اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامل المسك 1
[align=center]
أين أنت أيها الباسم
أعطني أقوال مذهب أهل السنة والجماعة
في عدم عدالة الصحابة
أنتظرك
[/align]
|

ان دخولي على الشبكة اثناء العمل وهو مسموح به ولكن بشرط الا يؤثر سلبا على تاخير عملي ومن هنا قمت البارحة بالاجابة عن قضية الايمان والنفاق ومع ذلك لم اجد المشاركة ومن باب حسن الظن ولانني لست خبيرا في بعض جوانب وصول المشاركات وعدمها فقد خمنت انني لم اقم بارسالها لذلك سوف اقوم بذلك ثم اقوم بالانتظار حتى ينتهي الكلام معها وارسل قضية الحاجة الى التعديل الخاصة بالصحابة ولانها مكتوبة على الورق فتحتاج الى وقت من اجل كتابتها وفي هذه المشاركة جواب انكارك الاجتماع بين الايمان والنفاق 0
وأفضل ما وجدته في بيان ذلك ( الإيمان والنفاق) ما جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية فقد ورد فيها ما يلي :
الإيمان
مصدر « آمن » « وآمن » أصله من الأمن ضدّ الخوف.
يقال : آمن فلان العدوّ يؤمنه إيماناً ، فهو مؤمن ، ومن هنا يأتي الإيمان بمعنى : جعل الإنسان في مأمنٍ ممّا يخاف.
جاء في اللّسان : قرئ في سورة براءة «إنّهم لا أيمانَ» من قرأه بكسر الألف معناه : أنّهم إن أجاروا وأمنوا المسلمين لم يفوا وغدروا ، والإيمان هنا : الإجارة.
والغالب أن يكون الإيمان لغةً بمعنى التّصديق ضدّ التّكذيب.
يقال : آمن بالشّيء إذا صدّق به ، وآمن لفلانٍ إذا صدّقه فيما يقول.
ففي التّنزيل «وما أنت بِمُؤْمِنٍ لنا ولو كُنّا صادقين» وفيه «وإن لم تُؤْمِنوا لي فاعْتَزلُون»
والإيمان في الاصطلاح مختلف فيه :
فقيل : هو تصديق الرّسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من عند اللّه ، مع إظهار الخضوع والقبول لما أتى به.
فهو اعتقاد بالجنان ، وقول باللّسان ، وعمل بالأركان.
والمراد بالاعتقاد : الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ، على ما ورد في حديث جبريل عليه السلام.
والمراد بقول اللّسان : النّطق بالشّهادتين.
والمراد بالعمل بالجوارح : فعلها وكفّها تبعاً للأمر والنّهي.
قال ابن حجرٍ العسقلانيّ : هذا قول السّلف ، وهو أيضاً قول المعتزلة ، إلاّ أنّ المعتزلة جعلوا الأعمال شرطاً في صحّة الإيمان ، والسّلف جعلوها شرطاً في كماله.
وقيل : الإيمان هو : التّصديق بالقلب واللّسان فقط ، وهو قول بعض الفقهاء بناءً على أنّ هذا هو الوضع اللّغويّ للفظ « الإيمان » وأنّ الأصل عدم النّقل.
وليست الأعمال عندهم داخلةً في مسمّى الإيمان.
فإذا وجد لدى الإنسان الإيمان وجد كاملاً ، وإن زال زال دفعةً واحدةً.
أمّا على قول السّلف المتقدّم ، فإنّ الإيمان درجات بحسب قوّة التّصديق لوضوح الأدلّة وجودة الفهم.
ويزيد الإيمان بالطّاعات ، وينقص بالمعاصي ، ويفاضل النّاس فيه واستشهد لهم بقول اللّه تعالى «فأمّا الّذين آمَنُوا فَزَادَتْهم إيماناً» وقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث الشّفاعة « يخرج من النّار من كان في قلبه مثقال حبّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ »
«الفرق بين الإسلام والإيمان»
الإسلام لغةً : الاستسلام ، وشرعاً : النّطق بالشّهادتين والعمل بالفرائض ، فالإيمان أخصّ من الإسلام ، إذ يؤخذ في معنى الإيمان - مع النّطق والعمل - التّصديق ، والإحسان أخصّ من الإيمان.
فكلّ محسنٍ مؤمن ، وكلّ مؤمنٍ مسلم ، ولا عكس.
