
2025-06-24, 01:57 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
أصل البشرية جزيرة العرب
أمر منطقي ومدعوم دينيا وعلميا، وحقيقة سنتبين مدى حقيقته ومدى رجاحته وذلك بدلائل دينية صحيحة ودلائل علمية موثقة. وسنخوض في هذا الموضوع مع علمنا أنه سيسخر من هذه المقاربات الكثير، فهم وحتى يستكثرون على العرب والمسلمين أمور أقل من حقائق التاريخ، ويستخفون بأمور أعظم من الحقائق العلمية الدينية الدامغة.
وجزء من المستهترين سيكون مردهم للإلحاد والذي هو لمجرد الإلحاد؛ أو لمجرد كره وحرب للدين، وأيضا لمجرد اتباع الشهوات، وخضوع لما تهوى الأنفس، فهم في حقيقتهم يريدون خداع حتى أنفسهم، ولا يريدون من الحق أن يكون ناصعا وذا ألق وقوة يفضح دواخلهم.
وسيكون من المستهترين أيضا كثير من المسلمين والعرب وذلك بسبب الانهزامية النفسية، أو بسبب الضياع في دنيا الآخرين؛ فهم يهيمون بدنيا الغرب ولإطلاقها عنان الشهوات المعجّلة.
وهناك جزء من العرب من غير المسلمين الذين وهم من المستكبرين في باطل وتافه وساقط، وسيرفضون بعض الحقائق لكرههم للإسلام والحق دون وجه حق، وهم يظنون أنه وبسبب تسويل من الشيطان وبسبب تبعيتهم لأهل الباطل وغروره بالدنيا الفانية كأنهم أفضل من غيرهم. فهم يريدون استحقار وتصغير أمور الحق وذلك نصرة لباطل سخيف، لإرضاء غرور زائف ومضحك.
ومع أن هذا ليس لب موضوعنا...! لكن وطبعا وجب التنويه لحقيقة ودوافع كثير من الرافضين لأمر حقيقي كهذا، وإلى منطقهم الذي سيتلفع بنظريات لا دليل ولا برهان حقيقي عليها!! ولكن همهم هو استصغار الآخر، وتعظيم الذات، ونصرة الباطل والنزوات.
وأول ما نبدأ به موضوعنا واثباتاته فهو بما نعلمه من دينيا والذي جزء منه مذكور في ديانات سماوية أخرى، فنحن نعلم أن أبونا آدم عليه السلام هو أول البشر، وهو الذي أنزل إلى الأرض بعدما كان في الجنة، وكان خلقا مستقلا من طين، وأن آدم عليه السلام هو أبو الشر جميعا.
و برنامج الناشيونال جيوغرافيك: "بني آدم أخوة" يثبت أن البشر من أب أم واحدين، وحقيقة فنحن يكفينا من الحق قول الله تعالى وكتابه الحكيم وتقريره لهذه الحقيقة الدامغة.
ثم وبما أن البشر أصلا خلقوا لعبادة الله تعالى عز وجل، وبما أن أول بيت وضع لعبادة الله تعالى كان في مكة المكرمة، فحتما سيكون مسكن آدم الأول هو بجوار الكعبة المشرفة.
ومكة المكرمة كانت قبل 10000 سنة وأكثر: فقد كانت أرض خضراء معتدلة الطقس، وذلك كان مع نهايات العصر الجليدي الأخير، وهي كانت مناسبة للعيش المستقر الهنيء للبشر حينها ، فهي خير بيئة لبداية حياة بشرية على الأرض حينها.
وننوه أن بعض التفاسير تقول أن آدم عليه السلام أنزل في الهند وحواء أنزلت في جدة المجاورة لمكة، وآدم بحث عنها لفترة قصيرة حتى تلاقيا (في عرفة على الأغلب، وليس هذا لب موضوعنا).
على كل حال وبما أن الله تعالى خلق الجن والإنس كي يعبدوه، وأن أول بيت وضع للناس كان في مكة، فعليه يجب أن يكون تواجد آدم في جوار بيت الله، ولعبادة الله تعالى وحده عز وجل.
