عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2020-05-15, 10:43 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: رزية الخميس والتكرار الممل

ايضا عباس شكليته او جكليطة
يقول
شكليطه يسرق من المنتديات واورد هذه المقالة المعفنة مثله

من المعروف عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله عندما حضرته الشهاده بسبب سم عائشه عليها لعائن الله قال_أنقل لكم بالمعنى_(آتوني بورقه وقلم أكتب لكم كتاب لن تضلوا به من بعدي) فقال الظالم عمر بن الخطاب لعنه الله إن الرجل لبهجر فغضب النبي فطرده ومن معه ومن ثم لم يكتب الكتاب.
دخلنا في نقاش مع احد البكرين فطرح علينا عدة تساؤلات استطعت أن أُجيب على معظمها ولكن هذه النقطه لم أستطع حيث قال كيف لعمر أن يمنع الوحي الذي ينزل على رسول الله ولا يكتب الكتاب؟؟
وهل الله لم يعصم نبيه من عمر في التبليغ؟؟(والله عاصمك من الناس)
الجواب :
وماذا يفعل هذا البكري الغبي بما جرى في الحديبية؟! فإن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) كان قد توجّه مع أمّته أجمع قاصدا بيت الله الحرام للعمرة بأمره جلّ وعلا، فكيف لم يعصم الله نبيّه من المشركين وهو الذي قد أوحى إليه بأن يتوجّه إلى بيته بمكة؟! وكيف استطاع المشركون منعه وصدّه فاضطر النبي (صلى الله عليه وآله) لترك ذلك؟! وكيف عدل النبي (صلى الله عليه وآله) عن إنفاذ أمر الله تعالى بالتوجه إلى البيت الحرام ولم يُقاتل المشركين؟! رغم أن ذلك لو وقع لكانت الغلبة فيه للمسلمين والهزيمة للمشركين وذلك بضمان الله تعالى، فإنه سبحانه يقول في شأن الحديبية: ”وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا“. (الفتح: 23).
فإذا كان إنفاذ أمر الله تعالى في كتابة الكتاب لا يمكن العدول عنه أبدا؛ فكذلك إنفاذ أمر الله تعالى في التوجه إلى مكة للعمرة. وإذا كان الله عاصما لنبيّه من المنافقين في كتابة الكتاب؛ فكذلك هو عاصم لنبيّه من المشركين في دخول المسجد الحرام. فماذا يفعل هذا البكري الغبي الآن؟!
إنْ قال: إنّ وحي الله تعالى لنبيّه بأن يتوجّه إلى المسجد الحرام كان مشروطا بأن لا يصدّه أحد من المشركين، وأما إذ صدّوه فإنه يعدل عنه إلى الصلح، والله عاصم نبيّه على كل حال.
قلنا: وكذلك وحي الله تعالى لنبيّه بأن يوصي كتابة يوم الخميس، فإنه كان مشروطا بأن لا يصدّه أحد من المنافقين، وأما إذ صدّوه فإنه يعدل عنه إلى أن يوصي شفاهة، والله عاصم نبيّه على كل حال.
ولو أن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أصرّ على كتابة ذلك الكتاب؛ لوقع ما هو أعظم من عدم كتابته، وهو التشكيك في أصل أوامره وما يبلّغه عن الله تعالى، ومنه آيات الوحي، فإن عمر ومن معه من المنافقين (عليهم لعائن الله) كانوا سيصرّون - في حالة كتابة الكتاب - على أن النبي كان حينها في حالة هجر وهذيان ولم يكن في وعيه الكامل! وكان ذلك سيفتح باب التشكيك في كل ما أتى به النبي صلى الله عليه وآله، فهل أنه حين بلّغ هذه الآية للأمة أو ألقى ذلك الحديث لهم؛ كان في كامل قواه العقلية أم أنه كان يهجر ويهذي والعياذ بالله؟!
وبذا تُتاح الفرصة لعمر وحزبه (لعنهم الله) لأن يحذفوا من آيات القرآن ما شاءوا، ولأن يردّوا من الأحاديث الشريفة ما رغبوا، وكان نتاج كل ذلك شك الناس في أصل نبوّته ورسالته صلى الله عليه وآله وسلم.
لذا فإن النبي (صلى الله عليه وآله) اضطر لأن يعدل عن كتابة الكتاب لئلا يقع في الإسلام فتق أعظم من عدم كتابته، فإن القوم حيث رفضوا أمره وبلغت بهم الوقاحة أن تطاولوا عليه واتهموه بالهجر والهذيان؛ فإنه لا يكون لإصراره على كتابة الكتاب معنى ولا فيه مصلحة، لأن القوم رافضون على كل حال، ولن يتورّعوا عن تشكيك الناس في كل ما صدر عن النبي لاحقا.
