كلمات في العربية وأصلها من عبرية محورة
أنوه في البداية أن هذا تحليل شخصي مستند على حقائق وبراهين، ونرجو أن ومن كان له رأي مغاير مستند على معرفة لا لبس بها فليكتب قوله ودليله الحقيقي، ونحن نقرأ ونكتب كي نتعلم.
ونبدأ بأننا نستعمل في لغتنا التاريخية والدارجة الدينية كلمات لا نعرف كنها، ولكن بعد اطلاع على كتابات توراتية، ثم ومنة مقصودها العبري ؛ تبين لي أن مصادر الكلمات هو عربي تاريخي.
فمثلا كلمة غسان والغسانيين والكلمة التي نعلم منها أنها تعني قوم من اليمنيين استوطنوا هضبة الجولان أولا بعد هجرتهم من اليمن، والغساسنة هم من بني قيلة، وقيلة هي أم الأوس والخزرج أيضا، فالغساسنة أبناء عمومة للأنصار، ولكن لماذا أطلق عليهم اسم الغساسنة؟
وطبعا فمؤرخونا الأفاضل قد بينوا أ، فأصل هذه التسمية يعود لماء اسمه غسان في المشلل من وادي مكة سابقا، واليوم هو وادي فاطمة وهو جنوب المدينة المنورة.
ولكن لماذا اسم الماء غسان؟ هل هو اسم عربي؟ ومن خلال بحث في التوراة تبين لي أن الاسم أصله عبري محور عن العربية المصرية أصلا.
ولأجل هذا سنذكر واقعة تاريخية من حياة يوسف ويعقوب عليهما السلام وأبناء يعقوب الآخرين، فبعد أن انتهت محنة نيي الله يوسف ثم استقدم أبويه واخوته وذريتهم إلى مصر، وكان ليعقوب وبنيه قطعان من الماشية والبقر والتي كان الفراعنة(أو حكام مصر) يعدون تربيتهما تجلب الرجس والنجاسة، فجعلوا لتربيتهما منطقة خاصة تسمى رجسان أو نجِسان أو نجاسان، واليهود لم يكونوا يستعملون حرف الجيم ولم ينطقوا الكلمة بشكل صحيح، فهم أطلقوا على اسم الأرض المخصص للحيوان اسم جاسان حسب ترجمة الملك جيمس، ثم تحورت لغسان بجيم تشبه حرف G في الإنجليزية.
ثم لما هاجر بنو إسرائيل إلى سيناء مع نبي الله موسى وعصوا الله تعالى، فحرم الله عليهم الأرض الموعودة، فعاشوا في تيه، ومن ضمن مناطق تيههم كان في شمال الجزيرة العربية، حيث نزلوا ماءا مع ماشيتهم، وتيمنا باسم سكنهم السابق اسموا الماء جاسان أو غسان.
فعليه فإن كلمة غسان هي كلمة عبرية محورة عن كلمة عربية، وهذا يدلل لنا لغة أـهل مصر منذ القدم كانت العربية.
وفي العجم المحيط فغسان ينسب تفسير الاسم واستعمالاته إلى غسان والغساسنة، وربما المعاني الأخرى في بعض المعاجم مشتق لصفات وظروف الغساسنة.
وعلى كل فكلمة جاسان في التوراة مأخوذة عن الكلمة العربية نجاسان.
وهناك دليل آخر على عربية لغة أهل مصر القديمة وهو إسم بكر نبي يوسف عليه السلام، والذي هو "منسّي" حسب ترجمة الملك جيمس، وفي العبرية يلفظونها منشي! ويوسف عليه السلام أسمى بكره "منسّي" لأنه أنساه كل فترة معاناته التي ظُلم بها.
ونأتي إلى الكلمة بلقيس والتي هو خطأ أن نطلقه اسم بلقيس على ملكة سبأ التي أسلمت مع سليمان لله رب العالمين، وفي العبرية فيطلقون اسم بيلكاش عن المرأة المحظية، أو على المرأة خارج إطار الزواج، وحتى وإنهم يطلقون على زوجتي يعقوب زِلفة وبلاهة ببيلكاش، ومع أن أصل الكلمة هو من العربية، حيث في العبرية لا يعرفون لها أصلا، ولكن بتحليل بسيط فالكلمة تعود للكلمتين العربيتين "في القش"، وكأن الأمََة كانت تعيش في الحظيرة، وتنام على قش من طعام الحيوان.
فهنا لا يليق بنا أن نطلق على الملكة العربية اليمنية المسلمة التي أسلمت مع سليمان اسم بلقيس، فهو اسم متدني، وحتى هو مصطلح لعلاقة غير شرعية.
ونذكر آخر عن عيد البوريم عند اليهود، فحسب ترجمة الملك جيمس جاء من الكلمة فورا، لأن اليهود قرروا أن يكون احتفالهم بالتخلص من هامان الأشوري عللا الفور، وكما هو مذكور في التوراة.
وننوه أن التنوين في اللغة العربية الأكدية كان ميما وليس نونا، فمثلا كانوا يقولون فورم عوضا عن الكلمة فورا في العربية الحالية، ومن هذا نستنتج حتى أن لغة بلد الرافدين كانت العربية الأكدية.
ونأخذ كلمات في العبرية ككلمة إلوهيم والتي تعني الله عز وجل، وكلمة شمايم والتي تعنى السماء، وكلمة مايِِِم والتي تعني ماءا، وأن أصلها عربية أكدية، ولكن مع توين ميمي، فمثلا لفظ الجلالة الله ومع التنوين الأكدي فتصبح اللهم، وحورت الهيم عبريا.
|