.
.
.
ذكر الصدوق أخيراً أن وجه اختياري لهذه السور قراءة أبي الحسن الرضا (ع) لها في سفر خراسان برواية (رجاء بن أبي الضحاك) كما رواه عنه في العيون
وهو شر خلق الله والساعي في قتله (ع) ، فيمكن أن يكون ورد إليه من طرق أخر صحيحة ما يؤيده واعتمد عليه، لكن الظاهر أنه كان عنده ثقة وأعتمد عليه كما في سائر الموثقين.
[ روضة المتقين للمجلسى الثاني 2 / 295 ]
واما تخريجها فقد رواها :
1) الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة 4/ 760
2) العلامة الكاشاني في الوافي 8/ 663
3) الشيخ مشتاق مظفر في عيون الغرر ص 21
4) المرجع البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 5 / 146
5) والمحقق البحراني في الحدائق الناضرة 8/ 179
وغيرهم الكثير من مراجع وأعلام القوم في العلم والحديث.
فمرتبة هذا الذي سعى في قتل الإمام : ( ثقة معتمد )
( لكن الظاهر أنه كان عنده ثقة وأعتمد عليه )
واما كيفية الرواية :
فنجد ان الصدوق حاول أن يُغطي على حقيقة الرواية في كتابه [من لا يحضره الفقيه 1/ 308] ، فزعم أن الرواية هكذا :
( و حكى من صحب الرضا )
و الجواب واضح وبيّن في هذا التحريف و التبديل :
إن هذه الأسماء - وغيرهم ممن سعوا في قتل الأئمة - كانت موجودة في أسانيد الكليني والصدوق والطوسي
و لكن حذفها القوم فيما بعد خوفاً من أنقلاب عوام الشيعة عليهم لوعرفوهم .
.
.
.
.