اقتباس:
وأمر آخر كنت اتوقعه منذ مدة وهو: فمن أجل أن تظهر الشمس من مغربها يجب أن يتغير أتجاه دوران الأرض، وسيكون هذا بفعل آية من آيات الله تعالى.
ثم هناك أمر آخر تفطنت لما قد يعنيه وهو في أمر الدجال وحيث سيكون يوما كسنة، فهذا لا يتحقق بسوى وجود شمسين معا، أولاهما شمسنا والتي هي ذات طاقة لا تنفذ طاقتها إلا مقادير صغيرة في السنة (ويقدر عمر الشمس المتبقي قبل أن تنفد طاقتها ب 5 مليار سنة).
فمن أجل أن يكون يوما كسنة وجب أن تكون شمسا أخرى(أو مصدر ضوء قوي مثلها) حيث وجب أن يكون مضيئا للجانب المظلم من الأرض، وهذا لا يتحقق بأمور يمكن توقعها! وهذا دون الجزم.
ومن هذه الأمور:
1 .فأولها فنحن نعلم أن هناك مجموعات شمسية في مجرتنا تشبه المجموعة الشمسية التي نحن من سكانها، ولكن في كل مجموعة يوجد شمسين!!
وكوكب المشتري في مجموعتنا(كقول علمي) هو الكوكب الغازي والمفترض أنه كان يجب أن يكون كشمس ثانية، ولكنه وكي يشتعل فهو بحاجة لطاقة ضخمة، ولا أظن أن البشر يستطيعون اشعاله ولو أرادوا.
فإشعال المشتري سيكون بقدرة ربانية (والله أعلم)، وهذا فقط تحليل!!!
أو ربما سيكون اشتعال المشتري عن طريق مذنب، والذي ورد ذكره في تفسير لابن عباس وأنه كان يتوقع ظهوره.
2 . والاحتمال الثاني أن يكون النجم ذو الذنب هو الشمس الثانية، وكل هذا فقط نوع من ايراد احتمالات ولكن العلم يبقى لله.
3 . واحتمال ثالث أن يصنع الدجال بساعدة الجن مصباحا قويا؟! أو مرآة عاكسة، وأظن أنهم أعجز من ذلك بكثير.
وعلى الأرجح أنه ستكون آية ربانية تظهر شمسين في مكانين متعاكسين متقابلين، والشمس الأخرى ستكون ذات طاقة محدودة، هذا والله أعلم، وفقط هو نوع من التحليل والاحتمال.
وكل هذا في محاولة تحليل أقوال دينية غيبية، أي أنها ستحصل مستقبلا، وهو وجه من ـوجه التحليل على معارف مكتسبة من علوم اليوم، ومجرد محاولة تستند على أسس دينية وعلمية، ويبقى الأمر لله تعالى، وإلى الله يرجع الأمر كله تبارك وتعالى، والبشر أعجز من أن يسلبوا الذبابة ما سلبت من طعام.
|
جهد مشكور ،افادك الله ،
عندما ننظر لمسألة خروج الشمس من مغربها ، قد يعنى هذا أن أهل الارض يرون الشمس تطلع من الغرب ، فلو تتبعنا الحديث الوارد فى هذا نجد في حديث أبي ذر ، وهو في الصحيحين فقال أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي وارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا
حتى تنتهي إلى مستقرها ذالك تحت العرش فيقال لها ارتفعي اصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها ، تدرون متى ذاكم ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
وقد تضافرت الاقوال الاستقرائية البحثية حاليا أن مجموعة درب التبانة ومجموعة اندروميدا سيحدث لهما تصادم بعد 4.5 مليار سنة ، حيث تندمج كواكب وشموس المجموعتين ولكن بدون تصادم كارثى ، ولكن من المحتمل ان تتغير القوانين ويتغير محور دوران الشمس ومجموعتها الحالية ،
ثم لا ننسى أن سرعة ازدياد الكون الان تحير العلماء فمعدل السرعة حاليا يتزايد بشكل مضطرد
وهذا هو تصور الذكاء الاصطناعى لهذا الاصطدام
مجرة أندروميدا (M31) تظهر في السماء كغيمة صغيرة باهتة في اتجاه كوكبة المرأة المسلسلة، ولا تُرى بالعين المجردة إلا من أماكن مظلمة.
⏳ **بعد \~2 مليار سنة:**
* أندروميدا ستبدو أكبر وأوضح في السماء.
* ستظهر كقرص مضيء ضخم يعادل حجم القمر تقريبًا، لكن أكثر انتشارًا وخافتًا.
🌌 **بعد \~3.5 مليار سنة:**
* المجرتان ستقتربان أكثر.
* سنبدأ نشوف ذراعَي مجرة أندروميدا يمتدان في السماء.
* المشهد سيكون أشبه بلوحتين حلزونيتين تقتربان من بعض.
💥 **بعد \~4 – 4.5 مليار سنة (وقت الاصطدام):**
* السماء ستصبح مذهلة: أنماط لولبية من مليارات النجوم ستملأ الأفق.
* احتمال تشكّل أشرطة من الغاز والغبار تمتد عبر السماء نتيجة التفاعلات الجاذبية.
* رغم كلمة "اصطدام"، **النجوم نفسها لن تصطدم غالبًا** (المسافات بينها هائلة جدًا)،
لكن مداراتها ستتغير.
* النظام الشمسي قد يُلقى في مدار جديد حول مركز المجرة الناتجة.
🌠 **بعد \~6 – 7 مليار سنة:**
*
المجرتان ستندمجان كليًا مكوّنتان مجرة بيضاوية عملاقة تسمى أحيانًا:
**"ميلكوميدا" Milkomeda** (دمج بين Milky Way + Andromeda).
* من الأرض (إذا كانت موجودة أصلًا 😅، لأن الشمس ستكون قد دخلت في مراحلها الأخيرة كـ"عملاق أحمر") ستظهر السماء مختلفة جدًا، بلا مجرة درب التبانة المألوفة، بل بيضاوية ضخمة تملأ المشهد.
هنا يتجلى قول الله تعالى ( يوم تُبدل الأرض غير الأرض والسماوات)
* التأثير الأكبر سيكون على **مدارات النجوم والغاز** وتغيّر شكل المجرة.