عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2020-05-01, 02:25 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: لا وابشرك حتى ابن الاخت

انكر الطريح ان يكون لعبد الكريم الرافضي اي رواية لديهم عنه

مركز الخليج

وها هو كتاب التوحيد - المفضل بن عمر الجعفي - الصفحة ٥
يتكلم عنه

بسم الله الرحمن الرحيم (كلام ابن العوجاء مع صاحبه) روى محمد بن سنان (1)، قال: حدثني المفضل بن عمر (2) قال: كنت ذات بعد العصر جالسا في الروضة بين القبر والمنبر، وأنا مفكر فيما خص الله تعالى به سيدنا محمدا صلى الله عليه وعلى آله، من الشرف والفضائل، وما منحه وأعطاه وشرفه وحباه، مما يعرفه الجمهور من الأمة وما جهلوه من فضله وعظيم منزلته، وخطير مرتبته، فإني لكذلك إذ أقبل (ابن أبي العوجاء) (3)

وفي نفس الصفحة نجد تعريف عبد الكريم الرافضي

٣ - هو عبد الكريم بن أبي العوجاء ربيب حماد بن سلمة على ما يقول ابن الجوزي ومن تلامذة الحسن البصري، وذكر البغدادي إنه كان مانويا يؤمن بالتناسخ ويميل إلى مذهب الرافضة (!) ويقول بالقدر، ويتخذ من شرح سيرة ماني وسيلة للدعوة، وتشكيك الناس في عقائدهم، ويتحدث في التعديل والتجوير على ما يذكر البيروني. ومن هنا يتبين أن ابن أبي العوجاء هذا كان زنديقا مشهورا بذلك. وله مواقف حماسة مع الإمام الصادق، أفحمه الإمام في كل مرة منها، سجنه والي الكوفة محمد بن سليمان ثم قتله في أيام المنصور عام ١٥٥ ه‍، وقيل عام ١٦٠ ه‍ في أيام المهدي تجد ذكره في تاريخ الطبري ج ٣ ص ٣٧٥ ط ليدن، وفهرست ابن النديم ص ٣٣٨، والفرق بين الفرق ص ٢٥٥ ط محمد بدر، ودائرة المعارف الإسلامية مج 1 ص 81، واحتجاج الطبرسي ص 182 و 183 ط النجف، وما للهند من مقولة ص 123.
(٥)

اتنكر ان عقائده هي عقائدك

المهم ننقل لك الباقي لكي لا تنكر
فجلس بحيث أسمع كلامه فلما استقر به المجلس إذ من أصحابه قد جاء فجلس إليه، فتكلم (ابن أبي العوجاء) فقال: لقد بلغ صاحب هذا القبر العز بكماله، وحاز الشرف بجميع خصاله، ونال الحظوة في كل أحواله، فقال له صاحبه: إنه كان فيلسوفا ادعى المرتبة العظمى، والمنزلة الكبرى، وأتى على ذلك بمعجزات بهرت العقول، وضلت فيها الأحلام، وغاصت الألباب على طلب علمها في بحار الفكر، فرجعت خاسئات، وهي حسر، فلما استجاب لدعوته العقلاء والفصحاء والخطباء، دخل الناس في دينه أفواجا، فقرن اسمه باسم ناموسه (1)، فصار يهتف به على رؤوس الصوامع، في جميع البلدان والمواضع، التي انتهت إليها دعوته، وعلتها كلمته، وظهرت فيها حجته برا وبحرا، سهلا وجبلا، في كل يوم وليلة خمس مرات مرددا في الأذان والإقامة، ليتجدد في كل ساعة ذكره، ولئلا يخمل أمره.
فقال (ابن أبي العوجاء): دع ذكر محمد (صلى الله عليه وعلى آله) فقد تحير فيه عقلي، وضل في أمره فكري. وحدثنا في الأصل الذي نمشي له... ثم ذكر ابتداء الأشياء، وزعم ذلك بإهمال لا صنعة فيه ولا تقدير، ولا صانع ولا مدبر، بل الأشياء تتكون من ذاتها بلا مدبر، وعلى هذا كانت الدنيا لم ولا تزال!