لهذا وجدنا أنه حين جرى ما جرى في رزية الخميس، وجاءه بعض الأصحاب في ما بعد نادمين وقد أبدوا رغبتهم بأن يقرّبوا له الدواة والكتف ليكتب وصيته؛ فإنه (صلى الله عليه وآله) رفض ذلك واكتفى بالوصية الشفهية. فقد قالوا له: ”ألا نأتيك بكتف يا رسول الله ودواة؟ فقال: أَ بعدَ الذي قلتم؟! لا، ولكنني أوصيكم بأهل بيتي خيرا“. (إرشاد المفيد ج1 ص184).
ورُوي في شأن هذه الوصية الشفهية يومئذ عن أم سلمة رضوان الله تعالى عليها: ”سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قُبِض فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس، يوشك أن أقبض سريعا فيُنطلق بي، وقد قدمت إليكم المعذرة إليكم، ألا إني مخلِّف فيكم كتاب الله ربّي عز وجل، وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي، خليفتان نصيران، لا يفترقان حتى يردا عليَّ الحوض فأسألهما ماذا خُلِّفتُ فيهما“. (كشف الغمة للإربلي ص43 ونحوه في المعجم الأوسط للطبراني ج5 ص135).
وأما الآية الشريفة التي تقول: ”يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ“، (المائدة: 68) فمعناها عصمة الله لنبيّه في أصل تبليغه للناس خلافة وصيّه علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فإن ذلك يتمّ وتتمّ البيعة عليه في يوم الغدير إذ الآية نزلت هناك، وليس عدم تمكّن النبي (صلى الله عليه وآله) من تبليغ ذلك كتابةً في يوم الخميس بناقض لتلك العصمة، لأنه مورد مشروط، والله عاصم لنبيّه على كل حال، وكان من عصمته له أمره إياه بالعدول عن كتابة الكتاب بعد الذي صنعه المنافقون من الجرأة والجسارة.
وقد بلّغ النبي (صلى الله عليه وآله) الأمر الإلهي بجعل علي (عليه السلام) إماما وخليفة؛ مرات وكرّات، خاصة في الأيام الأخيرة من حياته الشريفة، ولم يكن أمره بكتابة الكتاب إلا رغبة في توكيد الأمر، وإذ تبيّن أن القوم عازمون على نقضه فإنه لا يكون من الحكمة الإصرار على كتابة الكتاب مع ما سيترتّب عليه من خرق أعظم يتمثّل في تشكيك الناس في أصل نبوة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فإن ذلك ما كان ليبقي للإسلام إسما ولا رسما.
قد قال الله تعالى: ” إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ، وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ“. (النمل 81 - 82). ومنه تعرف أن النبي (صلى الله عليه وآله) مأمور بالتبليغ، وهو يقوم بوظيفته في إيصال الوحي، ولكن إذا ولّى الكافرون والمنافقون مدبرين، فلا يجب عليه ذلك، فإنما هم موتى وصمٌّ وعميٌ، وهكذا فعل عمر بن الخطاب وحزبه (لعنهم الله) ولذلك لم يكن يجب على النبي (صلى الله عليه وآله) كتابة ذلك الكتاب لهم، لأنهم موتى وصم وعمي، فأي فائدة في كتابة الكتاب لمثل هؤلاء المنافقين؟!
ومهما يكن من أمر؛ فإن الإشكال مشترك، لأن المخالف يروي حادثة رزية الخميس وإن لم يعترف بأن الكتاب الذي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصدد كتابته كان سيتضمن النص على استخلاف علي عليه السلام. فعلى المخالف أن يحلّ الإشكال بنفسه، وأن يفسّر تراجع النبي (صلى الله عليه وآله) عن إنفاذ أمره بعد مجابهة عمر وأصحابه (لعنهم الله) له، وما يقوله المخالف هناك نقوله هنا.
وبهذا يتبيّن لك أن البكري الذي أشكل عليك غبي وجاهل إلى أقصى حد!
-------------------------
هذه ثقافة الرافضي
اقول لعن الله الرافضة ابا عن جد

