رسالة الى من يسب سيدنا عمرو بن العاص
رسالة إلى الحشرة التي تسب سيدنا عمرو بن العاص
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تَسُبُّوا أصْحابِي، لا تَسُبُّوا أصْحابِي، فَوالذي نَفْسِي بيَدِهِ لو أنَّ أحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا، ما أدْرَك مُدَّ أحَدِهِم (ما يَمْلأُ الكفَّينِ)، ولا نَصِيفَه (نصف المُد)) رواه مسلم.
قال ابن قدامة في "لمعة الاعتقاد": "ومِنَ السُنَّة تولي (موالاة) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبتهم وذِكْر محاسنهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم والكف عن ذكر مساوئهم وما شجر بينهم. واعتقاد فضلهم ومعرفة سابقتهم، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا}(الحشر:10)، وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}(الفتح:29)
فضائل سيدنا عمرو بن العاص
قال الإمام الذهبي في ترجمته: وكان من رجال قريش رأياً ودهاء وحزماً وكفاءة، وبصيراً بالحروب، ومن أشراف ملوك العرب، ومن أعيان المهاجرين، والله يغفر له ويعفو عنه، ولولا حبه للدنيا ودخوله في أمور لصلُح للخلافة فإن له سابقة ليست لمعاوية، وقد تأمر على مثل أبي بكر وعمر لتبصره بالأمور ودهائه . انتهى. وقال جابر بن عبد الله : صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلاً أبين قرآناً ولا أكرم خلقاً ولا أشبه سريرة بعلانية منه. ومن مناقبه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمَّره. وأخرج أحمد عن طلحة مرفوعاً: عمرو بن العاص من صالحي قريش . وكان شديد الحياء من النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع طرفه إليه، توفي رضي الله عنه في ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين بمصر، فغدا ابنه عبد الله حتى إذا برز به وضعه في الجبانة حتى انقطعت الأزقة بالناس ثم صلى عليه ودفنه، قال الراوي: فما أحسب أنه لم يبق أحد شهد العيد إلا صلى عليه ودفنه.
عن عمرو بن العاص قال
فلمَّا جعل اللهُ الإسلامَ في قلبي أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يمينَك لأبايعَك فبسط يدَه فقبضْتُ يدي فقال ما لك يا عمرُو قال أردْتُ أن أشترِطَ قال تشترِطُ ماذا قال أن يُغفرَ لي قال أما علمتَ يا عمرُو أنَّ الإسلامَ يهدِمُ ما كان قَبلَه وأنَّ الهِجرةَ تهدِمُ ما كان قبلَها وأنَّ الحجَّ يهدِمُ ما كان قبلَه
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
عمرو بن العاص فاتح مصر وله فضل علي كل مصرى إلى يوم القيامة وله الاجر مع كل عمل يعمله مصري إلى يوم القيامة
روى مسلم ، قال صلى الله عليه وسلم: مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أَجُورِ مَنْ تبعه، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً
|