اقتباس:
|
حين يجتمع العهر والبغاء والسفه والغباء في شخص واحد يعطينا حسن عمر
|
.
فِعلاً ؟
قال الله (آفيضّوا مِن حيثُ آفاض النّاس )*.
وراء هذا النّص ثلاثة آلاف سنّة مُنذ رفع القواعد ونشأة البيت تِلك الشريعة يُعمل بِها كل عام مرة .
عارف يعنى إية ثلاثة ألف سنّة يا بغّل ؟
يعنى أصبّحت معلومة ومعروفة ياغّبّى .
وحين بُعث الرسول محمد

أحب سيرة الرسول العظيم إبراهيم الذى قال الله فى حقه ؟
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل:120].
فأراد الرسّول محمد أن تكون قبّلة هذا الكريم العِملاق نّفس ذات القِبّلة وتِلك شريعة الحجّ تكون مِن شريعته .
مِش زى ما قال منهجك أن الله حّول القِبلة رضّاء لِهذا الرسول مُحمد

.
إتعلم يا بّغل كيف تفهم كلام الله .
ربنّا ليس عِنّده محسوبية عشان يغّير منّسك أو إتجاه قِبّلة لأحد !!!!!!!.
الرسول إبراهيم

إمام للجميع .
طيب ياغّبى بالوراثة الطواف حول الكعبّة 7 أشواط .
وهى الآن سبّعة أشواط ايضاً ؟
كيف عرفنّاها . ؟
(آفيصّوا مِن حيثُ آفاض النّاس)*
كانت سبعة وظلت حتى الآن برده سبعة .
لأن الرسّول شاهد بإم عينّهِ كيفية شريعة الحجّ .
وعشان كِدة القرآن لم يذكرأى شئ تفصيلاً عن الحجّ فى كِتاب الله سوى ما ذكّره .