أبا حيدر
من المريع والمفجع أن يصدق الرافضة يوما أو يتخلصون من التعصب الأعمى
سأبدأ من الأخير
جملتك الأخيرة كانت
اقتباس:
|
عزيزي واخي الكريم صهيب هذه مقدمه بسيطه لبدايه النقاش ان شاء الله ولنترفع عن التعصب الاعمى ونكون قدوه للاخرين ويتقبل الله منا ومنكم
|
كلام جميل
فهل التزمت به؟
لنرى وليشهد القراء
اقتباس:
|
وإذا كان سب صحابة الرسول (ص) موجبا للكفر، فلماذا لا تحكمون بكفر معاوية وأتباعه الذين كانوا يسبون ويلعنون أفضل صحابة رسول الله وأعلمهم وأروعهم، ألا وهو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين علي بن أبي طالب (ع) ؟!
|
انتهت اللعبة
وخرج التعصب من جحره
لاحظ أنك تطالب بتكفير معاوية وحكمت بأن علي رضي الله عنه أفضل الصحابة وأعلمهم واروعهم وغمام المتقين
توتة توتة انتهت الحدوثة
هو فعلا سيدنا وتاج رؤوسنا ولكن
هل بعد هذا التعصب من تعصب؟
أهل السنة يجعلون الصحابة في الفضل كما هم في الخلافة
فإن كنت تستند إلى كتبهم فالمفروض ان تقبل بما يرونه وإن كنت تنتقي ما يناسبك وتترك ما لا يتماشى وهوى نفسك
حينها نقول لك: قف لا تحتج علينا بكتبنا لأنك لست مخولا لفهمها
هات كتبك
ولو كنت فعلا كما زعمت لاتبعت قول المولى عز وجل: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون
لا حظ جيدا: ولا تسألون
وأنت الآن جئت تريد محاكمة الأموات بدلا من الله تعالى
ولذا لا تصدع رؤوسنا بالتقية وكلمات خبرناها
تعال مباشرة وبدون تخف
فالذي لا يؤمن بالتعصب يبحث عن الموضوعية والحقيقة ويقف موقفا وسطا من الجميع
أما أنت فوجدناك في أقصى التعصب
نأتي الآن إلى الأمر الذي تدندن عليه الرافضة: سب معاوية لعلي رضي الله عنه
هذا الأمر ظل شبهة ولم يثبت قطعا والقرآن يأمرنا باجتناب الظن ولا يتمسك بالظن إلا متعصب أعمى
وألاحظ تشتيتك للموضوع والخروج به عن مساره
من سب الصحابة إلى تكفير الرافضة:
أهل السنة لا يكفرون معينا وإنما من ثبت عليه أمور محددة ( وهذه ثابتة في المراجع بدون استثنء) ولكن عامة الرافضة لا نكفر إلا من ثبت عليه ما سنعرض له لاحقا
1 -
ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .
و قال صلى الله عليه و سلم :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .
و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إنا نُسَبْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ".
و عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابي و جعل لي أصحابًا و إخوانًا و أصهارًا ، و سيجيء قوم بعدهم يعيبونهم و ينقصونهم فلا تواكلوهم و لا تشاربوهم و لا تناكحوهم و لا تصلوا عليهم و لا تصلوا معهم ".
ولذلك كان إجماع علماء الأمة على مايلي :
1 - من اعتبر الصحابة في أغلبهم من شرار الخلق ومن المرتدين والكفار فكيف هو حال صاحبهم؟
هذا يكفر وجوبا . فهم صحابته الذين لزموه طيلة البعثة ونصروه حين لا ناصر وكابدوا وجالدوا ثم حملوا الدعوة بعده وحموها من كل الخطار ونشروها في أصقاع الأرض
ولذلك فالسب في رأي علماء الأمة مراتب
أ - تكفيرأو تفسيق جل الصحابة أو بعضهم فهو كافر
ب -من سب صحابيا لم يتواتر النقل بفضله سبا يطعن في دينه يفسق ولا يكفر إلا إذا سبه من حيث صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه حينئذ يكفر
ج - من اتهمهم بالبخل أو الجبن أو شابه ذلك فهذا فاسق يعزرولا يحكم بكفره
د - من قذف أم المؤمنين المبرأة بنص سماوي فهذا كافر وجوبا وعاندا للقرآن ومكذبا
الآن هات لنا أمرا من هذه المور لم يرتكبها الرافضة بل زادوا عليها
وأضع لك
1 - كذبوا على الله تعالى وجعلوا له الشريك
2 - قالوا بتحريف القرآن
3 - خونوا الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفوه بالفاشل والمخطئ
4 - أنكروا سنته
5 - طعنوا في زوجاته
6 - طعنوا في أهل بيته وفصلوا بينهم على هواهم
7 - شككوا في بنوته لبناته
8 - كفروا كل المسلمين ووصفوهم بالردة
ألا تكفي كل هذه الأفعال لتكفيرهم؟