أختي الكريمة جزاك الله خير ونفع بك
هذا رد كتبته على قلمك انسخيه وردي به عليها
بسم الله والحمد لله
ونصلي ونسلم على قدوتنا محمد وآله وسلم
الرويات التي رواها الصحابة رضي الله عنهم بإختلاف ملازمتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في المواقع التي يكثر فيها من الأحاديث وابو هريرة رضي الله عنه كان يسكن في المسجد لفقره
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ملازما للمسجد في صلاته واعتكافه ونشر الشرع واستقبال الوفود وتعليم الأمة فمن الطبيعي أن يكون من سكنه المسجد أن يكون أكثر الصحابة رواية للحديث
فالسكن غير الملازمة فالملازم قد يتعذر عليه حضور بعض المجالس لأعماله الخاصة أو لإرسال المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم للدعوة أو الجهاد لذلك كان ابو هريرة رضي الله عنه أكثر الصحابة رواية للحديث
الأصل في الإنسان الصدق فهل أتيت لي بما ينقض هذا الصدق ويثبت
عكسه ضد ابي هريرة رضي الله عنه .
انشغال فاطمة عليها السلام ببيتها وعدم ملازمتها للمسجد حيث كانت يعلم الناس ويكثر من الأحاديث كان سبب في قلة روايتها للحديث
كما جاء في علل الشرائع ص 366 وبحار الأنوار ج 43 ص 82
وهذه من كتب الشيعة
روى الصدوق رحمه الله، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة إنها كانت عندي وكانت من أحب أهله إليه وأنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها .
فهل تتوقعي أن فاطمة عليها السلام
بعد هذا العمل المجهد لرعاية بيتها وزوجها لديها الوقت للرواية .
والإمام علي عليه السلام هو في كتبنا أهل السنة من أكثر الصحابة رواية للحديث
فقد روى عنه في مسند الإمام أحمد فقط حوالي 800 حديث فكيف بكتب الحديث الأخرى
فلا أعلم من أين جئت بإن عمر رضي الله عنه سرق روايات علي عليه السلام
هل يمكن لك أن تثبتي لي هذا ؟
|