
2010-02-10, 11:59 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-12-18
المشاركات: 600
|
|
[align=center] تاسعا : مناقشة حديث التصدق بالخاتميعتمد الشيعة الإمامية الإثني عشرية على حديث تصدق سيدنا علي بخاتمه أثناء ركوعه
لتفسير الآية
وعلى إفتراض صحة الحديث فهناك أكثر من تحفظ على ذلك الإستدلال
- الآية تتحدث عن الزكاة الواجبة " يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ "
وهم يقولون تصدق بخاتمه وليس التصدق كالزكاة
- لا مشروعية لإيتاء الزكاة الواجبة أو صدقة التطوع أثناء الصلاة لأنها خارج
الصلاة
- ذكر الله أن من صفات المؤمنين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الخضوع
والتذلل لله تعالى
فالركوع هنا بمعنى الخضوع
وهو كقوله تعالى
" وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
" (البقرة: 43 )
فالمطلوب هنا إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والخضوع التام لله
" يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
" (آل عمران:43 )
ولايزعم أحد هنا أن السيدة مريم مطالبة بالركوع مع الرجال جماعة
- أنه بالاستدلال بدليل خارجي على معنى الآية تصبح الآية غير محكمة الدلالة
لأن المحكم هو ما أستغنى بنفسه لإيصال المعنى
وهم يجعلون إمامة سيدنا علي وولده أهم أركان الاسلام فلزم أن يكون عليها آية
محكمة تدعو اليها شأنها شأن كل الأركان
والواجبات التي يجازى فاعلها بالجنة ويعاقب منكرها بالنار ولا أقل من ذلك
لعقيدة بمثل هذه الخطورة
عاشرا : الولي غير ولي الأمر
لم تأت كلمة ولي في القرآن الكريم بمعنى حاكم أو وال على المسلمين إطلاقا الا
مقرونه بكلمة الأمر " أولي الأمر "
ولا نجد في الآية الا كلمة " ولي " وهي من الولاية بفتح الواو كما مر وهي
النصرة وليست ولاية الأمر
الحادي عشر: الحكم هبة وليس وصية من الله
الولاية والحكم هبة من الله وعطاء وليست وصية منه والعطاء ينفذه المعطي بينما
الوصية ينفذها من أوصي بها
وقد يعطيه للصالح أو للطالح وينزعه منهما متى أراد
قال تعالى
" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ
تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " (آل
عمران:26 )
فهو سبحانه يعطي الملك وينزعه بنفسه من خلال تهئية الظروف لمن أراد له الحكم
والولاية فلا يحتاج أن يوصي به
قال تعالى
" فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ
اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ " (البقرة:من
الآية 251 )
لم يوص بداؤد وإنما آتاه الملك من عنده فما باله لم يفعل كذلك مع سيدنا علي
إذا كنتم تزعمون أنه قد نصبه حاكما وإماما
" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ
اللَّهُ الْمُلْكَ " (البقرة:من الآية 258 )
فربنا عز وجل هو الذي آتى النمروذ الملك ليستدرجه
و هو إذا أعطى الملك مكن لمن يعطيه في الأرض ونصره
وإذا نصب فإنه لاينتظر موافقة البشر بل ينفذ تنصيبه كما فعل مع طالوت مع أنه
ليس من بيت النبوة
" وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ
مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ
بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ
اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
واللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "
(البقرة:247 )
فقد إختار لهم طالوت ملكا وفرضه عليهم برغم معارضة الأكثريه لأنه هو من أراد
طالوت و آتاه الملك
كما مكن لذي القرنين من عنده عندما آتاه الحكم
" وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ
ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ سَبَبًا " (الكهف:83-84 )
فهو قد مكن لذي القرنين ونصره عندما آتاه الملك
العقل والنقل يرفضان أن يوصي الله بأن يحكم المؤمنين شخص ثم لا يمكن له ويفرض
حكمه لأنه هو مالك الملك
فلا يتولى الملك أحد الا بمشئته وتمكينه سبحانه وتعالى فلا حاجة له أن يوصي
به من لايملك تنفيذه من الناس
الثاني عشر : سؤال مشكل
أخيرا أسال الزملاء الإمامية عن شهادتهم الثالثة في الآذان
وهي " اشهد أن عليا ولي الله "
مامعنى ولي في قولهم هذا ؟
إن قالوا والي فقد كفروا إذ جعلوه حاكم على ربه
وإن قالوا ولي بمعنى موالي ومحب قلنا لهم هذا هو ما نحاول أن نقوله لكم عن
معنى كلمة ولي منذ البداية
=========================
هذه إثنا عشر دليلا تبطل هذه الفرية
التي فرقت الأمة
فأرجو أن يكون فيما سبق كفاية لمن أراد التدبر
ولمن أراد تنزيه الله عز وجل
عن النقص و الغموض تعصباً لأمر ليس له دليل
هذا وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد
وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار
.
نقله الفقير الى ربه \ ابي الوليد
[/align]
|