عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-06-12, 07:51 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي البشارة يا رافضة صار اسمكم الجديد ديخي

الديخي هو الاسم الجديد للشيعي

كلمة شيعي اصلا التي يتسمى بها الرافضة لا تدل على شيء لأنها من الكلمات ذات المعاني المتعددة ولو اتيت لمن كان مع عثمان ضد من خرج عليه تجدهم كلمة واحدة ويطلق عليهم العثمانية او شيعة عثمان بينما من خرج عليه ونصب علي اماما لهم كلمات متفرقة لذا ظهرت لهم فرق متعددة وكما تعلم ان هذه الفرق لهم حكم واحد وهو الخوارج كلاب النار لكون اصلهم واحد وهو الخوارج

مفهوم الخوارج ايضا مختلف فيه هل هم من خرج على عثمان ام من خرج علي علي والصواب ان الخوارج هم من خرج على عثمان وهؤلاء الرافضة هذا اصلهم ونصبوا علي وقالوا هو الخليفة خاصف النعل وليتهم نصروه بل قتلوه كما قتلوا عثمان

فالفرق التي خرجت من جيش علي هي خوارج عثمان وهم من عناهم الرسول بقوله الخوارج كلاب النار اي ان الخوارج والرافضة والسبئية وكل الفرق التي اتت بعدهم هم خوارج خلص لكن اختلفت تسميتهم بسبب المقالات التي اظهروها

فلا معنى لكلمة شيعي هنا وحتى الروايات التي وضعوها في ان طينتهم خلقت من طينة ال البيت نعلم انها خرافة والا هل يعقل ان يكون الرافضي الزاني مثل احد ابناء ال البيت ممن لا يعتقد بمذهب الرافضة وعموما كلمة شيعي استخدمها القرآن الكريم عدة مرات وكل استخدام له معنى مختلف

مثلا للدلالة على النسب في قصة موسى ورد كلمة شيعته ويعني بها قريبه في النسب في هذه الاية : وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)، فموسى هنا لم يكن نبيا وقريبه في النسب ايضا مثله لم يكن نبي وليس له ايمان يعرف به

وتستخدم للدلالة على تقليد الانبياء لم سبقهم مثلا في ابراهيم ونوح ايضا وردت كلمة شيعته ومع ان ابراهيم حفيد نوح ويعني هذا ان اللفظة يمكن ان تكون في معناها مثل الاية السابقة بين موسى وقريبه لكن هنا تشيع نبي لنبي اخر في هذا الاية : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) وكان الكلام عن نوح من الاية السابقة: وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) ، وانتهى من نوح وذكر ابراهيم فوصفه بأنه من شيعة نوح وهذا الذكر وان كان في النسب ابراهيم حفيد نوح لكن التشيع هنا هو اتباع نبي لنبي اخر في دينه ومعروف ان نوح لم يكن لديه علي بن ابي طالب وابراهيم ايضا لم يكن لديه علي بن ابي ولم يظهر من اتباع كل نبي شيعة اهل بيت ولا من غيرهما فيفهم ان المراد من التشيع الحق والصحيح والصواب هو تقليد الرسل كما قلد ابراهيم نوح

وتستخدم ايضا للدلالة على العنصريات لدى الشعوب مثل فرعون في الاية إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) والكلام عن فرعون فهو قد جعل الناس في حكمه شيعا ولم يقصد الله بهذه الاية اليهود فقط بل كل سكان بلده جعلهم شيع فالاثرياء منهم مثل قارون وهو من اليهود كان من المقربين ومثله هامان بينما بقية شعب الفرعون كانوا اذلة وهذه عنصرية

وتستخدم ايضا للدلالة على التفرق والتعدد : ففي هذه الاية : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)
وهذه تنطبق تمام الانطباق على الخوارج وهم صاروا شيعا وفرق متعددة وحصل بينهم حرب بمعنى انهم اذاقوا بعضهم بأس بعض وما النهروان عنك ببعيد

في الاسلام الله ذكر انه سيظهر فرق ليست على دين محمد صلى الله عليه وسلم بالتاكيد وهذا قوله تعالى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)
هذه الايات تتكلم عن مستقبل وهذا المستقبل يخاطب الله به نبيه ويقول له : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ، وواضح معناه لكون المخاطب هنا رسول الله فالخوارج والرافضة هم من فرق دينه وكانوا شيعا والله اخبر نبيه بهذا الامر وفسره له وعرفه له ، والله حين تكلم عن التفرق وسماه تشيع ومن تفرق عن منهج الرسول سماهم شيعا ايضا والايات السابقة دلت على هذا وهناك اية اوضح من هذه الايات كلها بمعناها ودلالتها وهي : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) ففي هذه الاية لا يوجد دلالة على الولاية او جملة عقائد الشيعة بل النهي عن اتباع عقيدتهم ومع ان الامر للرسول والله امر به رسوله ولم يحصل هذا الامر في عصره لكن الامر هنا للرسول ليقع على اتباعه بصيغة الامر او على اقل تقديروجوب اتباع فطرة الله لرسوله لكون الفطرة هنا من الله لعباده ثابته لا ننكرها ولكن فطرة الرسل على الايمان او صحة ايمان الرسل ايضا ثابته او قل انها اكثر ظهورا من غيرهم لكون الفطرة فيهم لا تتأثر مثل بقية البشر ، بالمقارنة مثلا بين ايمان فرعون وايمان موسى او ايمان الرسول صلى الله عليه وسلم وايمان ابو لهب وابو جهل كل هؤلاء الله فطرهم ولكن في ايهم الايمان اكثر ظهورا ، بالطبع الايمان اكثر ظهورا في الرسل لذا وجب التخلص من كل معتقد وتقليد الرسل ونحن لنا بتقليد واتباع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم


خرجنا عن موضوعنا الجديد وهو ان الشيعي اصبح اسمه ديخي
https://youtu.be/OWM8zOpRdP0
رد مع اقتباس