انت تعرف ان الذي نقلته كله كذب في كذب لكن قبل ان تكذب ليتك اتيت برواية رزية الخميس من كتبك لنعلم ان عمر قال هذا عن الرسول او ان هذا قول ابن عباس

اسمع يا بهيمة
الصحابة كلهم عدول في روايتهم عن الرسول ان كان عليوثا او ابن عباس او عمر وقولنا انهم عدول يعني اننا لا نتوقع منهم الكذب على رسول الله لكن هل الصحابة كلهم عدول على بعضهم يعني لدينا شخص عدل فهل تقبل شهادته هنا على شخص اخر بانه قال او فعل مثل شخص قال في شخص اخر انه شرب الخمر فهل تقبل مقالة هذا الشخص
طبعا نحتاج الى هنا ككل قضية الى ادلة ثبوت الدعوى وهذه الدعوى لكي تصح لابد من بينة او اقرار وانت في هذه الرواية تقول قال ابن عباس عن عمر انه قال في الرسول او عنه انه يهجر وهذا قول شاهد واحد ولتصح دعواك نحتاج لشاهد اخر معه والا القول يعود لمن قاله وهذا صحيح لان عدالة ابن عباس في نفسه فقط ولا تقبل في اي شخص اخر كان عمر او اقل منه ولكي يصح قول ابن عباس عن عمر لابد من شاهد اخر مع ابن عباس يفهم منه فهما صحيحا ان عمر قال عن الرسول انه يهجر وهذا الذي اتيت به هو كذب في كذب ولعنة الله عليك وعلى والديك وعلى من نقلت عنه وعلى كل الرافضة

افهم يالوح انت هنا تحتج بهذه الرواية وتنبه هنا فرق بين الرواية وبين الحديث ففي كلام ابن عباس رواية وحديث وهناك حديث اخر يرد كلام ابن عباس جملة وتفصيلا وهو حديث عائشة

لكن دعنا في الروايات التي تحتج بها وهي منقولة كما نقلتها انت


‏114 - حدثنا : ‏يحيى بن سليمان ‏‏قال : ، حدثني : ‏‏إبن وهب ‏ ‏قال : أخبرني : ‏‏يونس ‏، عن ‏إبن شهاب ‏، عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏ لما إشتد بالنبي ‏(ص) ‏وجعه قال : ‏ ‏إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده ، قال عمر ‏: ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏غلبه ‏ ‏الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فإختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏فخرج ‏إبن عباس ‏ ‏يقول ‏: ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وبين كتابه.


اين الحديث هنا
تنبه الحديث هو كلام الرسول فقط وهذا نصه : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
والباقي هو رواية لحدث ما حضره ابن عباس مع غيره من اهل البيت وهذا الحدث كان عمر حاضرا فيه ونحن لا ندافع عن عمر هنا بل ندفع قول ابن عباس عن عمر انه قال ان الرسول يهجر

