها بعض على امام تدعي فيه العصمة فلا نعرف ان الشافعية بدعوا الحنابلة وادعوا في الشافعي العصمة ولم ينقل لنا ان الاحناف كفروا الحنابلة وادعوا في ابو حنيفة العصمة اضافة الى هذا ان هؤلاء الائمة لما قلدهم العلماء قلدوهم لعلمهم وكونهم قدوة صالحة مع ان بعضهم كان معاصرا لجعفر فابو حنيفة ومالك من المعاصرين لجعفر لكن السنة اتبعوا ابو حنيفة ومالك لكونهم يرونهم من اهل الصلاح ومحل قدوة بينما جعفر الصادق تجنبه العامة لما اظهره من خرافات وزعم بانه معصوم ويتكلم عن ربه نيابة عنه فتجنه العامة والخاصة من الناس خوفا على دينهم من ان يفسده عليهم ومثله الائمة الذين اتوا بعده فكان الناس لا يرونهم من اهل الصلاح ولا من اهل القدوة ولهذا انتشرت المذاهب السنية بين اهل السنة بصلاح اصحاب المذاهب ، اضافة الى هذا ان اصحاب هذه المذاهب كانوا من المعارضين للحكومات السابقة فها هو مالك يعذبه الحجاج وها هو ابو حنيفة يعذبه خليفة عباسي بمعنى اخر ان اقتداء الناس بهم يوجد له سبب اخر وهو انهم لم يكونوا من المقربين من الخلفاء بخلاف الائمة هؤلاء كانوا مع الخلفاء بني امية او بني العباس بما يعرف اليوم بشيوخ السلاطين ولهذا لم يجلد الصادق ولم يسجن الباقر ، بينما سجن الكاظم مع انه كان من المطبلين للخلفاء بسبب كذب الرافضة عليه فبلغ الامر للخليفة فسجنه قبل ان يتبين حقيقة الامر فمات في سجنة فقال الرافضة ان موسى فدى شيعته

قال الرافضي ان مذهب اهل السنة مبني على كذبات نذكر منها كذبة واغلب ما قاله يوجد عليه رد عندي او عند غيري مع ان كذباته ساذجه ومتهالكة

الكذبة الأولى : أصل مذهب الرافضة
الخطأ : أن أصل مذهب الرافضة هو عربي ، وأن أصول مذهب السنة هم الفرس.
الصحيح : أن أصول مذهب الرافضة هم الفرس ، وأن اصل مذهب السنة هم العرب.

الدليل
من كتاب المقنعة - الشيخ المفيد - الصفحة ١٢
منهم مما كان يبتعد عنه سلفهم الصالح؟
جاءت هذه الجملة في الكتاب الأول المؤرخ بأواخر صفر سنة 410 ه‍ فهي من سني عهد البويهيين الذين استولوا على إيران وبغداد سنة 334 ه‍ فمنحهم الخليفة المستكفي بالله العباسي الولاية على ما بأيديهم من إيران والعراق، وبقي ملكهم على العرق حتى سنة 447 ه‍ حين استولى عليه السلاجقة.
ولما استولت الدولة البويهية على العراق وقبض ملوكها بأزمة الأمور وهم شيعة إماميون اثنا عشريون، قوى أمر الشيعة وتحرروا في شعائرهم الدينية ومراسيمهم المذهبية وكان يقع من جراء ذلك فتن كثيرة بينهم وبين سائر أهالي بغداد من متعصبة أهل السنة حتى انجر إلى سفك الدماء وإزهاق النفوس ونهب الأموال، فتضطر الدولة للتدخل في الأمر لإخماد نائرة الفتنة. وإذ كانت الرئاسة الدينية للشيعة في ذلك العهد منتهية إلى الشيخ المفيد فقد كانت تصيبه لفحات من نيران تلك الفتن، حتى أنها أحيانا كانت تسبب إبعاد الشيخ الجليل عن بغداد ريثما تخمد نار الفتنة فيها فيعاد إليها مكرما.
وقد وقع هذا مرتين.
الأولى. سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، حيث ذكر المؤرخ الشهير عز الدين ابن الأثير في " الكامل " في حوادث تلك السنة، وفيها اشتدت الفتنة ببغداد وانتشر العيارون والمفسدون. فبعث بهاء الدولة أبا علي ابن الأستاذ هرمز عميد جيوشه إلى العراق يدبر أمره.
فوصل إلى بغداد فزينت له، وقمع المفسدين، ومنع أهل السنة والشيعة عن إظهار مذاهبهم. ونفى بعد ذلك ابن المعلم فقيه الإمامية إلى الخارج لتستقيم الأور، فاستقام البلد (1) الثانية: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، فقد قال في حوادثها: وفيها وقعت الفتنة ببغداد في رجب. وكان أولها: أن بعض الهاشميين من أهل باب البصرة أتى ابن المعلم فقيه الشيعة في مسجده بالكرخ (2) فآذاه ونال منه. فثار به أصحاب ابن المعلم واستنفر بعضهم بعضا، وقصدوا أبا حامد الأسفراييني إلى محلة دار القطن، وعظمت الفتنة.
ثم أن السلطان (بهاء الدولة) أخذ جماعة فسجنهم، وأبعد ابن المعلم عن بغداد.
فسكنوا، وعاد أبو حامد الأسفراييني إلى مسجده. ثم شفع علي بن مزيد (الأسدي) في ابن المعلم فأعيد إلى محله (1) ولعله لهذا قال عنه ابن كثير (ت 744 ه‍) في " البداية والنهاية ": كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف، لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع (2).
وقال معاصره اليافعي (ت 768 ه‍) في تاريخه " مرآة الزمان ": كان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية (3)... وكان عضد الدولة بما زاره في داره (4) ويعوده إذا مرض (5).
وقال معاصر هما ابن تغرى بردى في كتابه " النجوم الزاهرة " في ملوك مصر والقاهرة ": وكانت له منزلة عند بني بويه وعند ملوك الأطراف الرافضة... وبنو بويه كانوا ا يميلون إلى هذا المذهب... ولهذا نفرت القلوب منهم وزوال ملكهم بعد تشييده (6) فلم يقولوا برا فضية آل بويه وإنما قالوا بميلهم إليهم، لما مر أنهم أحيانا كانوا ينفونه أو يبعدونه عن بغداد، وإن كانوا يقبلون الشفاعة فيه بعد ذلك للعودة إليها فلم يكن البويهيون متبنين للشيخ المفيد مائة بالمائة، بل كان الشيخ المفيد يستفيد من الحرية الفكرية والعقائدية المتاحة للجميع في عهد البويهيين الشيعة. ولعل هذا هو السر في عدم اعتداد تلميذيه الطوسي والنجاشي بذكر علاقة البويهيين بشيخهم المفيد.

