رد: عيلة علي بوتر
انظر هذه الرواية
3 - ومنها: أنه اختصم رجل وامرأة إليه، فعلا صوت الرجل على المرأة فقال له علي عليه السلام: إخسأ - وكان خارجيا - فإذا رأسه رأس كلب، فقال رجل:
يا أمير المؤمنين صحت بهذا الخارجي فصار رأسه رأس كلب فما يمنعك عن معاوية؟
فقال: ويحك لو أشاء أن آتي بمعاوية إلى ها هنا على سريره لدعوت الله حتى فعل.
ولكنا لله خزان. لا على ذهب، ولا فضة، ولا إنكار على أسرار تدبير الله.
أما تقرأ * (بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) * (3).
وفي رواية: قال: إنما ادعوا هؤلاء لثبوت الحجة، وكمال المحنة، ولو أذن في الدعاء بهلاك معاوية لما تأخر. (1)
|