مقططفات من كتاب تأملات في نهج البلاغه
تأملات في كتاب نهج البلاغه
تأليف محمد الصادق
تقديم فضيلة الشيخ
صالح بن عبد الله الدرويش
القاضي بالمحكمة الكبرى بالقطيف
الطبعه الاولى
أولا : أين النص الألهي بالامامة وكيف لعلي رضي الله عنة أن يرفضها لو كان هناك نص ؟! :
1 : ففي نهج البلاغه خطبة لعلي (رضي الله عنة)
حينما دعوة الى البيعة بعد مقتل عثمان رضي الله عنة قال فيها: (( دعوني والتمسوا غيري فأنا مستقبلون أمر له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول ..... الى أن قال : وان تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير )) نهج البلاغة ص 178 179 شرح محمد عبدهِ دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع .
فلله العجب ! لو كان أمر الامامة أو الخلافة كما يصورها الشيعه بأنها نص الهي في علي رضي الله عنة وأبنائة الأحد عشر من بعده ، كما يقول الكليني في الكافي :( عن ابي عبد الله قال : ان الامامة عهد من الله عز وجل معهود لرجال مسمين ليس للامام أن يزويها عن الدي يكون بعده ) الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني ، جزء الاول ص 278
كيف يستطيع علي رضي الله عنة أن يقول دعوني والتمسوا غيري ؟ هل يتهم الشيعه الامام علي رضي الله عنة بعصيان الله ؟ أين حبهم لعلي ؟
أن عليا ((رضي الله عنة)) عند أهل السنه من خيرة الصحابة ومن أكثرهم طاعة لله وأنه من المبشرين بالجنة
لكننا نقول : بأن عليا رضي الله عنة هنا وفي نهج البلاغة يقرر أن الخلافة يجوز أن تكون له أو لغيره ويقول نفسه عن نفسه : أكون مقتديا خير لي من ان أكون اماما . فهو لا يرى الأمر الدي يراه الشيعة .
يتبع
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|