اضافة للاستدراك والتصحيح
في سورة الشعراء: فصل الآيات إلى "آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ "* "رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ" جعل السياق مفصل، حيث بدأ بإعلان إيمان عام برب العالمين، ثم أُضيف التخصيص بـ"رب موسى وهارون". هذا التفصيل جعل الترتيب الطبيعي (موسى ثم هارون) أنسب، لأن موسى هو النبي الرئيسي في القصة. عودة الضمير "له" في "آمَنْتُمْ لَهُ" إلى موسى (المتقدم في الذكر) يتماشى مع هذا السياق الأوسع، حيث يكون التركيز على موسى كصاحب المعجزة واضحًا من السياق.
في سورة طه: عدم فصل الآيات جعل النص أكثر تركيزًا ومباشرة،وأكثر سرعة فى الاحداث حيث جاءت الآية "آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ" متبوعة مباشرة بقول فرعون "آمَنْتُمْ لَهُ". هنا، جعل القرآن اسم موسى متأخرًا (هارون ثم موسى) ليكون أقرب إلى الضمير "له"، مما يجعل عودة الضمير إلى موسى أكثر وضوحًا وأنسب وقعًا من الناحية البلاغية، نظرًا للتسلسل السريع والمباشر في السياق. والله أعلم
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
|