القول بالتطور يقتضي أن يكون لدينا الكائن الوسيط الذي يجمع نصف الصفات الحالية مع الصفات القديمة، خاصة أن التطور يتم عبر ألاف السنين كما يدعي أصحابه، فكيف عثر على حفريات للكائن الأول ولم يعثر على حفريات للكائن الثاني (الوسيط).
كما أنه لا يوجد حفريات لإنسان أو شبيه له قبل آدم عليه السلام، وكانت هناك محاولات قبل حين لصناعة حفريات في المختبرات لكن فضح أمرها
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6
كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
|