
2010-02-08, 07:25 AM
|
|
عضو شيعي
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-10-26
المكان: طبعا العراق وكلي فخر
المشاركات: 309
|
|
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكي الله ايتها الاخت الفاضلة ( عاشقة الحبيب )
اقتباس:
حسبي الله ونعم الوكيل
مارئيك ياعقيل بهذاالتشابه....
تشابه الشيعة واليهود في قدحهم في الأنبياء والصحابة
|
مشاركة جيدة ولكنها خارج الموضوع فنحن هنا ليس للمقارنة بين اليهود والشيعة لا نحن في موضوع اخر لذلك تهمل هذه المشاركة .
اقتباس:
|
ونبدأ باليهود , أسياد الشيعة
|
نحن اسيادنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبعده اهل بيته لا غير لا تخلطي الامور .
اقتباس:
|
والله اني مشفقة عليك وعلى جميع الشيعة كيف سيطقون سخط الله ورسوله عليهم
|
لا يا اختي لا تشفقي علي ولا على الشيعة لان علم الله فوق علمنا ولا نعرف من هو يستحق الشفقة وقد تكونون انتم مثلا او نحن لذلك فكري بنفسك اولا وبعدها فكري بغيرك ؟
اقتباس:
|
ولقد ذكرت لكماذكرت من نصوصكم خاصة اني بكالوريوس تاريخ وقد درست بلكلية هذاالتشابه
|
ما شاء الله وانا افتخر لو شاركت تينا هذا الحوار فقد نستفاد منك في نقل التاريخ فنحن بحاجة للحوار مع الطبقة المثقفة دراسيا .
اقتباس:
|
والله انه الحوار معكم عقيم لأنكم تعلمون عين اليقين زيغكموضلالكم
|
لا تحكمي بدون حجة باب النقاش مفتوح امامك في هذا الموضوع وتستطعين ان تسكتيني لانكي حاصلة على شهادة بكالوريوس في التاريخ وحسب علمي ان طلاب البكالوريوس ولو انهم يفتقرون الى الخبرة ولكنهم يحملون خزين متراكم من المعلومات يستطعيون استغلاها في الاوقات الحرجة لذلك انا ادعوكي ان تشاركيننا هذا الحوار برفقة الاخ ابو جهاد الانصاري
اما الزيغ والضلال فالله اعلم بعبيده منك ومني
انتهى الرد على المشاركة 109
المشاركة 110 كتبت بواسطة الاخت عاشقة الحبيب
اقتباس:
عذرا لم ارد على سؤالك
وهذا ليس جوابي بل هوجواب رب العالمين من غير ان ننصب انفسنا مفسرين للكتاب على أهوائنا
|
اقتباس:
{لايَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْحَكِيمٍ حَمِيدٍ}
فأزواجه الطاهرات المطهرات، وأصحابه البررة، حملة هذاالدين ومبلغين رسالته إلى الآفاق والنفس، وناشرين دين الله، ورافعين راية الله،ومعلنين كلمته، ومجاهدين في سبيله حق جهاده، ومقدمين مضحين كل غال وثمين في رضاه،راجين رحمته، خائفين عذابه، قوامين بالليل، صوامين بالنهار الذين ذكرهم الله عز وجلفي كتابه
|
وانا معك في هذا الكلام فلولا هم لما استقام الدين ومن نصر الدين غيرهم ولكن ليس الكل مشمولين فهنالك استثناء واضح لا نستطيع ان نتلافاه
اقتباس:
|
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْخَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
|
من هم المقصودين في هذه الاية هل الكل تقصدين ؟
اقتباس:
وقال تباركوتعالى:
{ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَجُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَاخَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
|
هل الاية شاملة للكل ام خاصة
اقتباس:
وقالسبحانه،
ما أعظم شأنه، في شركاء غزوة تبوك:
{لَقَد تَّابَ اللهعَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِيسَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّتَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
|
ممكن إيضاح الفضل وهل توبة الله على عبيده تعطيهم الفضل وإذا كان ربهم رؤوف رحيم بهم فهل هذا يميزهم عن غيرهم لانني اعلم ان رحمة الله وسعت كل شيئ ؟
اقتباس:
وشهد بإيمانهمالحقيقي الثابت بقوله:
{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْفِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَحَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
|
لا ننكر هذا فهم يستحقون الاكثر ولكن هل كل الصحابة مشمولين بهذه المغفرة والرزق وهل هو وعد دائم ام منقطع اذا خالفوا من بعد ذلك ؟
اقتباس:
ثم يقرن ذكر الأصحاب معنبيه وصفيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بدون فاصل حيث يذكرهم جميعاً معاً فيقوله عز من قائل:
{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَاتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّالْمُؤْمِنِينَ}
|
الا تلاحظين تكرار كلمة امنوا وان خالفوا من بعد الايمان فما هو حكمهم حينها هل يستحقون الثناء ؟
اقتباس:
|
