عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2025-10-19, 11:25 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

أهلا أخي جميل مسعد وحياك الله
أولا فال DNA فهو :
تسمى سلسلة الدنا الواحدة عديد النوكليوتيد وهي مكونة من وحدات أبسط تُسمى نوكليوتيدات. تتكون النوكليوتيدة الواحدة من سكر يسمى ريبوز منقوص الأكسجين ومجموعة فوسفات وقاعدة نيتروجينية واحدة من ضمنِ أربع قواعد نيتروجينية (أدينين [A]، ثايمين [T]، غوانين [G]، سايتوسين [C]). ترتبط النوكليوتيدات مع بعضها البعض في سلسلة عبر روابط تساهمية بين سكر أحد النوكليوتيدات وفوسفات النوكليوتيدة التالية مشكلة عمود الدنا الفقري، ترتبط قواعد سلسلتي عديد النوكليوتيد النيتروجينية مع بعضها البعض تبعا لقواعد الترابط الزوجي (A مع T وG مع C) بواسطة روابط هيدروجينية بشكل مكمل لتشكيل جزيء دنا بسلسلتين ضد متوازيتين.
ومن هذه المركبات الأربعة وبكيفية تركيبها معا تنتج البروتينات التي تحدد الصفات.
وقولهم أنهم توصلوا لمعلومات وتركيب الدنا عن طريق نظرية التطور المزعومة والكاذبة ليس فخرا لهم!!!بل وصمة عار كي يغرروا كفرهم وانكارهم للخالق عز وجل.
ونظرية التطور الكاذبة فهي لخداع عقولهم التي يعدونها ذكية وكي يطمسوا بصائرهم عن الحقيقة!!
ومن ثم فإن نظرية التطور لا تعقل أبدا، فهي تجعل المخلوق كأنه خالق، وذلك وعندما يشاء المخلوق مثلا أن يكون له أجنحة مثلا فليس علية سوى رغبة ذلك وهندسته وكيميائيته وبيولوجية المعقدة فيصبح المخلوق كأنه خالق حسب غباء الملاحدة ، ولو أسهبنا في هذا الموضوع لكتبنا كثيرا وكان مظهرا لسفاهتهم وحمقهم، وكفى وأنهم في الآخرة سيعترفون أنهم لو كانوا يسمعون أو يعقلون لما كانوا من أصحاب الجحيم، كما ورد في سورة تبارك.
ونأتي إلى لب السؤال وهو: كيف أن تبنيهم لنظرية التطور الخرقاء قادهم لاكتشاف خلقي معجز.
وهذا فمرده أنهم كانوا يبحثون في جينات المخلوقات المختلفة والفرق بينها، وكيف أن الجينات هي التي تصنع الفرق، وثانيا فهم كانوا يعملون على دراسة الجينات التي منها ينشأ التطور كزعمهم!!
والحقيقة أنه لا يشأ ينتج إي شيء أو مخلوق صدفة
أو عبثا في، فكل الخلق له حكمة وعظمة وتكامل، وكل مخلوق له دوره ووظيفته الذي خلقه الله له من أجلها، ولو لمجرد الجمال النظيف والصحي وتسلية النفوس.
وعود لموضوعنا وأنه وعندما ارادوا التعمق في نظرية التطور الخرقاء تعمقوا في مبنى الدنا وما هي تركيته المعجزة، ومن هنا فنعرف ما هو الرابط بين الأمرين.
وهناك قاعدة تقول أن أنصاف العلماء هم ملاحدة، والعاماء الكاملون فهم مؤمون ، وكم من العلماء الذين كمل علمهم قد آمن واهتدى... وهم كثر....
ولكنه فأنصاف العلماء والببغاوات الخرقاوات الطامسون لعقولهم الحقيقية فهم ملاحدة.
والحقيقة أنه هناك فرق بين الدماغ المعجز والذي خلقه الله عز وجل وبين العقل.
فالدماغ هو قدرة التفكير والاستنتاح والانتاج، أما العقل فهو ربط القواعد الصحيحة والحقائق الصحيحة بشكل صحيح معا وذلك دون كذب ولا افتراء ولا تحايل وكي ينتج فكر وعقل وحقيقة كاملة متماسكة وغير كاذبة ولا ناقصة ولا خرقاء.
رد مع اقتباس