عقيدة التقمص هي انتقال الروح من جسد الى جسد، ويدعي الرافضة انها من عقائد الدروز والتقمص انواع
الشيخ حسين الخشن 1- التقمص تاريخاً ومفهوماً إنّ الاعتقاد بالتقمص هو فكرة آمنت بها بعض الطوائف والفرق قديماً وحديثاً، وينسب الاعتقاد به إلى بعض الفلاسفة القدامى والمـتأخرين، ومن الفرق الدينية التي آمنت بفكرة التقمص وعرفت به طائفة الدروز، في المقابل فإنّ الديانات السماويّة التوحيدية كافة رفضت فكرة التقمص رفضاً قاطعاً.
والتقمص يعني انتقال النفس أو الروح من جسم بشري إلى جسم آخر، فمع موت الإنسان المتحقق بخروج روحه من جسده فإن هذه الروح تحلّ في جسم طفل وليد، فالجسم هو بمثابة القميص للروح تلبسه لفترة معينة ثم عندما يبلى القميص (الجسد) تنتقل الروح إلى قميص آخر، والتقمص هو أحد أصناف تناسخ الأرواح المطروح عند علماء الكلام والفلاسفة، فإنّ التناسخ - عندهم - تارة يكون بانتقال نفس الإنسان إلى جسد إنسان آخر ويسمى ذلك بالنسخ، وأخرى يكون بانتقالها إلى جسم حيوان ويسمى ذلك بالمسخ، وثالثة يكون بانتقلها إلى نبات ويسمى بالفسخ، ورابعة يكون بانتقالها إلى جماد، ويسمى بالرسخ[1].
https://sayedfadlullah.com/article/666
في الموروث الرافضي ايضا نجد ان علي قبض روح الرسول وقبلها وهذه بحد ذاتها قضية لم اجد لها مفسر وهو كيف يرى الانسان الروح
هل تعرف معنى كلام الله الروح من امر ربي
وايضا على كان مع كل الانبياء كمثال هذا المقال وهو النوع الاول من التقمص لكنه غريب فعلي بصورته ينتقل من زمن الى زمن
علي (عليه السلام) مع الأنبياء (عليهم السلام) باطناً ومع النبي (صلى الله عليه وآله) ظاهراً
https://tableegh.imamali.net/?id=2311
دخل مسجد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقت الفجر شخص مهيب عظيم الخلقة له قامة كالنخلة وصوت جهوري وعيناه كالجمرتين، قال: فدخل أهلَ المسجد منه رعب عظيم، فبينا هو عند رسول الله(صلى الله عليه وآله) يتكلم معه ويسأله حوائجه إذ دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) ولما رآه ذلك الشخص
دهش من سطوته وذهل عقله وجعل يزعر زعراً عجيباً، فقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله): إثبت لا بأس عليك
وقُصَّ عليَّ قصتك وما جرى بينك وبين هذا الشاب، فقال: يا رسول الله إني كنت من نَماردة الشياطين وفراعنتهم في عهد سليمان بن داوود، فخرجتُ ليلة من الليالي مع أصحابي ونحن عشرون نمرود وأنا رئيسهم،
فصعدنا إلى السماء لاستراق السمع فلما دنونا منها نزل إلينا هذا الشاب في الهواء وبيده شهاب يتوقد، فحمل علينا فهربنا منه وتفرقنا، وأردت أنا أن أغوص في البحر، ولما قربت منه اعترضني هذا الشاب وقطع عليَّ الطريق وصاح بي صيحة، ثم رماني بالشهاب الذي كان بيده، فوقعت في قعر البحر، قال الراوي: فكشف عن ساقه وإذا هو كنهر أو خندق عظيم وأثر الجراحة ظاهر عليه، قال: فتبسم رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتى بدت نواجذه، ثم قال: إن الله عز وجل
قد وكل علي بن أبي طالب لحفظ أهل الأرض وأهل السماء، فأقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) وجلس بين يدي رسول الله(صلى الله عليه وآله) وذلك الجني ينظر إليه نظر الخائف ويرتعد من هيبته، فقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله): لا بأس عليك سل حاجتك، فقضى رسول الله(صلى الله عليه وآله) حاجته ثم قام ومضى[1].
ومن نفس المقال علي كان موجود قبل ادم بخمسمائة سنة
وفي مشارق الأنوار، للحافظ البرسي، قال: (إن جنياً كان عند النبي(صلى الله عليه وآله) جالساً، فأقبل أمير المؤمنين(عليه السلام)، فجعل الجني يتصاغر لديه تعظيماً له وخوفاً منه، فقال: يا رسول الله إني كنت أطير مع المردة إلى السماء
قبل خلق آدم بخمسمائة عام فرأيت هذا في السماء، فأخرجني وألقاني إلى الأرض، فهويت إلى السابعة منها، فرأيته هناك كما رأيته في السماء).
(أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان جالساً وعنده جني يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) فتصاغر الجني حتى صار كالعصفور، ثم قال: أجرني يا رسول الله، فقال: ممن؟ قال من هذا الشاب المقبل، فقال النبي(صلى الله عليه وآله): وما ذاك؟ فقال الجني: أتيت سفينة نوح لأغرقها يوم الطوفان، فلما تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثم أخرج يده وهي مقطوعة فقال له النبي(صلى الله عليه وآله): وهو كذلك).