ايضا في الرواية اعلاه وهذا لكونك بعير لم تتنبه له وهو قول ابن عباس بعدما خرج ‏: فخرج ‏إبن عباس ‏ ‏يقول ‏: ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وبين كتابه.
خرج من اين
هل قال هذا حين خرج من عند الرسول ام من اين خرج وهذا القول لايتوافق مع الرواية الاخرى التي اتيت بها انت ايضا وهي
4168 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال إبن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس إشتد برسول الله (ص) وجعه فقال : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر إستفهموه فذهبوا يردون عليه ، فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، وأوصاهم بثلاث ، قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها.
في الرواية الاولى كان العباس خرج وهو يقول الرزية كل الرزية وفي الرواية الثانية يقول ايضا ان الرسول اوصى وهذا اضطراب واضح اضافة الى اختلاف الحديث عن الرسول ايضا وانت قد علمت ان الحديث في هذه الرواية هو قول الرسول فقط وقول الرسول هنا دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وفي الرواية السابقة كان قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فهل ترى تشابه اللفظين يعني هل قال الرسول هذا القول : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه او قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
وكم مرة قلت لك وللحمار اخوك في الحميرة ان الحديث المضطرب لا يقبل وهذا القول وانت تعلم انكم عالة مائدة اختلاف اهل السنة ودعنى اشرح لك هذا المعنى لتفهم بعد هذا

انتم تقتاتون على موائد خلاف اهل السنة يعني هذا انهم اوجدوا هذا الاختلاف وانتم تتفرجون لكونكم جهلة ولما وجد الخلاف وادلى كل فريق بدلوه وحجته اتيتم انتم لهذا الاختلاف واخذتم بعض القول من هنا وبعض القول من هنا ولفقتم مذهبا
هذا هو معنى قولنا انكم تقتاون على موائد اختلاف اهل السنة يعني اصلا لا يوجد لديكم فقه من اصله ولا عقيدة ولا افكار حتى تختلفوا فيها ثم لما نظرتم حولكم قمتم تسرقون منهم ومما سرقتموه لكونكم عالة وبهاين هو علم الحديث والجرح والا من اين لكم هذا العلم اصلا

بعد ان افهمتك معنى انك تقتات على مائدة اهل السنة لابد وان تعرف ان الاقتيات يعني انك تتناول فتات والفتات هو فضلة الاكل والا لا يوجد لديكم اصلا مائدة الا صحفة الهريسة اوق بعد ان افهمتك معنى الاقتيات نأتي لما تقتات به
الحديث المضطرب وهذا نقل من كتبك واقول مشيختك المقتاتون على موائدنا العامرة

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٧ - الصفحة ١١٧
مع ثبوت وثاقتهم.
وأما اضطراب الراوي في الحديث، فمعناه أنه يروي ما يعرف وقد يروي ما ينكر، وعليه فالاضطراب إذا جاء وصفا للحديث فلا إشكال في رده، وإن جاء وصفا للراوي فلا يعني رد جميع أخباره، وإنما رد ما ينكر منها بسبب الاضطراب.
وهذا هو ما تبناه السيد الخوئي (لعنه الله) في معجمه في تراجم بعض الرواة (1)، وهو صحيح مؤيد باحتجاجات واستدلالات الشيخ الطوسي (قدس سره) وغيره ببعض روايات من وصفوا بهذا الوصف دون بعض، كروايات معلى ابن محمد البصري مثلا.
ومنه يظهر عدم صحة ما ذكره بعض الفضلاء من ضعف ما ذهب إليه السيد الخوئي (لعنه الله) مبنى وبناء.
وأما عن موقف الشيخ من الحديث المضطرب، فقد وردت منه تصريحات كثيرة تدل على عدم الاحتجاج به سواء كان الاضطراب في إسناد الحديث أو في متنه، ومما يدل على رده مضطرب المتن:

