اين اصحاب المهزلة الذين صدعوا رؤوسنا بهذا الحديث وكل ما فيه هو استفهام من الرسول لعلي والنص واضح فالرسول يقول له الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى
وهذا يؤكد ان اراد النبوة كما ادعاها مسيلمة
لكن الذي حصل هو ان الرسول انتقل لجوار ربه وارتد العرب وبقى بعضهم على الاسلام وهذا الحدث يشبه الحدث الذي حصل مع موسى حين ذهب للقاء ربه فعبد اليهود العجل فرجع اليهم موسى وقال لهم اقتلوا انفسكم فتقاتل اليهود المؤمن منهم والذي عبد العجل وهنا ابو بكر قاد الناس مثلما فعل موسى لقتال من ارتد يعني ابو بكر هنا اخذ دور موسى كاملا
في هذه الاحداث التي حصلت مع موسى يخبرنا الله ان موسى طلب من قومه ان يدخلوا القرية فقال لهم قومه اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون وعلي فعل مثلهم قعد في بيته يكتب القرآن الذي يخفي فضائحه ولم يخرج لقتال المرتدين مع ان الواجب هو الجهاد لا كتابة القرآن ولما نتهت الحرب وظهرت دلائل تأمر علي مع مالك بن نويرة ارسل اليه ابو بكر رجالا ساقوه كالجمل المخشوش فقال عن نفسه ان الرسول امره بقتال الناكثين ولم يأمره بقتال المرتدين ولا نعرف للحدث صحة