عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2009-03-04, 10:17 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
مصباح مضئ رد: هل كل ما في البخاري و مسلم صحيح؟

أخى الحبيب / بنى أسد

وأعتذر عن تأخرى لسبب خارج عن إرادتى حيث انقطع عنى خط النت فجأة. والحمد لله على كل حال.
وأنا سعيد بتواصلك معنا عبر المنتدى ، وفقنا الله وإياك إلى كل خير.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بني اسد مشاهدة المشاركة
سؤال ثاني ولو اثقل عليك
جميعنا هنا يا أخى فى خدمة الإسلام والسنة ، وكلنا آذان صاغية لأى سؤال أو استفسار.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بني اسد مشاهدة المشاركة
هل ان البخاري و مسلم ناقشو ضعف الأحاديث

الإجابة : لا ، لم يناقش الشيخان مسألة صحة الأحاديث من ضعفها ، خلال كتابيهما ، ولكنهما انتقيا هذ الأحاديث طبقاً لمنهجية خاصة لم يتطرق إليها أحد قبلهما، حيث أنهما اشترطا ألا يخرجا فى كتابيهما إلا الحديث الصحيح.
واشترط البخارى لنفسه شرطاً صعب التحقيق ، هذا الشرط يضمن أن يكون كل ما فى كتابه صحيحاً ، وهذا الشرط هو : المعاصرة واللُّقى ، ومعناه أن البخارى لن يخرج فى كتابه حديثاً إلا إذا تحقق أن كل راوٍ من رواته قد سمع الحديث مباشرة من شيخه ، دون أى شبهة انقطاع بين الراويين.
بينما شرط الإمام مسلم أخف من هذا حيث اشترط : المعاصرة وإمكان اللقى ، ومن أجل هذا اعتبر العلماء أن صحيح البخارى أقوى صحة من صحيح مسلم ، وهذا صحيح ، ولكن الإمام مسلم تفرد عن البخارى بأمور أخرى فى كتابه ، جعلته يتميز فى الصنعة الحديثية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بني اسد مشاهدة المشاركة
يعني هل يوجد في كتاب البخاري تحت كل حديث ضعيف او صحيح

لا يا أخى ، الشيخان لم يذكرا هذا بينما فهل هذا علماء آخرون ، ولكن السؤال هو : لماذا لم يفعلا هذا ، والإجابة أن السبب فى هذا أنهما لم يخرجا غير الصحيح فقط ، فمعنى أن الحديث فى البخارى أو مسلم أنه صحيح ، أعود فأؤكد على أن مجرد وجود الحديث فى البخارى أو مسلم فإن معنى هذا أن الحديث صحيح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بني اسد مشاهدة المشاركة
ام ان كل ما في البخاري من روايات هية صحيحة نسبة الى صحة الكتاب 99.99

سؤال جميل.
إجابته : لا ، فهناك أحاديث أصح من أخرى ، وهناك أحاديث أقوى من أخرى ، وهكذا.
وإليك ترتيب الأحاديث - تنازلياً - من حيث درجة صحتها:
1- ما اتفق عليه البخارى ومسلم من طريق نفس الصحابى.
2- ما تفرد به البخارى.
3- ما تفرد به مسلم.
4- ما كان على شرطهما ولم يخرجاه.
5- ما كان على شرط البخارى ولم يخرجه.
6- ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه.
7- ما كان على شرط غيرهما.
أخى أعلم أن هذا الكلام متخصص إلى حد كبير ، وقد يكون مبهماً لكثير من الناس ، فأرجو ألا أكون قد أثقلت الأمر عليك أو زدته تعقيداً ، وأى استفسار ، فأرجو ألا تتردد.
جزاك الله عنا كل خير.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس