وجدت أن ابن الزنا وضع في الإقتباس مع
هل هذا التزوير من تربية المواخير؟
فالمفروض الأمانة في النقل
اقتباس:
|
جيد هنيئا لك السب ولكن لحد الان لم تاتي الا بالباطل لتنبيهك فقط
|
اقتباس:
تهريج الجاهل إذا عجز
جيد من يريد ان يبحث عن الحق فليقرا المراجعات الشيعي ويقارنه مع المراجعات السني ويقارن هو بنفسه لا يجعل احد يحكم عنه كونو احرار في دنياكم
|
الظاهر أنك بلا عقل
قرأناها ولم نجد إلا كذابا مزورا خسيسا
هذه دراسة تفضح تناقض وكذب وتهريف هذا الأحمق المزور
............
هذا الكتاب للشيخ أبو مريم محمد الأعظمي رد فيه على كتاب المراجعات والكتاب يقع في مجلدين (يمكن تحميله من مكتبة صيد الفوائد) وقد ذيله بهذا الملخص
ملخص إحصائي يبين طبيعة الاحتجاجات في (المراجعات) وما فيه من الأمور
المخزية التي تسقط قيمته العلمية مطلقا
بعد النظر السريع في ردنا على كتاب (المراجعات) يتضح أن هناك ما يقرب من (600) موضع وردت في ذلك الكتاب، وهي مما تجب الإشارة إليه في هذا الملخص لكونها تعطي فكرة ولو بسيطة عن قيمة ذلك الكتاب الحقيقية، وكيف أنه يخلو من أبسط صور التحقيق العلمي. ويمكن تقسيم هذه المواضع الى ما يأتي:-
أولا – الاحتجاجات: عدد المواضع المشار إليها من احتجاجاته (375) موضعا وقد زعم أنه يحتج على أهل السنة بنصوص صريحة وصحيحة عندهم ومن كتبهم، لكنه لم يوف بعشر معشار قوله هذا، وإليك البيان:
تفسيرها بما احتج عليه وإنما اعتمد على إخبار واهية، والباقي (13) آية خارج الموضوع المحتج بها عليه.
(ج1/34 ,106 ,112 ,115 ,141 ,149 ,152 ,172 ,180-181 ,200، ,202 241 ,282 ,380 ,390 ,421 ,458 ,461 ,529)-(ج2/39 ,48 ,115-116 ,156 ,174 ,176, 217 ,225 ,254 ,280 ,296 ,305 ,347 ,389 ,393 ,395 ,398 ,405 ,407 ,432-433 ).
(ج1/ 111 ,122 ,147 ,173 ,219-220 ,220-221 ,244 ,536 ) – (ج2/ 148-149 ).
ثانيا – المواضع المخزية في نقولاته وتصريحاته:
وقد أمكننا أن نجمع من ذلك (187) موضعا، وهي كما يأتي:
وهي المواضع التي يدّعي وجود شيء لا أساس له من الصحة كأن يدّعي وجود حديث وهو غير موجود أو غير ذلك. وقد جمعنا من ذلك (18)موضعا فيها كذب صريح في النقل تجدها في الصفحات:
(ج1/ 48 ,66 ,116 ,164-165 ,175 ,180 ,182 ,364 ,410-412 ,429 ,462 ,522 ,532 )-(ج2/ 9 , 49 ,141, 223 ).
وهي المواضع التي ينقل فيها شيئا هو موجود فعلا لكنه يغيّر في العبارات ويبدل فيها، وفرق هذا عن الأول ؛ أن الأول ينقل ما لا وجود له، و أما الثاني فهو موجود لكنه يبدل في النقل وهو نوع من الكذب أيضا. وقد جمعنا من ذلك (15) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/ 212 ,265 ,321 ,395 ,397 ,399 ,508 ,510 ,515 )-(ج2/ 29 , 156-157 ,157-158 ,171-172 ,255 ,300 ).
وهي المواضع التي يقتطع من النقولات ما لا يصح اقتطاعه، لأنّ فيه ما هو دليل عليه فيقدم على حذفه واقتطاعه حتى من الآيات، وقد جمعنا من ذلك (30)موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/39 ,68-69 ,167 ,171 ,171-172 ,186-187 ,233 ,236 ,238 ,276 ,281 ,286 ,291 ,292-293 ,307 ,317 ,320 ,324 ,367 ,368 ,386 ,486-487 ,515 ,548) - (ج2/ 43-44 ,97 ,148 ,217-218 ,354 ,400-401 ).
وهي المواضع التي فيها كذب في النقل، بل هذه كذب في الدعوى والإخبار، وقد جمعنا من ذلك (27) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/46-47 ,124 ,126 ,167 ,203 ,275 ,305-306 ,334 ,336-337 ,358 ,362 ,397 ,400 ,416 ,417 ) –(ج2/ 18 ,18-19 ,29 ,57-58 ,85 ,224-225 ,253 ,318 ,319 ,344 ,433 ,434 ).
