رد: لا وابشرك حتى ابن الاخت
قال الرافضي ان عبد الكريم وضع احاديث ولكن تناسى ان هذا الرجل وان وضع مليون حديث وليس حديثا واحد كان هناك العديد من العلماء في الفقه والحديث منتشرون في كل الخلافة الاسلامية يعني لدينا دولة طويلة عريضة ولا يعقل ان يبث هذا الرجل اقواله ثم تنتشر ويقبلها علماء الدين منه بسهولة اضافة الى ان لدينا مذاهب وان كانت منسوبة لاصحابة انما هي تحميل ونقل وتواتر لمذاهب الصحابة وكما تعرف وانت تكذب هذا ان للصحابة مذاهب مثل مذهب عائشة وعمر وابو بكر ولديك ابن عمر ايضا خالف اباه في مسائل ولكن هذه المذاهب تناقلت من جيل الى جيل الى ان وصلت الى الائمة ووضعوا مذاهبهم عليها اضافة الى هذا ان هناك العديد العشرات من العلماء غير الائمة الاربعة فلو قال مالك في مسألة يخالف فيها شرع الله فهل تظن يا احيمق ان يسكت عنه علماء الاسلام المخالفون له
اهل السنة والجماعة لم يكونوا فرقة منطوية تحمل في داخلها افكارا باطنية وروايات سليم بن قيس المنحرفه بل كانت مدرسة متفتحة حوت كل الفرق الاخرى فلديك معتزلة مثلا هل يمكن خداعهم بالاحاديث الموضوعة ومذهبهم قائم على تحكيم العقل يعني الحديث الصحيح يحكمون العقل فيه فهل تظن الموضوع سيمر بسلام من تحت ايديهم
قال : الزنديق عبد الكريم بن أبي العوجاء ، الذي تخصص في ناعة الأحاديث خدمة للعباسيين ، وكان يصنع أحاديث أخرى تطعن فى شريعة الاسلام ، وافتخر قبل مقتله قائلا : ( أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال وأحلل فيها الحرام، ولقد فطرتكم في يوم صومكم وصومتكم في يوم فطركم )
وهذا عليه لأن العباسيين قام مذهبهم على الشيعة الكيسانية فيعني هذا انه كيساني وفي الحقيقة ان كان من اصحاب جعفروه
انظر هذه الرواية
الإرشاد - الشيخ المفيد - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد القمي، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو (2) الفقيمي: أن ابن أبي العوجاء وابن طالوت وابن الأعمى وابن المقفع، في نفر من الزنادقة، كانوا مجتمعين في الموسم بالمسجد الحرام، وأبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فيه إذ ذاك يفتي الناس، ويفسر لهم القرآن، ويجيب عن المسائل بالحجج والبينات.
فقال القوم لابن أبي العوجاء: هل لك في تغليط هذا الجالس وسؤاله عما يفضحه عند هؤلاء المحيطين به؟ فقد ترى فتنة الناس به، وهو علامة زمانه، فقال لهم ابن أبي العوجاء: نعم، ثم تقدم ففرق الناس وقال: أبا عبد الله، إن المجالس أمانات، ولا بد لكل من كان به سعال أن يسعل، فتأذن في السؤال؟
فقال له أبو عبد الله عليه السلام: " سل إن شئت ".
فقال له ابن أبي العوجاء: إلى كم تدوسون هذا البيدر، وتلوذون بهذا الحجر، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر؟! من فكر في ذلك (1) وقدر، علم أنه فعل غير حكيم ولا ذي نظر، فقل فإنك رأس هذا الأمر وسنامه، وأبوك أسه ونظامه.
كلهم اصدقاء له وهل يعقل ان هذا رجل هذا مذهبه ويكشفه لكل الناس
طبعا لا يعقل الا ان كانت بينهما من المودة الشيء الكثير
وكانت المناظرة وانتهت الى ان قال عبد الكريم
قال: فأبلس ابن أبي العوجاء ولم يدر ما يقول، فانصرف من بين يديه، وقال لأصحابه: سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة، قالوا له: اسكت، فوالله لقد فضحتنا بحيرتك وانقطاعك، وما رأينا أحقر منك اليوم في مجلسه، فقال: ألي تقولون هذا؟! إنه ابن من حلق رؤوس من ترون، وأومأ بيده إلى أهل الموسم (1).
الحقيقة اننا لا ندري من القائل هنا هل هو عبد الكريم ام الرافضي الذي نقل لنا هذه تشبه حكاية ابن عباس قال عمر ان الرسول غلبه الوجع نقلها لنا ان الرسول يهجر
شخصية مثل مالك او الشافعي عندما يدخل في مناظرات لا يمتدحه فيها المناظر بل تنتهي بالطرد مثل ذاك الذي اتى مالك يسأله عن الاستواء امر به فطرد او المريسي الذي ناظر الشافعي في القرعة فقال هي قمار فشكاه للقاضي فقال له هات شاهدا اخر واضرب عنقه يعني المناظرات هنا ما فيها لعب
بينما روايات المناظرات لدى الرافضة مديح وثناء ولا ينقصها الا مائدة خمر و جواري يغنين بروحك يا جعفر
نشوف هذه المناظرة مع الديصاني
وروي:. أن أبا شاكر الديصاني وقف ذات يوم في مجلس أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إنك لأحد النجوم الزواهر، وكان آباؤك بدورا بواهر، وأمهاتك عقيلات عباهر (2)، وعنصرك من أكرم العناصر، وإذا
تخيل هذه بداية الماظرة فكيف تكون نهايتها
ومذهب الائمة هو تحليل الخمر
المهم السؤال الغبي الذي يتبجح به الرافضة قديما وحديثا
ذكر العلماء فبك ثني الخناصر (1) خبرنا أيها البحر الزاخر، ما الدليل على حدوث (2) العالم؟
لو تنظر في كتب السنة كلها عن الائمة السنة في الحجاز تجد ان هذه المقالة لم تصل اليهم وجعفر كان في المدينة ومالك مثله في المدينة لهذا ابتعد اهل السنة عنه لكونه كان يخالط هؤلاء الفاسدين الزنادقة ولهذا حتى رواياته لم تقبل لكون من كان يلتقي بهم الامام هنا كلهم زنادقة وواضعي روايات على رسول الله وهم اصحاب جعفروه
|