حياك الله أخي أبو البراء
واضافة مفيدة
والحقيقة فإن أمر الساعة أقرب من أن من تلبث ذلك الزمن الطويل، والله يقول لموسى عليه السلام أن الساعة ثقلت في السموات والأرض ومن قربها يكاد الله يخفيها.
والساعة ستقوم ليس لأن صلاحية فلكية أو حدث فلكي سيحدث، ولكنها مشيئة الله تعالى قد أقت موعد الساعة الله عز وجل.
ةالله تعالى يقول في سورة محمد

" فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18)"، وظهور الشمس من مغربها فهو أشراط الساعة، حتى الرسول

عدّه الرسول

من أشراط الساعة في حديثه عدي بن حاتم، فقد روى البخاري وابن ماجه وأحمد عن عوف بن مالك قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ: اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَة..ِ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَة،ً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا.). والمفسرون يعدون أن جزء منها من أشراط الساعة الصغرى.
والذي لفت انتباهي ذكرك لحديث أبي ذر أن الشمس ذاهبة لتسجد تحت العرش، وأذكر أني كتبت هنا في هذا الموضوع، ومما قلته وما زلت أقوله: أن الشمس تجري كما ذكر القرآن والعلم، والقرآن ذكر أن الشمس تجري لمستقر وهذا الذي يقوله الحديث، وهذا الحديث طبعا لا يقول أن شروق الشمس وغروبها هو بسبب جريان الأرض نحو مستقر لها، وهذا أمر مفروغ منه.
والعلم يقول أن الشمش تجري مع مجموعتها في مسار متقدم ملتف، وليس غريبا أن الشمس تجري نحو مكان قريب من مستوى أسفل العرش بمسافات شاهقة، فهو المستقر الدنيوي.
والشمس تجري بحركة ملتفة وفي نفس الوقت تدور حول نفسها، ومما أظنه أن حركة الشمس هذه تؤثر في حركة الكواكب واتجاه دورانها حول نحورها بعكس أتجاه عقارب الساعة.
ومتى يأمر الله تعالى الشمس أن ترجع من حيث أتت فهي سترجع بحركة عكسية وبدوران عكسي والله أعلم، حيث ستؤثر أن الأرض تغير اتجاه دورانها باتجاه عقارب الساعة.
وهذا حتما باتجاه الساعة والقيامة وأشراط الساعة الكبرى.