رد: انا انزلناه الى علي في ليلة القدر وما ادراك ماعلي تنزل عليه الملائكة والروح بامر ربهم من كل امر
جملة : انا انزلناه الى علي في ليلة القدر التي قالها الخبيث نامق الشمري
تعني ان القرآن نزل الى علي اصلا ولم ينزل على الرسول
العنوان لا يحتمل معنى اخر انا انزلناه الى علي يعني هناك انزال من الله عليه وهذا المعنى يترجح اذا قلنا ان السورة نزلت هكذا وهناك رواية اخر تقول معنى اخر وهو ان هذا النزول مستمر في علي بعد الرسول
يعني هو نبي ايضا بالقول الثاني والقول الاول يعني ان النبوة ايضا اغتصبت من علي لهذا قالوا خان الامين وصدها عن حيدرة
انظر هذه الرواية من الكافي المدمس - الشيخ الكليني لعنه الله - ج ١ - الصفحة ٢٤٩
5 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال، كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول -: [ما] اجتمع التيمي والعدوي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقرأ: " إنا أنزلناه " بتخشع وبكاء فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: لما رأت عيني ووعا قلبي، ولما يرى قلب هذا من بعدي فيقولان: وما الذي رأيت وما الذي يرى قال: فيكتب لهما في التراب " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر " قال: ثم يقول: هل بقي شئ بعد قوله عز وجل: " كل أمر " فيقولان: لا، فيقول: هل تعلمان من المنزل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول الله، فيقول: نعم، فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدى؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الامر فيها؟
فيقولان: نعم، قال: فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي ويقول:
إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي قال: فإن كانا ليعرفان (2) تلك الليلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شدة ما يداخلهما من الرعب.
هو هذا من بعدي
لكن هنا سؤال وهو لماذا دوما وابدا عند كل امر يخص علي او فاطمة يستدعيالرسول ابو بكر وعمر ليشهدا
مثل هذه القصة الرسول يسال ابو بكر وعمر لكن هل كانا يعتقدان ان الله ينزل على علي ايضا
هذه الرواية صريحة صحيحة في تكفير الرافضة لكونها تدل على اعتقادهم بنزول على علي مثلما ينزل الله على نبيه ورسوله محمد
فما ينزل على الرسول كما هو واضح من كل امر وعلي سيكون له مثله ينزل الله عليه من كل امر
انت كرافضي لماذا لا تقول علي صلى الله عليه وسلم والنبوة لم تنتهي الا في علي وترتاح
|