عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2010-01-28, 08:05 PM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي فهذه المقارنة بروايات ال البيت رضى الله عنهم في كتب السنة ليجد العجب

إن المتأمل في روايات ما يزعمون انهم آل البيت في كتبهم الرافظيه فهذه المقارنة بروايات ال البيت رضى الله عنهم في كتب السنة ليجد العجب العجاب، فما تبين من
الإحصاءات يؤكد أن أحاديث آل البيت تدين دين الشيعة.
فللشيعة الرافظه أربعة كتب معتمدة في رواية الأحاديث وهي


(الكافي.. من لا يحضره الفقيه.. التهذيب.. الاستبصار).


بينما لأهل السنة :
(صحيح البخاري.. صحيح مسلم.. سنن الترمذي.. سنن النسائي..سنن أبي داود.. سنن ابن ماجه.. مسند أحمد.. سنن الدارمي).


وفي هذه المادة إحصاء لعدد أحاديث الرسول الكريم -عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم- الموجودة في كتبهم، وكذلك لروايات علي وفاطمة والحسنين رضوان الله عليهم أجمعين، فتأمل!.. ينالك من العجب نصيب:

أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في كتب الشيعة:
روايات الشيعة في كتبهم سابقة الذكر (44ألفاً) وأكثر بقليل، ومجموع ما روي فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم (644 رواية فقط لاغير ) من أصل (44ألف رواية)!!
والعجيب إن الكافي لوحده وبأجزائه الثمانية يحتوى على أكثر من (16ألف رواية) وللرسول صلى الله عليه وسلم (92حديثاًفقط لاغير) وكلها في أسانيدها إشكال باعتراف علمائهم..

- روايات فاطمة رضي الله عنها في كتب الشيعة:
لا يوجدائ حديث لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رواية في أيٍ من كتبهم الأربعة على الإطلاق..
بينما يوجد لها (11رواية) في كتب السنة ثمان منها في مسند الإمام أحمد.

- روايات الإمام علي رضي الله عنه في كتب الشيعة:
بلغت عدد الروايات للإمام علي رضي الله عنه في كتب الشيعة الرافظه الأربعة (690رواية)..
بينما يوجد له في كتب السنة التي ذكرناها سابقاً ( 1583رواية) وهذا عدد كبير جداً مقارنة بالروايات المموجودة في كتب الشيعة، مع العلم أنه عند الإمام أحمد (804رواية) أي أن عند الإمام أحمد ما يزيد على ما هو موجود في كتب الشيعة الأربعة مجتمعة..

- روايات الحسن بن علي رضي الله عنه في كتب الشيعة:
روى الشيعة في كتبهم الأربعة للحسن (21رواية)..
بينما روى أهل السنة للحسن (35 رواية)، منها (18رواية) في كتاب أحمد بن حنبل .

- روايات الحسين بن علي رضي الله عنه:
لا يخفى على أحد مدى التعظيم المبالغ فيه للحسين عند الشيعة مع أنهم رووا عنه (7روايات) فقط!!
بينما نجد لهذا الصحابي الجليل في كتب السنة (43رواية)، في مسند الإمام أحمد (18رواية) .


*مقارنة روايات بقية أئمة آل البيت بروايات كبار الصحابة في كتب السنة:

- صحيح البخاري :
روى الإمام البخاري لزين العابدين (25حديثاً)، ونجد عدد الروايات متساوية مع روايات عثمان بن عفان (25حديثاً).

- صحيح مسلم:
روي لزين العابدين (15حديثاً)، وللباقر (19حديثاً)، وللصادق (17حديثاً).. بينما نجد أن لأبي بكر الصديق (9أحاديث) فقط.

- سنن الترمذي:
بلغت روايات الباقر فيه (23حديثاً)، والصادق (20حديثاً).. بينما روى الترمذي لأبي بكر الصديق نجد أن له (22 رواية)، ولعثمان بن عفان (19رواية)، وبهذا يكون الباقر أكثرهم رواية في سنن الترمذي.


- سنن النسائي:
روى النسائي عن لإمام الباقر (56حديثاً)، وعن الإمام الصادق
(44حديثاً).. وبلغت رواياته عن أبي بكر الصديق (22حديثاً)، وعثمان بن عفان (27حديثاً).

- سنن أبي داود:
روى عن زين العابدين (11حديثاً)،وعن الباقر (17حديثاً)، وعن الصادق (11حديثاً).. أما أبو بكر فقد روى أبو داود عنه (11حديثاً)، وعثمان (15حديثاً)،وبهذا يكون الباقر أكثر الجميع.

سنن ابن ماجه:
روى عن الإمام الباقر (24حديثاً)، وعن الصادق (19حديثاً).. وروى عن أبي بكر الصديق (16 حديثاً)، وعن عثمان (23حديثاً)..

وبهذا يكون مجموع روايات أبي بكر الصديق في كتب السنة (210حديث) والباقر بلغت رواياته (229حديثاً)..
وفي هذا رد صريح فصيح صحيح على كل من اقترى على أهل السنة بأنهم لا يأخذون روايات أهل البيت.
الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فىشئ
{اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
المجادلة19

هم = كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُون
بل لوأنطق الله الحيونات لضكحت على خبال مراجعهم وفقدانهم لعقولهم وعلى فساد دينهم ولتبرّأت منه
هم
لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }10البقرة
بما كَانُوا يَكْذِبُونَ
وكما قال الإمام القاسم بن سلام رحمه الله
"عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذى، فما رأيت أوسخ وسخاً،ولا أكذب كذبا ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة احد
"
لايكذب المرء الا استكبارا أومن مخافة مهانه اولمعتقد دين تقيه او لقلة امانه اولسؤ ادب فكيف ان جمعت الكل فى رافظى مجوسى سبائى تلمودى
لجيفة كلب اقل ريحة من كذبة رافظى والكذب مهانة للرجل تسقطه سوى
فى جد او لعب
_______
رد مع اقتباس