الموضوع: فائدة للجميع
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-02-13, 01:54 PM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 2,882
افتراضي فائدة للجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في حواري مع بني رافض وبحثي عن الحق وجدت فائدة احببت أن اضعها بين أيديكم وهي :
لاحظت استماتة الرافضة في الدفاع عن الشبهات والتشبث بها .
ومن هذه الشبهات قول الله سبحانه وتعالى في مدح اصحاب محمد : وعد الله الذين امنوا منهم ........الخ
حيث جعل الرافضة منهم تبعيضية في التفسير و في ارض الواقع تشمل كل الصحابة واتهموهم بالردة الا نفر نسبتهم قريبة من الصفر .
وعند البحث في القرآن وجدنا هذه الايات :

فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَـٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ ڪَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِنَآ‌ۚ إِنَّہُمۡ ڪَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ (٦٤) ۞ . الاعراف .


فَأَنجَيۡنَـٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ ۥ بِرَحۡمَةٍ۬ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ ڪَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِنَا‌ۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ (٧٢). الاعراف .


فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ ۥ فِى ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلَـٰٓٮِٕفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِنَا‌ۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ (٧٣) يونس


وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۥۤ أَجۡمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأَخَرِينَ (٦٦). الشعراء

فَأَنجَيۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ ۥ فِى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١١٩) ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ (١٢٠). الشعراء.

يتضح لنا من هذه الايات أن كلمة معه في هذا السياق جاءت بمعنى المؤمين الذين كانوا بزمان الرسول وقسمت الناس في زمن الرسول الى قسمين هما :
1- قسم مع الرسول وهم المؤمنين .
2- قسم ليس مع الرسول وهم المكذبين .

واذا عدنا الى قول الله : محمد رسول الله والذين معه جاءت بنفس السياق والمعنى حيث ذكر الله صفاتهم وهي : اشداء على الكفار ورحماء بينهم وركع وسجد يبتغون فضلا من الله ويغيظ بهم الكفار.
يعني قسم مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم المؤمنون.
وقسم ليس مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم المكذبون به من منافقين وكفار ويهود وكل مكذب آخر.
هذا والله اعلم والحمد لله رب العالمين.
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
رد مع اقتباس