فمنشأ البشرية هو جزيرة العرب، ثم إن عادا وثمودا وهم من أوائل القبائل البشرية بعد نوح، وأوائل الحضارات التي سكنت جزيرة العرب وهذا برهان آخر على ما نقول. ونوح عليه السلام وقومه فمرجح أنهم كانوا في مكة وشمالا حتى بيت المقدس، حيث كان ثاني بيت وُضع للناس، وبعض أن تراجع بشكل أكبر العصر الجليدي الأخير، فالمتوقع أنهم عاشوا فيما بين المنطقتين ومحيطهما القريب.
ومرجح أن سفينة نوح هبطت في منطقة الحرارات بين مكة والمدينة، وليس جبل أرراط كما يظن البعض وذلك تقريبا للاسم التوراتي!!
وننقل الآتي:
قال خبير الطقس الدكتور خالد الزعاق، إن المملكة هي أكبر رقعة في العالم تحتوي على فوهات براكين خامدة منذ آلاف السنين، حيث تحتوي على قرابة 2500 فوهة بركان. وأضاف الزعاق، أن منطقة حائل تُحيط بها البراكين الخامدة منذ آلاف السنين عبر مواقع مختلفة. وفقا لصحيفة سبق. وأكد الزعاق، في فيديو على حسابه بتويتر، أن الفوهات البركانية تنقسم إلى قسميْن: أحادية، وهي التي يثور فيها البركان مرة واحدة، وأخرى مركزية يثور فيها البركان بشكلٍ دوري، مثل براكين جنوب شرق آسيا: وأضاف، الفوهات البركانية كوّنت 13 حَرَّة بالسعودية، وهي الأرض السوداء المفروشة بالصخور النارية والطفح البركاني.أهـ
فلا يعقل أن ترسو سفينة على جبل عال ومنحدر ومغطى بالثلوج!! وثم فكيف سينزل من على السفينة ومن على جبل عالي ومثلج ومنحدر شديد، كيف سينزل بشر منهكون؟!
ثم كيف ستهبط حيوانات ضخمة على بيئة منحدرة؟
ومنطقة الجودي منطقة معلومة جغرافيا وتاريخيا، وهي طريق تجاري قديم.
ونؤكد أيضا أن الحقيقة بأن عادا وثمودا والذين هم أول القبائل بعد نوح عليه السلام كانوا في جزيرة العرب فحتما أنه بعد آدم ونوح كان مستقر القبائل البشرية الأولى كان في جزيرة العرب.
ثم إن قوم نوح عبدوا أصناما، وهم ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر؛ والتي هي أسماء عربية، وكون أن الأسماء العربية فهو هنا ليس للاستدلال، ولكن وحقيقة أن هذه الأصنام قد طمرها الطوفان في جزيرة العرب بعد نوح عليه السلام، ومن ثم فإنها تكشفت لاحقا في جزيرة العرب، واتخذتها قبائل عربية أصناما لها كما يذكر تاريخ العرب.
والذي ذكر أعلاه هو من الاستدلال الديني الحقيقي، ومن ينكر حقيقة دينية فهو كمن ينكر حقا لا يمارى فيه، وهذا ديدن الملحدين والكافرين بالدين، وقد فُندت كثيرا كثيرا من افتراءاتهم إن لم يكن كلها، وبان سخافتها.
وبعدما تكلمنا دينيا سنبحث الآن الناحية العلمية، ونذكر أنه هناك نظريات وتَدّعى أنها علمية، ولكن باطنها وظاهرها إلحادي تطوري غير مقبول وغير معقول، وكأن المخلوقات خلقت نفسها بنفسها، وهي مستندة لنظرية التطور المجتثة عقلا وحقيقة ، ونعلم أنها مخالفة لأقل مقومات العلم، وهي متبناة لأسباب كفرية دنيوية، ولأسباب استكبارية استعلائية .
والنظرية عند الكثير يكفي أن يقولها فلان الاعجمي الغربي حتى تكون حقيقة ومرجع، ويكفي أن يقول شخص ما من مجتمع ما أمرا حتى يعده البعض أكثر قدسية مما أنزل الله تعالى.
فالنظريات العلمية فهم يربطون نشوء الناس بنظرية التطور، وانهم تطوروا عن أشباه بشر وجدوا منذ أكثر من 100 ألف سنة، والذين هم انقرضوا قبل نزول آدم على وجه البسيطة.
