حياكم الله وبياكم إخوتي الأحبة.
وتوكيدات مهمة من الأخ أبو براء جزاه الله خيرا.
والنصارى وكي يوافقوا نبوءة في التوراة عن شخص من سلالة داوود عليه السلام يجعلون يوسف المدّعى خطيب مريم والذي هو من نسل داوود عليه السلام حسب تسلسل وراثي ، وداوود هو من سبط يهودا، ولكن عيسى ولد من أم دون أب، فكيف ينسبه الأغبياء لداوود وسبطه؟
ثم هناك نبوءة في سفر أشعياء تقول أن الله سيجعل لليهود آية وهو أن تلد العذراء العزباء ابنا....... ولم يذكر اسما أو نسبا لهذه العذراء العزباء، وهذه البشارة ذكرت لملك من نسل على سبيل التوببخ ، وسفر أشعياء كان يهدد اليهود بعذاب الله القريب.
وسأكتب موضوعا عن هذا الأمر في قسم حوار اليهود، وأيضا في حوار النصارى، إن شاء الله.
|