(محاورة المفضل مع أبي العوجاء) (قال المفضل): فلم أملك نفسي غضبا وغيظا وحنقا، فقلت: يا عدو الله ألحدت في دين الله، وأنكرت الباري جل قدسه الذي خلقك في أحسن تقويم، وصورك في أتم صوره، ونقلك في أحوالك حتى بلغ حيث انتهيت.
فلو تفكرت في نفسك وصدقك (1) لطيف حسك، لوجدت دلائل الربوبية وآثار الصنعة فيك قائمة، وشواهده جل وتقدس في خلقك واضحة، وبراهينه لك لائحة، فقال: يا هذا إن كنت من أهل الكلام كلمناك، فإن ثبتت لك حجة تبعناك، وإن لم تكن منهم فلا كلام لك، وإن كنت من أصحاب جعفر بن محمد الصادق فما هكذا تخاطبنا، ولا بمثل دليلك تجادل فينا، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت، فما أفحش خطابنا، ولا تعدى في جوابنا وأنه الحليم الرزين، العاقل الرصين، لا يعتريه خرق (2)، ولا طيش ولا نزق (3) يسمع كلامنا، ويصغي إلينا ويتعرف حجتنا، حتى إذا استفرغنا (4) ما عندنا، وظنننا قطعناه، دحض حجتنا بكلام يسير، وخطاب قصير، يلزمنا الحجة، ويقطع العذر، ولا نستطيع لجوابه ردا، فإن من أصحابه فخاطبنا بمثل خطابه.
(سبب إملاء الكتاب المفضل قال المفضل: فخرجت من المسجد محزونا مفكرا فيما بلي به الإسلام وأهله من كفر هذه العصابة وتعطيلها (1) فدخلت على مولاي (عليه السلام) فرآني منكسرا فقال: ما لك؟ فأخبرته بما سمعت من الدهريين (2) وبما رددت عليهما. فقال: يا مفضل لألقين عليك من حكمه الباري وعلا وتقدس اسمه في خلق العالم، والسباع، والبهائم، والطير، والهوام، وكل ذي روح من الأنعام والنبات (3)، والشجرة المثمرة، وغير ذات الثمر والحبوب، والبقول، المأكول من ذلك وغير المأكول، ما يعتبر به المعتبرون ويسكن إلى معرفته المؤمنون: ويتحير فيه الملحدون فبكر علي غدا.

* (المجلس الأول) * (قال المفضل): فانصرفت عنده فرحا مسرورا، وطالت علي تلك الليلة انتظارا وعدني به، فلما أصبحت غدوت فاستؤذن لي فدخلت وقمت بين يديه، فأمرني بالجلوس، فجلست، ثم نهض إلى حجرة كان يخلو فيها، ونهضت بنهوضه، فقال: اتبعني، فتبعته، فدخل ودخلت خلفه، فجلس وجلست بين يديه، فقال: يا مفضل كأني بك وقد طالت عليك هذه الليلة انتظارا لما وعدتك، فقلت: أجل يا مولاي، فقال: يا مفضل إن الله تعالى كان ولا شئ قبله، وهو باق ونهاية له، فله الحمد على ما ألهمنا، والشكر على منحنا، فقد خصنا من العلوم بأعلاها ومن المعالي بأسناها، واصطفانا على جميع الخلق بعلمه، وجعلنا مهيمنين (1)، عليهم بحكمه، فقلت: يا مولاي أتأذن لي أن أكتب ما تشرحه - وكنت أعددت معي ما أكتب فيه - فقال لي: إفعل مفضل.
(جهل الشكاك بأسباب الخلقة ومعانيها) إن الشكاك جهلوا الأسباب والمعاني في الخلقة، وقصرت أفهامهم عن

ونكمل لك من التوحيد حتى تعرف ان مذهبك قائم على الجنس فقط

(آلات الجماع وهيئتها) أنظر الآن يا مفضل كيف جعلت آلات الجماع في الذكر والأنثى جميعا على ما يشاكل ذلك عليه، فجعل للذكر آلة ناشره تمتد حتى تصل النطفة (5) إلى الرحم، إذا كان محتاجا إلى أن يقذف ماءه في غيره، وخلق للأنثى وعاء قعرا (1) ليشتمل على الماءين جميعا. ويحتمل الولد ويتسع له ويصونه حتى يستحكم، أليس ذلك من تدبير حكيم لطيف سبحانه وتعالى عما يشركون!؟.

هذه هي مناظراتكم ولا تتجاوز ابعد من هذا
رد مع اقتباس