عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-05-01, 02:12 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي وصية الزهراء المزعومة

العوادي شكليطه

اورد الشكليطة رواية عن خطبة الزهراء مع انها وصية وهمية وضعها علي بعد ان تولى الخلافة فصار يروي ما لا يعقل لكن نضع لك هذه الوهمية ثم نتكلم
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ)‏ :
لَمَّا حَضَرَتْ فَاطِمَةَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِا) الْوَفَاةُ دَعَتْنِي فَقَالَتْ :
أَمُنْفِذٌ أَنْتَ وَصِيَّتِي وَعَهْدِي ؟
قُلْتُ : بَلَى أُنْفِذُهَا ! فَأَوْصَتْ وَقَالَتْ :
إِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنِّي لَيْلًا وَلَا تُؤْذِنَنَّ رَجُلَيْنِ ذَكَرْتُهُمَا .
فَلَمَّا اشْتَدَّتْ عِلَّتُهَا اجْتَمَعَ إِلَيْهَا نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارُ يَعُدْنَهَا ، فَقُلْنَ لَهَا :
السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ أَصْبَحْتِ عَنْ عِلَّتِكِ ؟
فَقَالَتْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِا) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَصْبَحْتُ وَاللَّهِ عَائِفَةً لَدُنْيَاكُمْ ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُمْ ، لَفَظْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ وَشَنَئْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَبَرْتُهُمْ ، فَقُبْحاً لِفُلُولِ الْحَدِّ وَاللَّعِبِ بَعْدَ الْجِدِّ وَقَرْعِ الصَّفَاةِ وَصَدْعِ الْقَنَاةِ وَخَطَلِ الْآرَاءِ وَزَلَلِ الْأَهْوَاءِ ، وَبِئْسَ‏ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ‏ . لَا جَرَمَ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا وَحَمَّلْتُهُمْ أَوْقَتَهَا وَشَنَنْتُ عَلَيْهِمْ غَارَهَا ، فَجَدْعاً وَعَقْراً وَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ .
وَيْحَهُمْ أَنَّى زَحْزَحُوهَا عَنْ رَوَاسِي الرِّسَالَةِ وَقَوَاعِدِ النُّبُوَّةِ وَالدَّلَالَةِ وَمَهْبِطِ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَالطَّبِينِ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ‏ ، أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ‏ . وَمَا الَّذِي نَقَمُوا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ ؟ نَقَمُوا مِنْهُ وَاللَّهِ نَكِيرَ سَيْفِهِ وَقِلَّةَ مُبَالاتِهِ بِحَتْفِهِ وَشِدَّةَ وَطْأَتِهِ وَنَكَالَ وَقْعَتِهِ وَتَنَمُّرَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وَتَاللَّهِ لَوْ مَالُوا عَنِ الْمَحَجَّةِ اللَّائِحَةِ وَزَالُوا عَنْ قَبُولِ الْحُجَّةِ الْوَاضِحَةِ ، لَرَدَّهُمْ إِلَيْهَا وَحَمَلَهُمْ عَلَيْهَا وَلَسَارَ بِهِمْ سَيْراً سُجُحاً لَا يَكْلُمُ خِشَاشُهُ وَلَا يَكِلُّ سَائِرُهُ وَلَا يُمَلُّ رَاكِبُهُ ، وَلَأَوْرَدَهُمْ مَنْهَلًا نَمِيراً صَافِياً رَوِيّاً تَطْفَحُ ضَفَّتَاهُ وَلَا يَتَرَنَّقُ جَانِبَاهُ ، وَلَأَصْدَرَهُمْ بِطَاناً وَنَصَحَ لَهُمْ سِرّاً وَإِعْلَاناً ، وَلَمْ يَكُنْ يُحَلَّى مِنَ الْغِنَى بِطَائِلٍ وَلَا يَحْظَى مِنَ الدُّنْيَا بِنَائِلٍ غَيْرَ رَيِّ النَّاهِلِ وَشُبْعَةِ الْكَلِّ ، وَلَبَانَ لَهُمُ الزَّاهِدُ مِنَ الرَّاغِبِ وَالصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ‏ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ، وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ‏ .
أَلَا هَلُمَّ فَاسْتَمِعْ وَمَا عِشْتَ أَرَاكَ الدَّهْرَ عَجَباً ، وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ‏ . لَيْتَ شِعْرِي إِلَى أَيِّ سِنَادٍ اسْتَنَدُوا وَعَلَى أَيِّ عِمَادٍ اعْتَمَدُوا وَبِأَيَّةِ عُرْوَةٍ تَمَسَّكُوا وَعَلَى أَيَّةِ ذُرِّيَّةٍ أَقْدَمُوا وَاحْتَنَكُوا ؟! لَبِئْسَ الْمَوْلى‏ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ وَبِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ، اسْتَبْدَلُوا الذُّنَابَى وَاللَّهِ بِالْقَوَادِمِ وَالْعَجُزَ بِالْكَاهِلِ .
فَرَغْماً لِمَعَاطِسِ قَوْمٍ‏ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ‏ ، وَيْحَهُمْ‏ !! أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ ، فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏ .
أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ لَقِحَتْ فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تُنْتَجُ ثُمَّ احْتَلَبُوا مِلْ‏ءَ الْقَعْبِ دَماً عَبِيطاً وَذُعَافاً مُبِيداً ، هُنَالِكَ‏ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ‏ وَيُعْرَفُ التَّالُونَ غِبَّ مَا أُسِّسَ الْأَوَّلُونَ‏ .
ثُمَّ طِيبُوا عَنْ دُنْيَاكُمْ أَنْفُساً وَاطْمَئِنُّوا لِلْفِتْنَةِ جَأْشاً وَأَبْشِرُوا بِسَيْفٍ صَارِمٍ وَسَطْوَةِ مُعْتَدٍ غَاشِمٍ وَبِهَرْجٍ شَامِلٍ ، وَاسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ يَدَعُ فَيْئَكُمْ زَهِيداً وَجَمْعَكُمْ حَصِيداً فَيَا حَسْرَةً لَكُمْ وَأَنَّى بِكُمْ وَقَدْ عَمِيَتْ عَلَيْكُمْ‏ . أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ‏ ؟
قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ (رَحِمَهُ اللَّهُ) : فَأَعَادَتِ النِّسَاءُ قَوْلَهَا عَلَى رِجَالِهِنَّ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا قَوْمٌ مِنْ وُجُوهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مُعْتَذِرِينَ وَقَالُوا يَا سَيِّدَةَ النِّسَاءِ ، لَوْ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ذَكَرَ لَنَا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نُبْرِمَ الْعَهْدَ وَنُحَكِّمَ الْعَقْدَ لَمَا عَدَلْنَا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ؟
فَقَالَتْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِا) :
إِلَيْكُمْ عَنِّي ! فَلَا عُذْرَ بَعْدَ تَعْذِيرِكُمْ وَلَا أَمْرَ بَعْدَ تَقْصِيرِكُمْ .
المصدر : (البحار ، معاني الأخبار ، الاحتجاج ، الأمالي.)


