عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2025-09-08, 04:48 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي لماذا ينكر الرافضة سحر الرسول



ينكر الرافضة ان الرسول سحر ولكن الانكار ليس حبا في الرسول كما يدعون وهذا موقع ابو الحسن علي الموسوي نقل يذكر الروايات ويضعفها

https://alrasd.net/arabic/4268

وينقل عن المجلسي

وقالَ المجلسي: " وأمّا تأثيرُ السّحرِ في النبيّ والإمام صلواتُ اللهِ عليهما فالظاهرُ عدمُ وقوعِه وإن لم يقُم برهانٌ على امتناعِه إذا لم ينتهِ إلى حدٍّ يخلُّ بغرضِ البعثةِ كالتخبّطِ والتخليطِ فإنّه إذا كانَ اللهُ سبحانَه أقدرَ الكفّارَ لمصالحِ التكليفِ على حبسِ الأنبياءِ والأوصياءِ (ع) وضربِهم وجرحِهم وقتلِهم بأشنعِ الوجوهِ فأيُّ استحالةٍ على أن يقدروا على فعلٍ يؤثّرُ فيهم همّاً ومرضاً ؟! لكن لمّا عرفتَ أنَّ السحرَ يندفعُ بالعوذاتِ والآياتِ والتوكّلِ وهُم عليهم السلام معادنُ جميعِ ذلكَ فتأثيرُه فيهم مُستبعدٌ ، والأخبارُ الواردةُ في ذلكَ أكثرُها عامّيّةٌ أو ضعيفةٌ ومعارضةٌ بمثلِها ، فيشكلُ التعويلُ عليها في إثباتِ مثلِ ذلك " (٨).


---
والنفي كما ترى لان الرافضي المجلسي يجعل الرسول والامام بنفس المنزلة فلو اقر بالسحر واعترف به الرافضي فهو ينافي العصمة ، والغريب انه يقر بقدرة الكفار على قتل الرسل والانبياء ، لكنه يرد السحر وينكره عن الرسل والانبياء لانه يهدم عصمة الامام والاوصياء ، ومع هذا الانكار نجدهم يحتجون بهذه الروايات

انظر كتاب تأويل الآيات - شرف الدين الحسيني - ج ٢ - الصفحة ٨٦٢
يحتج بهذه الرواية وجعلها فضيلة لعلي

" 113، 114 " " المعوذتان " 1 - عبد الله والحسين ابنا بسطام في كتاب " طب الأئمة " باسناده عن الصادق عليه السلام أن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وأخبره: إن فلانا سحرك، وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر.
قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام، فاستخرج حقا وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال:
افتحه. ففتحه، فإذا فيه قطعة كرب النخل في جوفه، وتر عليها إحدى عشرة (4) عقدة وكان جبرئيل أنزل يومئذ على النبي صلى الله عليه وآله بالمعوذتين.
قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: اقرأهما على الوتر. فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عن نبيه ما سحر به وعافاه (5).
رد مع اقتباس