وفيه أيضاً: (إن جنياً كان جالساً عند رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فأقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) فاستغاث الجني وقال: أجرني يا رسول الله من هذا الشاب المقبل، قال(صلى الله عليه وآله): وما فعل بك؟ قال: تمردت على سليمان فأرسل إليّ من الجن جماعة فطلت عليهم، فجاءني هذا وهو فارس فأسرني وجرحني وهذا مكان الضربة إلى الآن لم يندمل).
بل هناك ما هو اشنع وهذا نقل مع ان فيه طعن في عائشة والمذهب قائم على طعن انساب العرب لكن نحن ننقل ولا نصدق
1- روى جابر الأنصاري، قال: شهدت البصرة مع أمير المؤمنين عليه السلام والقوم قد جمعوا مع المرأة سبعين ألفا،
فما رأيت منهزما إلا وهو يقول: هزمني علي، ولا مجروحا إلا يقول: جرحني علي ولا من يجود بنفسه
إلا وهو يقول: قتلني علي، ولا كنت في الميمنة إلا سمعت صوت علي عليه السلام، ولا في الميسرة
إلا سمعت صوت علي عليه السلام،
ولقد مررت بطلحة - وهو يجود بنفسه وفي صدره نبلة - وقلت له: من رماك بهذه النبلة ؟
فقال: علي بن أبي طالب . فقلت: يا حزب بلقيس، ويا حزب إبليس !
إن عليا لم يرم بالنبل وما بيده ألا سيفه،
فقال: يا جابر ! أما تنظر إليه كيف يصعد في الهواء مرة، وينزل في الأرض اخرى، وينزل من قبل المشرق،
ومرة من قبل المغرب، وجعل المشارق و المغارب بين يديه شيئا واحدا فلا يمر بفارس إلا طعنه،
ولا يلقى أحدا إلا قتله أو ضربه أو كبه بوجهه، أو قال: مت يا عدو الله، فيموت، فلا يفلت منه أحد
(العلامة ابن أبي جمهور الأحسائي في المجلى، ص 410 / أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي (ع)
ص 604 / حجة الإسلام الميرزا محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 30)
2- وروى صاحب بستان الكرامة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا وعنده جبرائيل
فدخل علي ( عليه السلام )
فقام له جبرائيل ( عليه السلام ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أتقوم لهذا الفتى !
فقال له ( عليه السلام ): نعم إن له علي حق التعليم .
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ): كيف ذلك التعليم يا جبرائيل ؟
فقال: لما خلقني الله تعالى سألني من أنت وما أسمك ومن أنا وما اسمي ؟
فتحيرت في الجواب وبقيت ساكتا ، ثم حضر هذا الشاب في عالم الأنوار وعلمني الجواب ،
فقال : قل أنت ربي الجليل واسمك الجليل ، وأنا العبد الذليل واسمي جبرائيل . ولهذا قمت له وعظمته"
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ): كم عمرك يا جبرئيل ؟
فقال: يا رسول الله يطلع نجم من العرش في كل ثلاثين ألف سنة مرة ، وقد شاهدته طالعا ثلاثين ألف مرة .
بدء الوجود به * صلوا عليه وآله *
قال تعالى {{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 35 فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ 36 رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ 37 النور }} وقال تعالى {{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157 الاعراف }} واي نور هو الذي انزل معه لا عليه فالقرآن نزل عليه اما هذا فهو معه معية وجودية ملتصقة وقد ذكرت هذه المعية في جميع الكتب السماوية قال تعالى {{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا 29 الفتح }}
فهل من كان يعبد الاوثان من الخلفاء وهي رجس من عمل الشيطان فهل كان لهم ذكر في الكتب السماوية قبل البعثة وقد كانت ولاداتهم من سفاح وهم وآبائهم وامهاتهم رجس في رجس وسفاح في سفاح فمن هو الذي كان مع النبيين في كتبهم بل كان معهم وناصرهم فهو النور الثاني والوجه الثاني والباطني لرسول الله والذي اتحد معه صورة ومعنى تدبروا في هذه الاحاديث النورانية [[ حديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم): "يا علي إن الله تعالى قال لي: يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا"
(نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصاص الأنبياء ص 91 / يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 / أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 / الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور / السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 / الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 / حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 / كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6)
حديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم): "ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا"
ً(ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 / أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6)
حديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم): "بعث علي مع كل نبي سرا وبعث معي جهرا"
(ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 309 / أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 / السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 / شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، وجامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 والمراقبات ص: 259 / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6)
حديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم): "يا علي كنت مع الأنبياء سرا ومعي جهرا"
(السيد علي الميلاني في نفحات الأزهر ج 5 ص 111، 306 / حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39)
حديث النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم): "
يا علي إن الله أيد بك النبيين سرا وأيدني بك جهرا"
(السيد هاشم البحراني في كتابه حلية الأبرار ج 2 ص 17 وفي كتابه مدينة المعاجز ج 1 ص 144)
قال مولانا أمير المؤمنين علي (عليه السلام):
"أنا كنت مع الأنبياء باطنا ومع رسول الله ظاهرا"
(الخميني في مصباح الهداية ص 142)]] الشيخ حمال المجاهدين
(نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 15 / الشيخ علي النمازي في مستدرك سفينة البحار ج 2 ص 23 / حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 34 / يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 295 / الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 108 تحقيق السيد علي عاشور / السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 18 / الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 114 / السيد هاشم البحراني في روضة العارفين / قطب الدين محمد بن علي بن عبد الوهاب الأشكوري في حيوة القلوب / بستان الكرامة)
--------
هل تصدق معمم يقول اخواننا السنة
المهم كيف يرد الرافضة على هذه العقيدة