عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-01-31, 11:52 AM
حور الحياة حور الحياة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-11
المشاركات: 25
افتراضي

عالم رافضي يرد على الطبرسي و ينتصر لكتاب الله
============================
الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء18 صفحة9


( 421 : كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب ) للفقيه الشيخ محمود ابن أبي القاسم الشهير بالمعرب الطهراني المتوفى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه ردا على " فصل الخطاب " لشيخنا النوري فلما عرض على الشيخ النوري كتب رسالة مفردة في الجواب عن شبهاته وكان يوصى كل من كان عنده نسخة من " فصل الخطاب " بضم هذه الرسالة إليها حيث أنها بمنزلة المتممات له . أول كشف الارتياب : [ الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب . . ] . وفرغ منه في السابع عشر من جمادى الآخرة في 1302 يقرب من أربعة آلاف بيت مرتبا على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وأول إشكالاته انه إذا ثبت تحريف " القرآن " يقول اليهود فلا فرق بين كتابنا وكتابكم في عدم الاعتبار فأجاب في الرسالة بان هذا مغالطة لفظية حيث إن المراد من التحريف الواقع في الكتاب غير ما حملت ظاهرا للفظ من التغيير والتنقيص المحقق جميعها في كتب اليهود وغيرهم بل المراد من تحريف الكتاب هو خصوص التنقيص عنه فقط وفي غير الأحكام فقط وأما الزيادة فالإجماع المحصل من جميع فرق المسلمين والاتفاق العام على أنه : ما زيد في " القرآن " ولو بمقدار أقصر آية وعدم زيادة كلمة واحدة في " القرآن " لا نعلم مكانها .


الطبرسي يرد على من دافع عن كتاب الله
============================
الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء10 صفحة220



(641 : الرد على " كشف الارتياب ") الذي ألفه الشيخ محمود المعرب الطهراني وأورد فيه شبهاته على " فصل الخطاب " تأليف شيخنا النوري الميرزا حسين بن المولى محمد تقي الطبري المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة عشرين وثلاثماية وألف وهو مؤلف الرد أيضا. وكان يوصى كل من عنده " فصل الخطاب " أن يضم إليه هذه الرسالة التي هي في دفع الشبهات التي أوردها الشيخ محمود عليه وهو فارسية لم تطبع بعد . رأيت نسخة منه بخط المولى على محمد النجف آبادي ألحقها بنسخة " فصل الخطاب " المطبوع التي كانت عنده والموجودة في مكتبة (التسترية) اليوم . أوله [الحمد لله رب . .] وألفه في المحرم (1303) واستنسخه المولى المذكور (1304). أول شبهات " كشف الارتياب " هو انه إذا ثبت تحريف القرآن فلليهود أن يقولوا إذا لا فرق بين كتابنا وكتابكم في عدم الاعتبار فأجابه شيخنا النوري بأن هذا الكلام مغالطة لفظية حيث أن المراد بالتحريف الواقع في الكتاب غير ما حملت عليه ظاهرا للفظ أعني التغيير والتبديل والزيادة والتنقيص وغيرها المحقق والثابت جميعها في كتب اليهود وغيرهم بل المراد من التحريف خصوص التنقيص فقط إجمالا في غير آيات الأحكام جزما وأما الزيادة فالإجماع المحقق الثابت من جميع فرق المسلمين والاتفاق العام من كل منتحل للإسلام على عدم زيادة كلام واحد في القرآن المجموع فيما بين هاتين الدفتين ولو بمقدار أقصر آية يصدق عليه كلام فصيح بل الإجماع والاتفاق من جميع أهل القبلة على عدم زيادة كلمة واحدة في جميع القرآن بحيث لا نعرف مكانها . فأين التنقيص الإجمالي المراد لنا عما حملت عليه ظاهر اللفظ وهل هذا الا مغالطة لفظية انتهى ملخص الجواب عن الشبهة الأولى (أقول) وان أبى أحد إلا حمل التحريف على مجموع هذه الأمور فليسم الكتاب " فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب " لأنه يثبت فيه من أوله إلى آخره عدم وقوع التحريف بهذا المعنى فيه أبدا.



أغا بزرك الطهراني ينتصر لشيخ الطبرسي
============================
الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء20 ترجمة المؤلف صفحة11


6 - النقد الطيف في نفى التحريف عن القرآن الشريف : في هذا الكتاب دافع المؤلف عن أستاذه الشيخ النوري وعن كتابه - فصل الخطاب في تحريف الكتاب - فبرأه مما أضيف إليه من تهمة التحريف والتغيير والتبديل. لكنه تقبل الحذف من القرآن . إنه يقول إنما أخطأ الميرزا حسين النوري في عنوان الكتاب وقدم قام الأستاذ على المنزوي بنقل هذا الكتاب إلى الفارسية وهو مذكور في المجلد الرابع من الذريعة
رد مع اقتباس