لاحظ ان هذه المقالة تعتبر وصية والمطلوب من علي ان يفعلها ثم صارت هذه الوصية خطبة لفاطمة
كيف لا تدري لكن هي اوصته ثم اجتمع اليها نساء المهاجرين والانصار لكونها كانت ساكنة في ساحة مسجد كربلاء

المهم خطبت فيهم والخطبة لا تكون بدايتها بالبسملة ولكون الرافضي لا يعرف خطبة الحاجة لذا جعلها بالبسملة
المهم النسوة حفظوا هذه الخطبة وذهب كل وحدة منهن لزوجها فاخبرته وثاني يوم جوها يعتذرون

اولا من وضع هذه الخطبة بهيمة لكون الصحابة في فترة مرض فاطمة كانوا مشغولين بحرب الردة ولم يكن اغلبهم موجود في المدينة حتى يقول اتاها رجال يعتذرون

وفي نفس الوقت هؤلاء الرجال لما اتوها يعتذرون لماذا لم تخرج لهم مصحفها وتتلوه عليهم علهم يعقلون او تخرج لهم لوح الائمة لعلهم يرجعون

لكن الرواية راويها ديوث
كيف يأتيها الرجال في غياب زوجها ويقولون : فَجَاءَ إِلَيْهَا قَوْمٌ مِنْ وُجُوهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مُعْتَذِرِينَ وَقَالُوا يَا سَيِّدَةَ النِّسَاءِ ، لَوْ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ذَكَرَ لَنَا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نُبْرِمَ الْعَهْدَ وَنُحَكِّمَ الْعَقْدَ لَمَا عَدَلْنَا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ؟
والنص كله يدل على هذا الم تجد فيه : قَالِيَةً لِرِجَالِكُمْ ، لَفَظْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ وَشَنَئْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَبَرْتُهُمْ
كيف قلتهم
وكيف عجمتهم
وكيف سبرتهم
من وضع هذه الرواية له الحق في الكذب ونحن لنا الحق ان نسال ونقول كيف
لم يقل لنا كيف وهذا غريب وكأنه كان يتكلم عن امه او اخته التي عرفت الرجال وعجمتهم وسبرتهم ثم قلتهم

نترك هذا ونقول الم تكن تعلم هذه وهي في حال مرضها بجيوش مسيلمة وسجاح ومالك بن نويرة وطليحه والاسود العنسي ام ان المرض كان شديدا عليها لدرجة انها لم تكن تسمع
ان كانت تعلم فلماذا لم تطلب من زوجها ان يذهب ويقاتل مع المسلمين جيش مسيلمة ولما تنتهي حروب الردة يرجع ويريهم مصحف فاطمة ولوح الائمة

بدلا من البكاء تخرج براهينها اليهم وترجعهم للحجة والهدى ونور النبوة وبيت الرسالة

تعرف اغلب هذه الالفاظ التي تصف بيت الرسول ظهرت في العصر العباسي
رد مع اقتباس