اقتباس:
فتوى المرحوم آية الله الشيخ زين العابدين فكان فيه:
بسمه تعالى شأنه
إنّي كنت متوقّفاً في هذه المسألة ومتردداً فيها، فلا أدري هل أفتي بالجواز أم أفتي بالحرمة ؟؟
فذهبت إلى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولي الحجّة بن الحسن ، وعرضت المسألة عليه وسألته عنها، فأفتاني بالجواز ، وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولي بالجواز والسلام.
فلمّا سمع المجتمع الفقير هذه الفتوى قالوا: لا حاجة لنا بتلك الفتاوى الأخرى، وهذه تكفينا.
|
وهذا المرحوم كيف تيسر له لقاء الحجة ولم يتيسر لغيره من السفراء