هذا الرد من الخوئي لعنه الله هو طريق اهل السنة ومع انهم يرووه الا انه مردود
-------------
كتاب اخر لمقتات اخر
مقتات يعني سارق
الفوائد الرجالية - الشيخ مهدي الكجوري الشيرازي الملعون - الصفحة ١٢٠
توثيقهم أيضا؛ فتدبر.
وبما ذكرنا يظهر ما في مقالته أخيرا من أن أحمد بن محمد بن عيسى وابن الغضائري ربما ينسبان الراوي إلى الكذب ووضع الحديث أيضا بعد ما نسباه إلى الغلو، وكأنه لروايته ما يدل عليه، ولا يخفى ما فيه، وربما كان غيرهما أيضا كذلك. (1) انتهى.
ومنها: قولهم: " مضطرب الحديث " و " مختلط الحديث " و " ليس بنقي الحديث " و " يعرف حديثه وينكر " و " غمز عليه في حديثه " أو " في بعض حديثه " أو " ليس حديثه بذلك النقي " وأمثالها.
وهذه ليست بظاهرة في القدح في العدالة؛ لجواز الاجتماع، فبمجرد ذلك لا تندرج الرواية - التي في سندها واحد منهم - في الضعيف المصطلح.
نعم، يوجب المرجوحية بل قد يوجب الإكثار من مثل هذا الذم رفع الوثوق بكون روايته من المعصوم.
وبالجملة: أمثال هذه قدح ظاهر في نفس الرواية لا في نفس الراوي، فلا منافاة بين قولهم: " فلان ثقة " و " مضطرب الحديث ".
ومنها: قولهم: " كذاب وضاع ".

-------------------
كتاب اخر لملعون مثلك ايضا
انتم كرافضة اخوة من اللعن
الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني لعنه الله - الصفحة ١٤٦
الحقل السادس في: المضطرب من الحديث (1) وهو: ما اختلف راويه - المراد به: الجنس.، فيشمل: الراوي الواحد والأزيد -، فيه - أي: في الحديث -، متنا " أو إسنادا ".، فيروي مرة على وجه، وأخرى على وجه آخر، مخالف له، وهكذا...
- 1 - وإنما يتحقق الوصف بالاضطراب: مع تساوي الروايتين، المختلفتين في الصحة و غيرها، بحيث لم يترجح إحداهما على الأخرى، ببعض المرجحات.
أما لو ترجحت: إحداهما على الأخرى، بوجه من وجوهه.، كأن يكون راويها: أحفظ، أو أضبط، أو أكثر صحبة " للمروي عنه، ونحو ذلك من وجوه الترجيح.، فالحكم للراجح من الامرين أو الأمور، فلا يكون مضطربا " (2).

--------------------
انظر هذا جحش مثلك استغل هذا العلم فقام يقلب روايات اهل السنة ويصحح لهم
ما اجمله من جحش
الأحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة - السيد علي الميلاني لعنه الله - الصفحة ٩
ابن زكريا الشاعر، حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، حدثنا بشر بن دحية، حدثنا قزعة بن سويد، عن ابن أبر، مليكة، عن ابن عباس:
أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى (1) وقال المتقي:
أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى.
خط، وابن الجوزي في الواهيات، عن ابن عباس (2) وكذا قال المناوي (3).
نظرات في سنده:
أقول:
وهذا السند في غاية السقوط، ففيه:
1 - ابن أبي مليكة، وقد عرفته في بحثنا حول حديث خطبة علي ابنة أبي جهل الموضوع الباطل (4).
2 - قزعة بن سويد، روى ابن أبي حاتم عن أحمد: مضطرب الحديث وعن ابن معين ضعيف وعن أبيه أبي حاتم الرازي: لا يحتج به (5).
وذكر ابن حجر عن البخاري: ليس بذاك القوي وعن أبي دواد والعنبري

مع انه عالة كما قلنا من قبل لكنه استغل هذا العلم في رد احاديث وكما تعلم ان الرافضي لا يهمه ابو بكر وعمر وعائشة بل يهمه ان يصحح مذهبه بتكفير هؤلاء فقط
-------------
كتاب اخرلملعون اخر مثلك يا رافضي
رسائل في دراية الحديث - أبو الفضل حافظيان البابلي - ج ١ - الصفحة ٢٠٢

(السادس: المضطرب) من الحديث؛ (وهو ما اختلف راويه) المراد به الجنس، فيشمل الراوي الواحد والأزيد، (فيه) أي في الحديث: متنا، أو إسنادا؛ فيروي مرة على وجه، وأخرى على وجه آخر مخالف له.
(وإنما يتحقق الوصف) بالاضطراب (مع تساوي الروايتين) المختلفتين في الصحة وغيرها بحيث لم تترجح إحداهما على الأخرى ببعض المرجحات.
(أما لو ترجحت إحداهما على الأخرى بوجه من وجوهه - كأن يكون راويها أحفظ) أو أضبط (أو أكثر صحبة للمروي عنه) ونحو ذلك من وجوه الترجيح - (فالحكم للراجح) من الأمرين أو الأمور (فلا يكون مضطربا).