وأيضاً في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُوَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ }
|
هذه الاية اعتقد تحتاج الى تكملة فهل بلا امر عليك تكمليها لنعرف الى من تشير؟
اقتباس:
|
وأيضاً: {وَقُلِ اعْمَلُواْفَسَيَرَىاللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ }
|
بما انك دارسة في الجامعة وطبعا تستطيعين ان تميزي الفعل الماضي من الفعل المضارع من الامر فهلا وضحتي لنا نوع الفعل في هذه الاية لكي توضحي اكثر ؟
اقتباس:
وأيضاً: {لَكِنِالرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ }
|
ما بالهم الآية غير واضحة تحتاج إيضاح ؟
اقتباس:
وقال: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُوَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
|
هلا ميزتي لنا من هم المؤمنون ومن هم المنافقون ؟
اقتباس:
وأيضاً: {بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَإِلَى أَهْلِيهِمْ }
|
ايظا الآية تحتاج إيضاح فنحن نتكلم عن الفضل اين الفضل نحتاج توضيح لكي نفهم المقصود ونرد حينها ؟
اقتباس:
كما ذكر الله عز وجل خروج نبيه من مكة وهجرته منهامع ذكر خروج أصحابه وهجرتهم
حيث قال: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْأَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ }
|
لا ضرر في هذا وهل هاجر المؤمنون فقط ولكن اين ذهب المنافقون هل تخلفوا عن الهجرة واين ذهب الذين في قلوبهم مرض ممكن ايضاح ؟
اقتباس:
كما ذكر صديقه ورفيقه في الغار: { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُسَكِينَتَهُ }
|
هل الصاحب يعني ماذا فقد ورد في القران الكريم كلمة صاحب في موارد عديدة ممكن ايضاح لكي تسمعين الجواب ؟
اقتباس:
وهنا تزعمون ايها الشيعة انكم موالون لرسول الله ومعذلك
تشتمون وتلعنون أصحابة وتقذفون زوجاته
|
الله اعلم ما بداخل عبده وان كنا نزعم فالله اعلم بما تخفي نفوسنا ان كنا منافقين او من الذين في قلوبهم مرض او المنقلبين على اعقابنا اما الشتم فنحن لا نشتم الا من يستحق الشتم والذين ذكرهم الله بكتابه العزيز وليس كلهم طبعا فمنهم الثابتين على عقيدتهم اما قذف زوجاته فنحن لا نقذف لا بل نذكر حقيقة ما جرى وحاشا لله ولرسوله ان قلنا شيئ من عندنا وانما كتبكم تذكر قبل كتبنا .
اقتباس:
اما اهلالسنة
فيتقربون الى الله بحب محمدا حقا وال بيتة واصحابة
.
.
.
أختكم
حفية الحبيب
|
خارج الموضوع يهمل
ورجااااااااااااااااااءا يا ايتها الاخت لا تتفرعي خليك ضمن صلب الموضوع وناقشي حبة حبة ؟
هدية لبني رافض عامة وعقيل الشيعي خاصة
وطبعا انت اول المشجعين لموضوع الزميل محب علي بن ابي طالب وهو ضمن الموضوع لذلك راجعي هذه التفاسير لانك يجب ان تكوني عارفة بكل التاريخ قبل ان تعطي رأيك في ذلك الموضوع ؟
1-تفسير الرازي / سورة المائدة / تفسير الاية 73
ثم قال تعالى : { وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } قال الزجاج : معناه : ليمسن الذين أقاموا على هذا الدين؛ لأن كثيراً منهم تابوا عن النصرانية .
2-تفسير الخازن / سورة المائدة / تفسير الاية 73
{ ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم } يعني ليصيبن الذين أقاموا على هذا القول الخبيث وهذا الدين الذي ليس بمرضى عذاب وجيع في الآخرة وإنما قال تعالى منهم لعلمه السابق أن من النصارى من سيؤمن ويخلص ويترك هذا القول
3- تفسير أبى السعود /سورة المائدة / تفسير الاية 73
{ لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ } جوابُ قسمٍ محذوف سادٌّ مسد جواب الشرط ، أي وبالله إن لم ينتهوا ليمسنهم ، وإنما وُضع موضعَ ضميرِهم الموصولُ لتكرير الشهادة عليهم بالكفر ( فمن ) ، في قوله تعالى : { مِنْهُمْ } بيانية ، أي ليمسن الذين بقُوا منهم على ما كانوا عليه من الكفر فمن تبعيضية.
4- تفسير النيسابوري / سورة المائدة / تفسير الاية 73
ثم زجرهم بقوله { وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسنّ الذين كفروا } قال الزجاج : يعني الذين أقاموا على هذا الدين لأن كثيراً منهم تابوا عن النصرانية ف « من » في قوله { منهم } للتبعيض ،
5- تفسير اللباب لابن عادل / سورة المائدة / تفسير الاية 73
. وقال أبو حيان : « و » مِنْ « في » مِنْهُمْ « للتبعيض ، أي : كائناً منهُمْ ، والربطُ حاصلٌ بالضمير ، فكأنه قيل : كَافرُهُمْ ، وليسوا كلهم بَقُوا على الكُفْر » . انتهى ، يعني : هذا تقديرٌ لكونها تبعيضيةً ، وهو معنى كونها في محلِّ نصبٍ على الحال .