وللإضاءة على انقراض أشباه البشر السابقين تحدث باسكوال رايا من "جامعة نابولي فيديريكو 2" University of Naples Federico II في إيطاليا، فقال إن "النتائج التي خلصنا إليها تظهر أن الأنواع السابقة من الإنسان لم تستطع البقاء على قيد الحياة في ظل التغير المناخي الشديد على الرغم من التوصل إلى ابتكارات تقنية آنذاك، بما فيها استخدام النار والأدوات الحجرية المصقولة وتشكيل شبكات اجتماعية معقدة، وحتى صناعة رؤوس رماح لاصقة بالنسبة إلى أبناء "إنسان النياندرتال" (Neanderthal) وملابس ملائمة والتمتع بقدر معقول من الثقافة".
ومن الويكيبديا: يعتقد علماء علم مستحاثات البشر أن هذة الحفريات التي تكون هياكل عظمية تنتمي إلى سلالات منقرضة من الإنسان العاقل الأول الذي عاش في أفريقيا في العصر الحديث الأقرب. برر العلماء اعتقادهم بأنه عند تشريح هذة الحفريات وجدوا بأنها تمتلك بعض الصفات غير الشائعة في الإنسان العاقل الحديث تشريحيا. كما أنهم يفتقرون إلى الميزات المشتقة من إنسان نياندرتال الكلاسيكي. يتشابة الإنسان العاقل الأول في الشكل المورفولي مع الحفريات الأفريقية القديمة وانسان العصر البليستوسيني المتأخر
والعصر البيلوستوسيني يمتد من 2.5 مليون سنة حتى 11700 سنة، أي فترة العصر الجليدي حتى الأخير، ولا دليل على بقاء أشباه البشر الأفارقة حتى 11700 سنة مضت!!! ولكنها نظريات الحادية! ولا يوجد أي صلة بين ذلك الإنسان المنقرض والبشر الحاليون
وحقيقة التشابه بين المخلوقات لا يقول أن المخلوقات من أصل نوع واحد! ثم ه1ا النوع تفرع!! بل نحن نعلم أن كل مخلوق وجد بخصوصيته الكاملة بشكل منفصل عن أي مخلوق آخر، وكل مخلوق وُجد لمهمة وهدف معين!! ويقر بهذا العلماء الحقيقيون.
ثم لا يوجد بحث علمي وراثي يثبت ترابط جيني بين البشر وبين أشباه البشر السابقين، فتقول عالمة الوراثة فى معهد فرانسيس كريك فى لندن بونتوس سكوجلوند: "علينا أن نكون حذرين، لأننا نتحدث عن أحداث وقعت منذ مئات الآلاف من السنين، والمشكلة هى أن لدينا فقط حمض نووى قديم من أحافير عمرها بضعة آلاف من السنين، وهذا يجعل من الصعب التأكد تماما من كيفية تفاعل السكان فى تلك الأيام البعيدة. إننا بحاجة إلى مزيد من الأدلة".
وحقيقة أخرى على أن ذرية آدم لا يزيد عمرها عن 12000 سنة أو أقل أو أكثر بقليل، فقد وضعت معادلة لحساب عمر البشرية على أساس الزيادة السنوية، ومنها يتبين لنا أنه لا يعقل أن يكون عمر البشرية أكثر من 12000 سنة، بل منطقيا هو أقل حسب الرياضيات ونسبة الزيادة.
ورابط الصفحة هو https://www.seiah-tanakhe.com/Tools/calcp.html ومن خلاله يمكن حساب عمر البشرية، أو تقدير عدد الناس في حقبة تاريخية ما.
فمثلا لو قلنا أن الطوفان حصل بعد آدم عليه السلام ب 2000 سنة وبنسبة زيادة نصف في المئة(0.005) فيكون عدد الناس حتى الطوفان حوالي 41000 إنسان، وإن قلنا أن الانجاب توقف قبل الطوفان بمئة عام فيكون عدد الناس وقت الطوفان حوالي 26000 إنسان.
ثم ولو حسبنا عمر الناس بحسب عددهم اليوم وهو حوالي 8 مليار إنسان، وبنسبة زيادة نصف في المئة فيكون عمر البشرية حتى نوح هو تقريبا حوالي 4200 سنة، وهذا ما يقوله التاريخ.
|