
2020-06-30, 03:16 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
رد: الهادي غانية منتدى الكفيل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موحد مسلم
الهادي مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي المدلس
-
فليس لاي احد الحق بان يحرم او يجرم البكاء على الاولياء لانه لو كان في البكاء والشهيق على اولياء الله لما فعله رسول الله صلى الله عليه واله .
واليكم الوثيقة من كتب ومصادر اهل السنه لكي تحكموا بانفسكم على بطلان راي السلفية في تحريمهم البكاء على اولياء الله .
|
هذا الشعشعاني يريد تبرير ( ركضة طويرج ) و ( دي جي الحسين ) و ( راب الحسين ) و ( فتوى إقتل نفسك باللطم و التطبير ) الخ [[ برواية ضعيفة ]]
المستدرك على الصحيحين - النيسابوري
تحقيق : مقبل الوادعي
1- ج 2 ص 144 [ كتاب الجهاد ] برقم ( 2613 ) : " أبو حماد هو المفضل بن صدقة ، قال النسائي : مـتـروك . (الذهبي) ".
2 - ج 3 ص 236 [ كتاب معرفة الصحابة ] برقم ( 4959 ) : " أبو حماد الحنفي هو مفضل بن صدقة : ضعيف كما في (الميزان) ".
3 - ج 3 ص 238 [ كتاب معرفة الصحابة ] برقم ( 4966 ) : " أبو حماد الحنفي إسمه المفضل بن صدقة ، والراجح أنّه ضعيف ".
.
.
.
.

فتوى مهدي الامامية الاثنى عشرية بجواز ضرب الطبول .
و بالمناسبة لما أتى ذكر جدّنا آية الله العظمى الشيخ زين العابدين النجفي صاحب الكرامات . [ نذكر له هذه الكرامة عن بعض أهل العلم والفضل ]:
قـــــــال: إنّ أهل يران، وأذربيجان، وأهل قفقاسيا استفتوا علماء النجف الأشرف عن الطبول التي تضرب في عزاء الحسين، وعن ضرب السيوف والقامات، والتشبيه، وغيرها.. وأنّها جائزة أو حرام ؟
وكتبوا ذلك في كتب متعدّدة، كلّ كتب إلى مقلّده، وأرسلت مع وفدٍ إلى النجف، وقرّروا على أنهم إن أخذوا أجوبة الفتاوى توضع في ظرف وتختم ولا تفتح إلاّ في مسجد الشاه المعروف بمسجد الإمام الخميني في طهران، وتقرأ على المجتمع من أهل البلاد ليعرف كل حكم مقلّده. وكان ذلك في زمن السيد آية الله العظمى صاحب العروة، فرجع الوفد بالأجوبة، وأخبروا الناس بالحضور في يومٍ معين، فحضروا في مسجد الشاه، فقرأت الفتاوى عليهم، فكان كلّ قد أجاب بجواب، فبعض قال: بحرمة هذه الأشياء، وبعض فصّل وبالأخص إلى ضرب السيوف والقامات، قال: إن كان فيه ضرر فلا يجوز وهو حرام، وان لم يكن فيه ضرر فهو جائز، وبعض قال: بالجواز .
إلى أن فتح الكتاب الذي فيه فتوى المرحوم آية الله الشيخ زين العابدين فكان فيه:
بسمه تعالى شأنه
إنّي كنت متوقّفاً في هذه المسألة ومتردداً فيها، فلا أدري هل أفتي بالجواز أم أفتي بالحرمة ؟؟
فذهبت إلى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولي الحجّة بن الحسن ، وعرضت المسألة عليه وسألته عنها، فأفتاني بالجواز ، وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولي بالجواز والسلام.
فلمّا سمع المجتمع الفقير هذه الفتوى قالوا: لا حاجة لنا بتلك الفتاوى الأخرى، وهذه تكفينا.
بيان الائمة ؛ النجفي ؛ 2 / 462

.
.
جواز اللطم و التطبيــر و الجزع لمصاب الحسين بأي نحو كان ولو علم أنه يموت من حينه.
نو العين في المشي الى زيارة الحسين - الشيخ محمد حسين الأصطهباناتي ص33
.
.
.
.
__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم
اقتباس:
|
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
|
|