قال الأزهريّ في تفسير قول اللّه تعالى : «قالت الأعرابُ آمنّا قل لم تُؤْمنوا ولكن قولوا أسلمنا وَلَمَّا يدخلِ الإيمانُ في قلوبِكم» قال : الإسلام إظهار الخضوع والقبول لما أتى به النّبيّ صلى الله عليه وسلم وبه يحقن الدّم.
فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقاد وتصديق بالقلب فذلك هو الإيمان ، الّذي يقال للموصوف به هو مؤمن مسلم.
فأمّا من أظهر قبول الشّريعة واستسلم ، لدفع المكروه ، فهو في الظّاهر مسلم ، وباطنه غير مصدّقٍ ، فذلك الّذي يقول : أسلمت.
وحكمه في الظّاهر حكم المسلمين.
وفي العقائد النّسفيّة وشرحها أنّ الإيمان والإسلام شيء واحد ، أو أنّ أحدهما لا ينفكّ عن الآخر.
ويرى بعض العلماء أنّ الإيمان والإسلام إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر ، ودلّ بانفراده على ما يدلّ عليه الآخر بانفراده.
وإن قرن بينهما تغايرا ، على وزان ما قالوه في « الفقير » « والمسكين »
والإيمان واجب ، بل هو أعظم الفرائض.
ولا يعتبر التّصديق إلاّ مع التّلفّظ بالشّهادتين من القادر.
والامتناع من التّلفّظ - مع القدرة عليه - منافٍ للإذعان.
وقد اختلف في جواز التّقليد في الإيمان ، على قولين.
والإيمان شرط في قبول العبادات ، لقول اللّه تعالى «مَنْ عَمِلَ صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فَلَنُحْيِيَنّه حياةً طيّبةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أجرَهم بأحسن ما كانوا يعملون» وقوله «والّذين كفروا أعمالُهم كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُه الظّمآنُ ماءً حتّى إذا جاءَه لم يجدْه شيئاً» ونحوهما من الآيات.
أمّا صحّة الأعمال ظاهراً وجريان الأحكام على الشّخص ، كاستحقاق الميراث والصّلاة عليه ونحو ذلك ، فيشترط لها الإسلام فقط ، إذ التّصديق والاعتقاد أمر باطن لا تتعلّق به الأحكام الظّاهرة.
وقد يكون الإسلام شرط وجوبٍ ، كوجوب الصّلاة والزّكاة والصّوم والجهاد حيث وجبت ، فإنّما تجب ظاهراً على المسلمين.
من أجل ذلك ، وأنّ مباحث الفقه منصّبة على الأمور الظّاهرة ، فإنّ الفقهاء يستعملون غالباً في بيانهم للأحكام الشّرعيّة لفظ « الإسلام » ، ويجعلونه متعلّق الأحكام ، دون لفظ « الإيمان »
وإذا وجدت الرّدّة - بارتكاب أحد المكفّرات اختياراً - أبطلت الإسلام والإيمان ظاهراً.
وخرج صاحبه منه إلى الكفر اتّفاقاً
أمّا الفسق والمعاصي فلا يخرج بهما المؤمن من الإيمان على قول أهل السّنّة.
وعند الخوارج يخرج بهما من الإيمان ويدخل في الكفر.
وعند المعتزلة يخرج من الإيمان ، ولا يدخل الكفر ، بل هو في منزلةٍ بين المنزلتين.
وفي حكم الاستثناء في الإيمان ، بأن يقول الإنسان : أنا مؤمن إن شاء اللّه اختلاف ، والحقيقة أنّه خلاف لفظيّ ، لأنّه لو قصد حقيقة التّعليق لا يكون مؤمناً بالإجماع ، ولو قصد التّبرّك والتّأدّب ، بإسناد الأمر والتّفويض إلى اللّه سبحانه وتعالى تبرّكاً ، فلا يمكن القول بأنّه غير مؤمنٍ.
«شعب الإيمان»
الإيمان أصل تنشأ عنه الأعمال الصّالحة وتنبني عليه ، كما تنبني فروع الشّجرة على أصلها وتتغذّى منه ، وقد جاء في الحديث الصّحيح « الإيمانُ بِضْعٌ وستّون ، أو بضع وسبعون شعبةً ، أعلاها لا إله إلاّ اللّه ، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطّريق.
والحياءُ شعبة من الإيمان » .
وقد ذكر اللّه تعالى منها جملةً في أوّل سورة « المؤمنون » .
وتتبّع بعض العلماء باقي العدد من الكتاب والسّنّة.