لاحظ هذا المقتات مذا يقول
لو انك تفعل مثله وتقول ان الانصاف هنا يقتضي ان نقول ان الحديث مضطرب والاولى ان نترك هذه الروايات جملة وتفصيلا بسبب كونها تمس اهل البيت

لماذا تمس اهل البيت
1- ان القول مهما حاول الرافضي ان ينسبه لعمر الا ان هذا قول ابن عباس ونحتاج لشاهد اخر حتى يرجع القول لعمر
2- ان الروايات كلها تقول ان الاختلاف حصل بين اهل البيت وليس من عمر فعمر قال ان الرسول غلبه الوجع يعني ان هناك وقت يمكن للرسول ان يكتب مايشاء بعد ان يتعافى
3- جملة يكفينا كتاب الله هذه ايضا مشكوك فيها مثلما نشك في كلمة يهجر يعني ان كل قول عمر فقط هو ان الرسول غلبه الوجع والباقي من الاقوال التي يحاول ان ينسبها الرافضي لعمر تحتاج لشواهد
4- ان المطرود هنا هم اهل البيت وهذا تجده في اول رواية وهو قول ابن عباس كما في الرواية

114 - حدثنا : ‏يحيى بن سليمان ‏‏قال : ، حدثني : ‏‏إبن وهب ‏ ‏قال : أخبرني : ‏‏يونس ‏، عن ‏إبن شهاب ‏، عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏ لما إشتد بالنبي ‏(ص) ‏وجعه قال : ‏ ‏إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده ، قال عمر ‏: ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏غلبه ‏ ‏الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فإختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏فخرج ‏إبن عباس ‏ ‏يقول ‏: ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وبين كتابه.

فالطرد هنا وجدناه من قول الرسول لهم قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
والمطرود هم اهل البيت ولا يعني ان عمر منهم او ابو بكر بل اهل البيت فقط دون غيرهم وصيغة الطرد هي : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع

انت تعرف ان هناك مصطلح اخر اسمه التوفيق بين الروايات
يعني لدينا قولان للرسول مختلفان فكيف يتم توجيه هذه الاقوال
يكون بالنظر في الالفاظ وايقاع اللفظ على المحتمل الاقرب وهنا لدينا طرد فمن هو المطرود
المؤكد هنا وليس المحتمل هو اهل البيت
كيف تم توجيه هذا القول
من قول الرسول هنا وكلام ابن عباس : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏فخرج ‏إبن عباس ‏ ‏يقول ‏: ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وبين كتابه.

وهذا القول منه يخالف القول الثاني
4168 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال إبن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس إشتد برسول الله (ص) وجعه فقال : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر إستفهموه فذهبوا يردون عليه ، فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، وأوصاهم بثلاث ، قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها.

يعني هذا القول ان هنا اناس اخرون لم يخرجوا مع اهل البيت الذين طردهم الرسول طردا مخزيا جعلهم يتباكون وهناك اخرون لم يتم طردهم اتوه بالكتاب وكتب الرسول لهم ما اراد ودليل هذا ان ابن عباس يروي الحديث اعلاه سماعا عن عائشة والا لو كان حاضرا في وقت الكتابة لم يكن لدينا لفظ فخرج في الرواية السابقة والسماع هنا واضح من قوله : وأوصاهم بثلاث ، قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها.
فكلامه هنا ونحن نتكلم عن ابن عباس كما تلاحظ فيه كلمة وأوصاهم وهذا يعني لو انه كان حاضرا لقال واوصانا ولهذا لما لم يكن حاضرا وكان من المطرودين اورد هذه الرواية سماعا عن عائشة وقال واوصاهم
رد مع اقتباس