الحقيقة أن هؤلاء المدعون السخفاء لهم عقول مربعة اصطلاحا ، وهذه العقول السخيفة تبنوها على حالين وهما : وإما هو غباء حقيقي وهؤلاء فهوالعزاء في عقولهم ، وإما هو استغباء والذي هو احتضان الغباء ، ومحتضن الغباء يجادل بغباء وهو كالغبي!!!
فكيف يجادل الغبي أصلا!!؟؟
ولنثبت أن من يدعي مثل هذه الادعاءات وانها من الغباء فنقول:
أنه اليوم يوجد سخص اسمه محمد واسم أبيه عبدالله( وهؤلاء عددهم لا يحصى اليوم) ولو قلنا ان كل شخص بهذا الاسم لتوافقه مع اسم الرسول

أنه ومعاذ الله هو الرسول

!! فهذا قمة الغباء!!
ثم من قال أن امرأة عمران التي هي بعد عمران الاول بحوالي ١٠٠٠ عام هي عاقر؟
وهنا يجب ان نذكر حقيقة توراتية وهي أن الله تعالى أمر سيدنا موسى عليه السلام أن تكون الكهانة ورفادة المعبد اليهودي في هارون ونسله من بعده، وهذا يثبت أن مريم هي من سبط اللاويين الذي هو سبط موسى وهارون، وليس من سبط يهودا كما يدعي النصارى زورا ونسبة لخطيب مريم المزعوم يوسف والذي هو من سبط يهودا، وعيسى عليه السلام ولد من ام دون اب.
فإذا مريم هي من سبط لاوي وتحديدا منةسبط الكهنة.
وفي يومنا ومنذ القدم يقال لكل عربي غريب : يا أخا العرب، فهل المقصود انه هذا الرجل يكون من نفس الوالدين الحاليين للقائل؟
والله تعالى سمى قوم لوط بأخوان لوط؟ فهل هم أخوته؟ ام هي أخوة إنسانية؟
ثم يقال للمشابه في العبادة او في أي صفة مشهورة كالكرم مثلا : أنه أخو حاتم في الكرم، ومريم اخت هارون في كثرة العبادة وصفة التعبد.
واليهود مثلا يسمون إدريس عليه السلام أخنوخ ، وهو اسم محوّر عن أخ نوح عليه السلام، وهو في القربى والتعبد أيضا.
والمناداة والتكني عند اليهود بأخ وشيء بعده فهو مشهور، كأخ ياب ، واخي طوف، واخ عاد، فهو استعمال شائع عند اليهود وغيرهم .
فعند العرب يقال مثلا أخا عبس أو أخا عمرو، أو اخا يمن او عراق، هو كناية لتبعية بنسب أو بلد او صفة ......
فمن الغباء أن يكون عقل بالغ كعقل طفل لا يعرف التمييز المسميات.