وأما معنى النفاق فقد ورد فيها ما يلي :
النفاق
النفاق لغة مصدر نافق ، يقال نافق اليربوع إذا دخل في نافقائه ، ومنه قيل نافق الرجل إذا أظهر الإسلام لأهله وأضمر غير الإسلام وأتاه مع أهله .
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي .
قال ابن منظور والنفاق اسم من الأسماء الشرعية التي وضعها الشرع ، لم تكن معروفة بمعناها الاصطلاحي هذا قبل الإسلام ، وهو الذي يستر كفره ويظهر إسلامه .
على أن النفاق يطلق تجوزا على من ارتكب خصلة من خصال النفاق الآتي ذكرها ، كالكذب وإخلاف الوعد ، أو يقال هذا نفاق عملي ، وليس اعتقاداً حقيقياً .
أنواع النفاق
قال ابن رجب النفاق في الشرع ينقسم قسمين
الأول النفاق الأكبر ، وهو أن يظهر الإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، ويبطن ما يناقض ذلك كله أو بعضه . وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونزل القرآن بذم أهله وتكفيرهم ، وأخبر أنهم في الدرك الأسفل من النار .
والثاني النفاق الأصغر ، أو نفاق العمل ، وهو أن يظهر الإنسان علانية صالحة ، ويبطن ما يخالف ذلك .
ومن هنا فإن كل ما ذكر في القرآن من وعيد للكافرين يدخل فيه أهل النفاق الأكبر ، لأن كفرهم اعتقادي حقيقي ، ليس معه من الإيمان شيء . وحيث قرن الكفار بالمنافقين في وعيد ، يراد بالكفار من كان كفرهم معلنا ظاهرا ، وبالمنافقين أهل الكفر الباطن .
أما أهل النفاق العملي- الذي ليس معه نفاق اعتقاد - فلا يدخلون في وعيد الكافرين ، وإنما هم من عصاة أهل الملة . وقد يطلق اسم النفاق من هذا النوع على من يرتكب خصلة من خصال النفاق الآتي بيانها .
اجتماع النفاق والإيمان
قال ابن تيمية كان الصحابة والسلف يقولون إنه يكون في العبد إيمان ونفاق ، ونقل عن حذيفة رضي الله عنه ، أنه قال "القلوب أربعة" فذكر منها "وقلب فيه إيمان ونفاق " ، ثم ذكر عن علي رضي الله عنه أنه قال "النفاق يبدو لمظة سوداء في القلب ، فكلما ازداد العبد نفاقا ازداد القلب سوادا ، حتى إذا استكمل النفاق اسود القلب " ، وقال بل يدل لذلك قول الله تعالى { هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ } قال وللنفاق شعب ، وقد يجتمع مع شعب النفاق شديد من الإيمان ، ومن كان معه من الإيمان أقل القليل لم يخلد في النار . قال وضعف الإيمان هو الذي يوقع في المعاصي ، أما من كان مخلصا لله حق الإخلاص فإنه يعصم منها .
عقوبة المنافق
حكم المنافق حكم الزنديق المظهر للإسلام ، وهو أنه يقتل إذا نطق بكلمة الكفر ، أو وجد منه مكفر ، وقامت عليه البينة ، ولم يتب قبل الاطلاع عليه .
إلا أن ابن تيمية قال فحيثما كان للمنافقين ظهور ، وتخاف من إقامة الحد عليه فتنة أكبر من بقائه ، عملنا بآية { وَدَعْ أَذَاهُمْ } وحيثما حصل لنا القوة والعز خوطبنا بقوله { جاهد الكفار والمنافقين }
وقريب من هذا ما قاله ابن مفلح يتوجه جواز القتل ، وتركه ، لمعارض .
ما يتوقف عليه عقوبة المنافق
لما كان المنافق يستر كفره ويظهر الإيمان ، فإنه لا يجوز قتله حتى يقوم عليه أمر بين يستحق به القتل ، ويثبت عليه بالبينة .
توبة المنافق
المنافق تقبل توبته فيما بينه وبين الله تعالى ، إن تاب توبة صادقة من قلبه بلا خلاف ، وذلك لما ورد من الآيات التي فتحت لهم باب التوبة ، كقوله تعالى { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا } { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا }
أما في الظاهر فحكم المنافق حكم الزنديق المظهر للإسلام ، وفيه خلاف .
