عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-06-28, 12:08 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي شهيد المحراب سيدنا عمر

شهيد المحراب سيدنا عمر

ايضا من السرقات التي سرقها الرافضة اتباع عليوثا النور الشعشعاني قولهم عن علي انه شهيد المحراب وهذا لم يصح ولن يصح لكون من قتل وهو امام المحراب سيدنا عمر رضي الله عنه بينما علي قتل وهو خارج من بيته قبل دخوله المسجد وبهذا لم يصح لدينا ان علي شهيد المحراب وايضا قاتل عمر كان مجوسيا بينما قاتل علي كان من شيعته ولكن له رأي في علي

ننقل لك مقتل عمر ومقتل علي ولك الحرية في التصديق بان الرافضة يسرقون من فضائل الصحابة ويدعون انها في علي

مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
قال عمرو بن ميمون: إني لقائم (في الصف ينتظر صلاة الفجر)، ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس، غداة أصيب، وكان إذا مرّ بين الصفين، قال استووا، فإذا استووا ، تقدّم فكبّر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى، حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر، فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمرُّ على أحد يمينًا ولا شمالًا إلا طعنه،

https://islamstory.com/ar/artical/21...B9%D9%86%D9%87

لاحظ في النص اعلاه رواية عمرو هنا يقول ان عمر كبر بالصلاة

ننظر مقتل عليوثا
فَجَاءَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ وَهُمْ مُشْتَمِلُونَ عَلَى سُيُوفِهِمْ، فَجَلَسُوا مُقَابِلَ السُّدَّةِ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا عَلِيّ ٌ، فَلَمَّا خَرَجَ جَعَلَ يُنْهِضُ النَّاسَ مِنَ النَّوْمِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَيَقُولُ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، فَثَارَ إِلَيْهِ شَبِيبٌ بِالسَّيْفِ ، فَضَرَبَهُ فَوَقَعَ فِي الطَّاقِ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ بِالسَّيْفِ عَلَى قَرْنِهِ ، فَسَالَ دَمُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
وَلَمَّا ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ قَالَ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ ، لَيْسَ لَكَ يَا عَلِيُّ وَلَا لِأَصْحَابِكَ ، وَجَعَلَ يَتْلُو قَوْلُهُ تَعَالَى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) وَنَادَى عَلِيٌّ: عَلَيْكُمْ بِهِ.

https://islamqa.info/ar/answers/2441...B9%D9%86%D9%87

لاحظ هذه القصة نقلت لك محل الشاهد ويمكن الرجوع الى المصادر ولكن هنا علي قتل في الطريق الى المسجد والتي اطلق عليها السدة في الرواية اعلاه ولاحظ قول من قتله فهو يعتقد ان قتله لعلي ابراء ذمه لهذا اتباعه عرفوا بالشراة والحقيقة ان الشراة هؤلاء في تاريخهم اذا كنا نريد نتكلم عن هذا كانوا من اشد الناس خروجا على بني امية بينما ال البيت كانوا من اشد الناس طوعا وانقيادا لبني امية

وليس الكلام هنا عن تصحيح مذهب هؤلاء او تظليل هؤلاء فهم امة قد سبقت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت انما الكلام عن سرقات الرافضة وهذه نصوص تؤكد لك ان شهيد المحراب هو عمر وعلي لا يسمى شهيد المحراب
يمكن ان نقول عنه شهيد السدة لكونه قتل فيها
رد مع اقتباس