وهي بأن يحاول الإيهام بأمر لا حقيقة له مستغلا عبارات غير صريحة، وقد جمعنا من ذلك (36) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/59 ,60 ,61 ,115 ,124 ,173 ,253 ,265 ,270-271 ,295-296 ,296-297 ,321 ,322-323 ,338-339 ,354 ,357 ,358 ,375 ,499-500 ,500-501 ,516)-(ج2/ 37 ,62 ,66 ,229 ,230 ,245-264 ,248 ,324-325 ,325 ,341-342 ,366-382 ,429 ,430 ,441 ,444 ,446-447).
وهي بأن يكتم أمرا في نقولاته لا يصح كتمانه مع أنه ينقل من نفس موضعه غيره، وقد جمعنا من ذلك (47) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/38-39، 56، 59، 60، 61، 82، 163، 263، 269، 270، 274، 277، 289-290، 291، 307، 320، 323-324 ,337، 337-338، 342، 345، 362- 363، 382، 386، 388، 406، 407، 412، 416، 417، 418، 424، 444، 469، 470، 478، 520) – (ج2/90، 161، 171، 172، 248، 321-322 , 335، 338-339، 402، 445-446).
كأن يدعي أمرا في موضع ثم يعود فينقضه في موضع آخر، أو يثني على رجل ثم يعود فيطعن فيه وغير ذلك، وقد جمعنا من ذلك (14) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/153-154، 188، 254، 281، 287، 324 –325، 361، 501) –(ج2/48، 233، 249، 313 –314، 431-432، 438).
ثالثا:- المواضع التي لا يمكن أن يقر عليها شيخ الأزهر أو أحد من أهل السنة:
وذلك لما فيها من المطاعن والمعارضة لما عليه أهل السنة، وعدد هذه المواضع (33)، وهي كما يلي:
وهو إما أن يكون طعنا عاما بهم أو خاصا بأفرادهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، وقد جمعنا من ذلك (22) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/41، 54، 85، 112، 376)–(ج2/43، 72 – 74، 122، 129-130، 155-163، 178، 182-205، 221، 261، 287-288، 300، 301 -302، 323، 334، 349-350، 365، 386).
وهذا أيضا إما أن يكون طعنا عاما أو بأفراد مخصوصين منهم، وقد جمعنا من ذلك (11) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/56-57، 266-267، 286، 295، 358 –359، 360، 441)
(ج2/33، 144، 295، 434- 435).
ولا شك أن أي كتاب حوى بعض هذا الذي ذكرناه حريّ بأهل الإنصاف أن يسقطوه ويهملوه، فكيف إذا اجتمعت كلها فيه!!، والحمد لله على توفيقه. 1- الآيات: عدد الآيات التي احتج بها (60) آية، منها (47) آية لم يصح 2-الأحاديث: عدد الأحاديث التي احتج بها (196) حديثا، منها (163) حديثا ما بين ضعيف إلى موضوع مكذوب، والباقي (33) حديثا خارج الموضوع المحتج به عليه. 3- الآثار: عدد الآثار التي احتج بها (71) أثرا، منها (66) أثرا ما بين ضعيف الى مكذوب، والباقي (5) آثار فقط صحيحة لكنها خارج الموضوع المحتج به عليه. 4- اضطر في كثير من المواضع إلى الاحتجاج بأقوال أئمته الذين لا حجة فيهم على أهل السنة، أو بالنقل من كتب الشيعة الرافضة دون كتب أهل السنة. وعدد هذه المواضع (39) موضعا تجدها في الصفحات: 5- هناك عدد من المواضع كان احتجاجه فيها منقلبا عليه أو ناقضا لأحد أصوله، وعددها (9) تجدها في الصفحات: 1- المواضع التي فيها كذب في النقل: 2- المواضع التي فيها تغيير في النقل: 3- المواضع التي فيها اقتطاع من النقل: 4- المواضع التي فيها كذب صريح: 5- المواضع التي فيها تدليس وغش: 6- المواضع التي فيها كتمان: 7-المواضع التي فيها تناقض في نفس كتابه: 1- مواضع فيها طعن بالصحابة: 2- مواضع فيها طعن بأئمة أهل السنة وعلمائهم:
وهذا أيضا إما أن يكون طعنا عاما أو بأفراد مخصوصين منهم، وقد جمعنا من ذلك (11) موضعا تجدها في الصفحات:
(ج1/56-57، 266-267، 286، 295، 358 –359، 360، 441)
(ج2/33، 144، 295، 434- 435).
ولا شك أن أي كتاب حوى بعض هذا الذي ذكرناه حريّ بأهل الإنصاف أن يسقطوه ويهملوه، فكيف إذا اجتمعت كلها فيه!!، والحمد لله على توفيقه.
ومن أراد أن يعرف عن هذا الضال الكذاب فليكمل من هنا
http://rabbanya.maktoobblog.com/6641...%D8%B1-%D8%B9/
اقتباس:
|
ليش انت ضايج اذا كان مثل ما ادعيت اذن لماذا هذا السب ولكن يبدوا ان العكس حصل ولكنكم تريدون التغير؟
|
بالعكس أنا موضايج
لكن الزنديق يجب أن يقال له يا زنديق وإن كان صاحبكم يحتاج لما هو أشد وأقسى
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|