المعصية لا تدل على النفاق
ليست كل معصية أو بدعة دليلا على وجود النفاق ، وذلك لأن المعصية قد تصدر عن غلبة الشهوة ، أو وجود الشبهة ، أو التأول ، أو استعجال الحصول على الشيء من غير وجهه وعدم الصبر عنه ، مع نوع من الجهالة بالله تعالى والغفلة عن مراقبته . ولا يمنع ذلك من أن يكون لفاعل تلك المعصية إيمان بالله تعالى وحب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ودل على ذلك أن ( النبي صلى الله عليه وسلم قال لنعيمان ، وقد جلد في الخمر أكثر من مرة "إنه يحب الله ورسوله " )
إجراء أحكام الإسلام الظاهرة على المنافقين
أ- الصلاة خلف المنافق
ب- صلاة الجنازة على المنافقين
ج- الجهاد
د- الحذر من دخول أهل النفاق في شئون السياسة والحرب والإدارة
هـ- الميراث
إجراء أحكام الإسلام الظاهرة على المنافقين
يجرى على المنافقين أحكام الإسلام الظاهرة ، ما دام كفرهم مخفيا غير معلن ، وكانوا يظهرون الإسلام ، لأن كفرهم مظنون غير معلوم ، ويبعثون يوم القيامة على نياتهم .
أما من يعلم نفاقه بإقراره أو ببينة فتجرى عليه أحكام الكافر المرتد ، فمن ذلك
الصلاة خلف المنافق
يذكر المالكية أن من كان نفاقه غير معلن ، بل هو أمر يستتر به ، فمن صلى خلفه ثم علم نفاقه ، ففي وجوب إعادة الصلاة قولان
أحدهما يعيد مطلقا ولو طالت إمامته بالناس .
والثاني لا يعيد في حال الطول ، للمشقة .
صلاة الجنازة على المنافقين
( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على المنافقين ويستغفر لهم ، حتى نزل قول الله تعالى { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } فلم يكن يصلي عليهم بعد ذلك ولا يستغفر لهم ) وكان من مات منهم صلى عليه المسلمون الذين لا يعلمون أنه منافق ، ومن علم أنه منافق لم يصل عليه . وكان عمر رضي الله عنه إذا مات ميت لم يصل عليه حتى يصلي عليه حذيفة - لأن حذيفة كان قد علم أعيان المنافقين .
فالمنافقون الذين لم يظهروا نفاقهم . يصلى عليهم إذا ماتوا ، ويدفنون في مقابر المسلمين ، من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، والمقبرة التي كانت للمسلمين في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم وحياة خلفائه يدفن فيها كل من أظهر الإيمان .
الجهاد
كان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في المغازي ، كما خرج عبد الله بن أبي مع المسلمين في غزوة بني المصطلق ، وخرج بعضهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وتخلف الكثير منهم في المدينة . وأراد بعضهم قتله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فعصمه الله منهم ، وأخبر حذيفة بأسماء أصحاب تلك المحاولة منهم ، وكانوا اثني عشر رجلا ، ومع ذلك ففي الظاهر تجرى عليهم أحكام أهل الإسلام .
الحذر من دخول أهل النفاق في الحرب والسياسة
ويجب أخذ الحذر من دخول أهل النفاق في شئون الحرب والسياسة والحكم ، لأنهم يبغون للإسلام والمسلمين المهالك ، قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } { هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } والبطانة من يستبطن أمور المسلمين ويطلع على دخائل أمورهم .
ويذكر الفقهاء أن على الإمام إذا سار بالمسلمين للجهاد أن يمنع خروج المخذلين عن الجهاد ، والمرجفين الذين يحدثون بقوة الكفار وضعفنا ، ومن يكاتب بأخبارنا ، ومن هو معروف بنفاق أو زندقة .
وأما الإدارة فإن الأمانة والعدالة مشترطة في كل ولاية ، وليس المنافق من أهلها .
الميراث
يذكر المالكية أن الزنديق إن مات قبل الاطلاع عليه ، ثم ثبتت زندقته بعد موته ، أو تاب في الحياة وجاء تائبا قبل الاطلاع عليه ثم مات ، أو قتل بعد الاطلاع عليه وبعد توبته لعدم قبولها منه ، يكون ماله لورثته ، أما إن اطلع عليه فلم يتب ولم ينكرها شهد عليه به حتى قتل أو مات ، فإن ماله لا يكون لورثته ، بلى يكون لبيت مال المسلمين .
وهكذا عند الحنابلة . حيث قالوا الزنديق وهو الذي كان يسقى منافقا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث أحدا من المسلمين ولا من الكفار ولا يورث .