6- الوسيط لسيد طنطاوي / سورة المائدة / تفسير الاية 73
وقال - سبحانه - { لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ } بالتعبير بالظاهر دون الضمير للإِشارة إلى سبب العذاب وهو كفرهم؛ لأن التعبير بالموصول يشير إلى أن الصلة هي سبب الحكم .
ومن في قوله { منهم } يصح أن تكون تبعيضية أي : ليمسن الذين استمروا على الكفر من هؤلاء النصارى عذاب أليم ، لأن كثيرا منهم لم يستمروا على الكفر بل رجعوا عنه ودخولا في دين الإِسلام .
7- الكشاف / سورة المائدة / تفسير الاية 73
. ويجوز أن تكون للتبعيض، على معنى : ليمسنّ الذين بقوا على الكفر منهم ، لأنّ كثيراً منهم تابوا من النصرانية
8- البحر المديد / سورة المائدة / تفسير الاية 73
{ وإن لم ينتهوا عما يقولون } ، ولم يوحدوا { ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم } أي : ليمس الذين بقوا منهم على الكفر ولم يتوبوا ، عذاب موجع .
9- التفسير الميسر / سورة المائدة / تفسير الاية 73
لقد كفر من النصارى من قال: إنَّ الله مجموع ثلاثة أشياء: هي الأب، والابن، وروح القدس. أما عَلِمَ هؤلاء النصارى أنه ليس للناس سوى معبود واحد، لم يلد ولم يولد، وإن لم ينته أصحاب هذه المقالة عن افترائهم وكذبهم ليُصِيبَنَّهم عذاب مؤلم موجع بسبب كفرهم بالله.
10- نظم الدرر للبقاعي / سورة المائدة / تفسير الاية 73
ولما أخبر أنهم كفروا ، وأشار إلى نقض قولهم ، كان أنسب الأشياء بعده أن يعطف عليه ترهيبهم ثم ترغيبهم فقال تعالى : { وإن لم ينتهوا } أي الكفرة بجميع أصنافهم { عما يقولون } أي من هاتين المقالتين وما داناهما { ليمسن } أي مباشرة من غير حائل { الذين كفروا } أي داموا على الكفر ، وبشر سبحانه بأنه يتوب على بعضهم بقوله : { منهم عذاب أليم } .
11- بحر العلوم للسمر قندي / سورة المائدة / تفسير الاية 73
ثم أوعدهم الوعيد إن لم يتوبوا فقال : { وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ } يعني : إن لم يتوبوا ، ولم يرجعوا عن مقالتهم ، { لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ } فهذا لام القسم ، فكأنه أقسم بأنه ليصيبهم { عَذَابٌ أَلِيمٌ } يعني : إن أقاموا على كفرهم .
12- تفسير الجلالين / سورة المائدة / تفسير الاية 73
{ لَّقَدْ كَفَرَ الذين قَالُواْ إِنَّ الله ثَالِثُ } آلهة { ثلاثة } أي أحدها والآخران عيسى وأُمّه وهم فرقة من النصارى { وَمَا مِنْ إله إِلاَّ إله واحد وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ } من التثليث ويوحِّدوا { لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ } أي ثبتوا على الكفر { مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } مؤلم وهو النار .
13- تفسير مقاتل / سورة المائدة / تفسير الاية 73
{ لَّقَدْ كَفَرَ الذين قالوا إِنَّ الله ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ } ، يعنى المكانيين ، قالوا : الله والمسيح ومريم ، يقول الله عز وجل تكذيباً لقولهم : { وَمَا مِنْ إله إِلاَّ إله وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ } من الشرك { لَيَمَسَّنَّ } ، يعنى ليصيبن { الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ آية : 73 ] ، يعنى وجيع ، والقتل بالسيف ، والجزية على من بقى منهم عقوبة .
14- زاد الميسر / سورة المائدة / تفسير الاية 73
ومعنى ثالث ثلاثة : أنه أحد ثلاثة . ودخلت «من» في قوله : { وما من إِلهٍ } للتوكيد .
والذين كفروا منهم ، هم المقيمون على هذا القول . وقال ابن جرير : المعنى : ليَمسّن الذين يقولون : المسيح هو الله ، والذين يقولون : إِن الله ثالث ثلاثة ، وكل كافر يسلك سبيلهم ، عذابٌ أليم .
15- فتح القدير / سورة المائدة / تفسير الاية 73
و « من » في قوله : { مِنْ إِلَهٍ } لتأكيد الاستغراق المستفاد من النفي { وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ } من الكفر ، { لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } جواب قسم محذوف سادّ مسدّ جواب الشرط ، و « من » في { مِنْهُمْ } بيانية أو تبعيضية
انتهى
__________________
##### الادارة ########
|