
2009-12-31, 05:08 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجافي
من الغباء
الغباء ان يختار الناس الطعن دون ان يتثبتوا ولو كنت قادرا على الاجابة لاجبت ولكنك خائف من الرد اجب ثم انظر ان لم ياتيك الجواب والاعتراف بالذنب فضيلة قل لا ادري لا اعرف لم اقرا وسوف تسمع ما يسرك
|
الغباء أن يهرب المسؤول عن الرد ويقابل صاحب السؤال بسؤال
لنأخذ سؤال الأخ أحمد المصري
اقتباس:
اريد ان اسال سؤال للشيعة بالمنتدى
ماهي صحة هذاالقول
( يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما ) .
و ايضاً ( إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم )
و ما هو تفسيرهم
|
1 - سؤاله الأول : ماصحة هذا القول؟
بلغة العرب أنت ملزم ان تقول له: نعم صحيح أو خاطئ لأنه ( التبرير )
2 - سؤاله الثاني: ما تفسيره
وعليه فالرجل سأل فقط ولم يتهم
ولكن يتدخل الغباء بما رأينا من رد
بل واصلت غباءك فطالبت بالرد
وهل أجبت حتى نرد عليك؟
وما ذلك أهل العقل يفهمون من الرد اننا أجبنا
اقتباس:
|
هات النص ومن كتب السنة ولا تذهب للصوفية فهم وانتم في ضلال ووجهان لعملة واحدة
|
ماذا تعني هذه الجملة؟
تعني النفي وعدم وجود هذا مع التحذير من الذهاب إلى الصوفية
أليس هذا جواب
فأين نجد الغباء والحالة هذه
ارجع للإبتدائية تعلم ثم حاور
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|