اتهام شرف النبي محمد (ص) في كتب ومصادر الامامية الاثنى عشرية و من يطعن به فهو حمار
.
.
. اتهام شرف النبي محمد (ص) في كتب ومصادر الامامية الاثنى عشرية و من يطعن به فهو حمار
.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد واله وصحبه وسلم.
لو بحثنا في كتب ومصادر الامامية الاثنى عشرية الشيعة لوجدنا أن الطعن الواضح بشرف النبي الاكرم محمد (ص)
و ذلك لدورنها بين أمرين :
1 - الطعن الصريح في كتب و مصادر الامامية الاثنى عشرية الشيعة :
( وكذلك ورد أنه (ع) يجلدها على ما أتت به في طريق البصرة ). - 1 -
2 - من لم يطعن بشرف و عرض النبي الاكرم فإنه حمار :
( كان المولى نظام العلماء التبريزي (رحمه الله) يواجه كثيراً من أمثال عوام الشيعة في هذا الزمان حين قال (بزنا عائشة) فبلغ أذاهم له حدا دفعه إلى وصفهم بالحمير ). - 2 -
ومما يدل على أنّ هذه الطعونات الصريحة و التي نسبوها للنبي الاكرم محمد (ص) في كتب الامامية الاثنى عشرية أصل أصيل
هو أنهم لا يرضون بالطعن في شرف أمهات العبيد و الإماء المشركات أما شرف النبي الأكرم محمد (ص) فهو مباح بل هو كما ترى :
( من يطعن بشرف و عرض النبي (ص) حـمـار ) :-
*** فقد روى الكليني : ( أن أبي عبد الله (ع) سمع أحد أعز أصدئائه يقول لغلام لهُ أُمّهُ مُشْرِكة : يا إبن الفاعلة ، فغضب أبي عبد الله على صديقة بسبب هذه المشركة أشد الغضب ، وقال لصديقه : تنح عني فلم يمشي معه حتى فرق الموت بينهما ). - 3 -
ومن خلال ما سبق يتضح للقارئ الكريم أن شرف و عرض النبي (ص) مباح مستباح للإمامية الاثنى عشرية الشيعة - وحاشاه من ذلك -
بينما في الإتجاه الأخرى الأمر كما ترى فهم يغضبون بسبب المشركات .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
.
.
. ***********************************
الهوامش :
1 - رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ، السيد نعمة الجزائري ، ج 3 ، ص 185 ، و ص 186 .
2 - مكتب الشيخ الحبيب ، al - qatrah . net .
3 - الكافي ، الكليني ، ج 2 ، ص 324 .
.
.
.
__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم
اقتباس:
|
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
|
آخر تعديل بواسطة ابو هديل ، 2020-10-30 الساعة 02:00 AM
سبب آخر: اتهام شرف النبي محمد (ص) في كتب ومصادر الامامية الاثنى عشرية و من يطعن به فهو حمار
|