وهو الذي قال ان الحجة الغائب يكتب اليه كتب وعليها توقيعه ومن نفس الكتاب السابق ننقل لك ما يفرحك

المقنعة - الشيخ المفيد - الصفحة ٧
وبعد المترجم له بقرن تقريبا " نقل الشيخ الطوسي في كتابه " الاحتجاج على أهل اللجاج " بحذف الإسناد - لأمر ذكره في أول الكتاب - ثلاثة كتب " رسائل توقيعات " وردت من الناحية المقدسة (الحجة عجل الله فرجه) أولاها في سنه 410 ه‍ والثانية والثالثة في 413 قبل وفاته بعشرة أشهر تقريبا.
وردت عليه الأولى في أيام بقيت من صفر سنة عشر وأربعمائة، ذكر موصلها أنه يحملها إليه من ناحية متصلة بالحجاز، نسختها:
" للأخ السديد، والولي الرشيد، الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان " أدام الله إعزازه " من مستودع العهد المأخوذ على العباد.
بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين، المخصوص فينا باليقين... أدام الله توفيقك لنصرة الحق، وأجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق، إنه قد أذن لنا في تشريفك بالمكاتبة، وتكليفك ما تؤديه عنا إلى موالينا قبلك... فقف - أيدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه - على ما أذكره، واعمل في تأديته إلى من تسكن إليه بما نرسمه إن شاء الله... ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا... من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله (أي: قرب) اعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية، يحششها عصب أموية تهول بها فرقة مهدية... إذا حل جمادى الأولى من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه، واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في الذي يليه... ويحدث في أرض المشرق ما يحزن ويقلق، ويغلب على العراق طوائف عن الإسلام مراق، تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق... ".
ويظهر من رواية هذه التوقيعات أنها كانت رسائل يمليها الحجة (عجل الله فرجه) ويكتبها بعض ثقاته ثم هو (عليه السلام) يكتب توقيعه على الجهة العليا من الكتاب، كما ذكر في آخر هذا الكتاب نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام: " هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي، والمخلص في ودنا الصفي، والناصر لنا الوفي، حرسك الله بعينه التي لا تنام، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه... أحدا، وأد ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه... ".

ونحن نعلم ان الحسن العسكري لم يكن له ولد ولو كان له ولد لماذا ورثه اخوه جعفر وامه
وهذا هو تاريخ تأسيس مذهب الرافضة في عهد بني بويه فظهرت كتبهم وظهرت معها فكرة المهدي الغائب ولم تكن هناك مراسلات بينه وبين اتباعه مما يعني ان المفيد اختراع هذه الرسائل لكون الرافضة تناسوا موضوع الامام الغائب هذا وكفر بعضهم بعودة المهدي

بينما كتب اهل السنة موجودة قبل هذا التاريخ فمالك وكتابه موجود في عصر بني امية وصحيح ان كتابه انتشر في عهد جعفر المنصور لكن هنا شخص عربي وله مشيخة عربية ايضا تلميذ مالك الامام الشافعي من قريش وله مذهبه المعروف والمنتشر وايضا احمد بن حنبل وهناك غير هذه المذاهب التي اصحابها كانوا عربا اقحاحا اضافة الى ان هؤلاء الائمة ان لم يكونوا صحابة فهم اتباع صحابة او اتباع تابعين بمعنى ان مذهب مثل مذهب ابو حنيفة تلقى عن سبعة من الصحابة بينما مذهب جعفر لم ينقله عنه الا شرذمة من اصحابه عرفوا بالرافضة ، ولا يمكن ان يكون لدينا 120 الف صحابي كلهم من العرب لا ينقلون عن الرسول صلى الله عليه وسلم دينه كله الذي جاء به بل ينقله لنا فرس ولايمكن تخيله لكن هؤلاء الفرس او غيرهم تعلم منهم من تعلم اللغة العربية او الشعر او التفسير او الحديث ونبغ فيه لكونه تعلم ولهذا تجد لدى علماء الحديث اسناد الحديث ينتهي للصحابة ثم للرسول ولا نجد اسناد فارسي لفارسي مثله

اضافة لهذا فالمذاهب السنية وجدت في ظل دول عربية فهناك مذهب عائشة وجد في ظل الخلافة الراشده ومذهب عمر وابن عمر ومذهب ابو بكر ومذهب علي ومذهب ابن عباس وفي عهد بني امية ظهر مذهب مالك والاوزاعي وهناك عدد اخر من المذاهب وفي عهد بني العباس صار لدينا اربعة مذاهب حوت مذاهب كل الصحابة يعني هذه المذاهب الفقهية تنتهي في الاخير لمؤسس عربي
رد مع اقتباس