بسم الله الرحمن الرحيم
يخرج علينا اتباع المصلوب ، والمغيبين من الملحدين بهذه الاضحوكه كل فترة والاخرى وهى قولهم
من ضمن الاخطاء القرانية خلط الاسماء بين مريم اخت موسى ومريم ام عيسى .. وترقيعات مشايخ الدجل للمداراه على اخطاء القران للضحك على الناس
ويوردون فى ذلك اقوال لمستشرقين ولا دينين متفزلكين لا يفقهون اساسيات البحث العلمى
وللرد على هؤلاء
القرآن ما صمتش أصلاً عن نسب مريم بل وضّحه من أول لحظة من أول ما قالت امرأة عمران: "إني نذرت لك ما في بطني" واللي في بطنها دي هي مريم يعني مريم بنت امرأة عمران، والست دي كانت عاقر، ومفيش في القرآن أي إشارة إنها ولدت حد تاني غيرها. يبقى منين فجأة بقى عندها أخ اسمه موسى وأخ تاني اسمه هارون؟!
والأغرب بقى، إن اليهود اللي كانوا بيكلموا مريم، لو فعلاً كانوا بيقصدوا أخت موسى، ليه قالوا "يا أخت هارون"؟ مش كان أولى يقولوا "يا أخت موسى" وهو نبيهم الكبير؟ دا حتى موسى هو الشخصية الأساسية اللي بيتفاخروا بيها! يعني حتى اختيارهم لهارون بدل موسى بيدل على إن المقصود مش الأخوة النسبية أصلاً.
وبعدين، كلمة "أخت" أو "أخ" في لغة العرب مش معناها لازم يكون أخ شقيق. دا القرآن نفسه بيقول "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين"، فهل يعني كده إن الشيطان خلفهم؟! وبرضو بيقول "وإلى عاد أخاهم هودًا"، هل معناها إن عاد وهود من نفس الأب والأم؟ ولا المقصود إنه منهم وبينهم نسب أو قومية أو حتى دعوة دينية واحدة؟ يعني يا ريت قبل ما تمسكوا الكلمة تجرّوها على مزاجكم، تبصوا للّغة الأول.
وفوق ده كله، الرسول محمد نفسه لما اتسئل عن الآية دي قال بوضوح: "كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين من قبلهم". يعني المسألة واضحة، التشبيه هنا تشريف لمريم، شبهها بهارون الكاهن التقي مش أكتر، واللي في الثقافة اليهودية شخص محترم جدًا، فده نوع من المدح مش النسب.
وبعدين، لو مريم أم عيسى كانت هي نفسها أخت موسى، زي ما أنتم بتقولوا، مش المفروض القرآن كان يربط بينهم في مواضع تانية؟! القرآن ذكر قصة موسى وأخته، وذكر ولادة عيسى ومريم، فين بقى الإشارة لوجود صلة عائلية؟ فين قال إن موسى خال عيسى؟ مفيش. يعني اللي بيقول كده بيختلق خرافة مش موجودة في النص أصلاً.
الغريب أن هذه العقول الخربة لا تنظر الى النص الذى يُفَصل الموضوع بل يأخذون كل الهبهبات الآتية من الشرق والغرب والشمال والجنوب بلا تمييز ولا تحكيم عقل
يعني معقول مريم تبقى أخت موسى وهارون؟ طب وازاي القرآن نفسه يقول إن اللي كفلها هو زكريا؟! يعني عندها إخوات كبار أنبياء ومحدش فيهم اتكفل بيها؟ سيَبوها لوحدها وهي طفلة، وراح يتولاها زكريا اللي هو قريبها البعيد؟! دا لو سيناريست بيكتب مسلسل دراما ما كانش هيخترع حاجة بالشكل ده.
القرآن بيدّي إشارات عميقة، مش بيخلط بين الشخصيات. لأن هارون مش مجرد اسم، ده رمز للكهانة والتقوى، ومريم كانت مكرسة للهيكل، يعني في نفس الخط الروحي.
فلو في مستشرقين شايفين إن دي غلطة، فالحقيقة الغلطة فيهم هما، مش في النص. ولو دي فعلاً آراؤهم العلمية ، يبقى والله حان الوقت نجلدهم بعلمهم، ونصفعهم بأوهامهم، ونقول لهم: دا حتى الجهل ساعات بيكون أرحم من ادعاء الفهم.
وأنا تحدى المشكك هو وعلماؤه ومن على شاكلتهم أن يجيبوا على تلك التحديات ,
* كيف ان امها لم تنجب غييرها ثم يتم اكتشاف ان لها اخوة انبياء كبار موسى وهارون
* كيف لها اخوة أنبياء ويكفلها زكريا
* كيف يصفها اليهود يا أخت هارون مع العلم أن نبيهم الاساسى هو موسى وليس هارون
* كيف يستغرب اليهود ولادتها العذرية وهى أخت لنبى الله موسى وهو معروف بمعجزاته بينهم
* اين اخواتها الانبياء من تلك الحادثة لما لم يكن لهم اى تفاعل وسط تلك الاحداث
* قوله تعالى ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾
وكذلك ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ...﴾
هذه الآيات لا تدل الا على أن موسى سابق لزمن عيسى بمراحل , فكيف يٌعقل وجودهم فى نفس الاحداث